عليان يحذر من "مُؤامرة كبرى" تقضي على حُلم الدولة الفلسطينية

30 سبتمبر 2017 - 16:47
صوت فتح الإخباري:

قال القيادي في حركة فتح، رأفت عليان، إنه من الضروري إعلاء المصلحة الوطنية العليا على المصالح الحزبية، للم الشمل الفلسطيني بكافة أطرافه وجوانبه، ووضع استراتيجية فلسطينية مُوحّدة لِلمرور من النفق المُظلم الذي وضعنا فيه المُجتمع الدُولي.

وأضاف عليان، في تصريحات إعلامية اليوم السبت، أن هناك مؤامرة كَبيرة للقضاء على حلم إقامة الدولة الفلسطينية، وأن المجتمع الدولي لم يستطع حتى اللحظة فرض أية عقوبات على إسرائيل لتطبيق قرارات الدولية والأممية.

وتعقيبا على تصريحات حركة حماس بأنها قدمت من التنازلات ما يكفي لإنجاح وإتمام المصالحة الفلسطينية، قال عليان، إنه لا يجوز أن نصل إلى مرحلة منْ التنافس في منْ يُقدم تَنازلات أكثر من الطرف الآخر خاصة مع حالة انغلاق الأفق السياسي، مضيفًا أن "هناك تفاصيل أخرى مطلوب من حركة "حماس" الإجابة عليها بعد حل اللجنة الإدارية، خاصة المتعلقة بما له علاقة بالأمن الداخلي وبالحدود وبمعبر رفح وبالموظفين".

وتابع: "بات مطلوباً الآن من حركة "فتح" ومن قيادة "السلطة الفلسطينية" ومن الحكومة الحالية تحديدًا، أن تتعامل مع قطاع غزة على أنّه جزءٌ لا يتجزأ من النسيج الفلسطيني العام، وهو الأمر المطلوب من حكومة الوفاق الوطني التي تم الاتفاق عليها بين حركة فتح وحماس، لافتا إلى أن المشكلة تكمن في التفاصيل، خاصة في موضوعات الموظفين وإدارة معبر رفح وفي موظفي حماس والرواتب التي قُطعت، وكلها ملفات تتعلق بحكومة الوفاق الوطني".

ولفت عليان إلى أن "فتح" قالت كلمتها في أنها مع المُصالحة الوطنية بكافة تفاصيلها، إذ يجبُ على الحركة أن تضغط على الحكومة بِالتعاون مع "حماس" إذا كان هناك إرادة حقيقية لدى الطرفين، في أن تفرض على الحكومة حل كافة المشاكل العالقة التي تَقف في وجه إتمام المصالحة، مؤكدا أن هذا الأمر يتطلب دعمًا عربيًا.

وأشار القيادي الفتحاوي، إلى الدور المصري الذي ساهم في هذه الوصول إلى هذه المحطة، مؤكدًا أنه يحتاج إلى تَكاتف أدوار أخرى عربية لِدعم الحكومة الفلسطنية من أجل إتمام هذه المُصالحة بشكلٍ كامل، ووضع استراتيجية لِقيادة المرحلة القادمة.، مؤكدا أن المرحلة الحالية تَتطلب أن يكون هناك تجديد لروح الشرعية الفلسطينية وضخ دماء جديدة.

وطالب عليان الشعب الفلسطيني أن يختار قيادته يَقول كلمته من خلال صندوق الاقتراع، إذ توجد انتخابات رئاسية وتشريعية وحتى في المجلس الوطني لمنظمة التحرير، وذلك لوضع استراتيجية شاملة في مقاومة الاحتلال وفي إدارة المرحلة والصراع مع العدو الإسرائيلي في ظل التناقضات الدولية، وحتى نستطيع أنْ نُحدد عَلاقَتنا مع الدول الشقيقة ومعَ دُول الإقليم والعالم.

وشدد عليان على أن المُقاومة هي جزء استراتيجي من المَنظومة الفلسطينية، وكذلك جزءٌ من النسيج الوطني، كما أنّها مَكفولةٌ بِقرار الشرعية الدُولية طالما وجد الاحتلال وجدت المقاومة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق