البرلمان المصري يدعو إلى تسريع تنفيذ اتفاق المصالحة لصد قرار ترامب

25 ديسمبر 2017 - 22:36
صوت فتح الإخباري:

دعت لجنة الشئون العربية في مجلس النواب المصري، برئاسة اللواء سعد الجمال، إلى تسريع تنفيذ بنود اتفاق المصالحة الفلسطينية الذي وقع في القاهرة خلال شهر أكتوبر الماضي، من أجل صد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القدس.

وقالت اللجنة في بيان صادر لها عن تفاصيل اجتماعها اليوم الاثنين، بشأن بحث آخر تطورات الوضع في فلسطين، إن الجمعية العامة للأمم المتحدة الأولى قررت حق تقرير المصير للفلسطينيين وبأغلبية كاسحة 163 صوتاً، ثم اعتمدت قرارا برفض كل القرارات المتعلقة بالقدس واعتبارها مدينة محتلة وإن التفاوض بشأن وضعها يبقى لمفاوضات الحل النهائى، وبأغلبية 128 صوت كل ذلك جاء لطمة واضحة من المجتمع الدولى لأمريكا وحليفتها إسرائيل وتأييد للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وشددت على استمرار المواجهة القانونية والسياسة والدبلوماسية سواء للقرار الأمريكي الجائر أو للتصرفات الإسرائيلية في محاولة تهويد القدس.

وناشدت بتوفير الحماية لأبناء الشعب الفلسطيني في حرية التعبير عن غضب وشعوره بالظلم وفي مواجهة قوة الاحتلال الغاشمة التي تقتل وتصيب وتعتقل العشرات والمئات منه كل يوم.

وأكدت اللجنة أن استثمار الدعم والتعاطف الدولي غير المسبوق للقضية الفلسطينية، يعمل على إحياء مباحثات السلام والحل النهائي للقضية كذا في حصول فلسطين على عضوية كاملة بالأمم المتحدة .

وأوصت باستمرار الدور المصري فى عملية المصالحة الفلسطينية لإزالة كافة العقبات خاصةً فى تلك الظروف التى تمر بها القضية الفلسطينية على ضوء قرار الرئيس الأمريكي بشأن القدس داعية إلى أهمية مواصلة دعم صمود الشعب الفلسطيني وتعزيز قدراته المادية خاصةً بعد وقف المساعدات الأمريكية المقدمه لهم.

وحذرت اللجنة من أن المحاولات الإسرائيلية لتنفيذ مخطط تهويد القدس مستمرة ومنها ما أعلن عنه مؤخرًا من بناء ثلاثمائة ألف وحدة سكنية بالقدس ويجب التصدي لها مضيفة أن المصالحة الفلسطينية التي تمت برعاية مصرية كانت حجر زاوية في مواجهة كل الأحداث والتطورات التي أععقبتها وأظهرت الشعب الفلسطيني موحدًا تجاهلها.

وأشارت إلى أن الدور الأمريكي تجاه القضية الفلسطينية لم يعد مقبولًا ولم يعد يصلح لرعاية أو وساطة في أي مباحثات مستقبلية والتي يجب أن تكون برعاية أممية محايدة موضحة أن الموقف العربي والإسلامي في تجاه القضية الفلسطينية عامة وموضوع القدس خاصة كان موحدًا وقويا ويجب استثماره على الساحتين الإقليمية والدولية في تأييد إعلان قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية والاتصال ببعض الدول التى أعلنت عن عزمها نقل سفاراتها إلى القدس وتوضيح مخاطر هذا العمل وإنه مناف للشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة وضد عملية السلام في الشرق الأوسط.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق