واشنطن بوست: هكذا فشلت «مخابرات عباس» في إحباط هبة المقدسيين وتشويه القائد دحلان

28 يونيو 2017 - 12:48
صوت فتح الإخباري:

سلطت وسائل إعلام أمريكية، الضوء على فشل الخطة الأمنية التي وضعها رئيس جهاز «مخابرات عباس» اللواء ماجد فرج، لإحباط هبة المقدسيين في المسجد الأقصى المبارك، وتشويه خصوم رئيس السلطة.

وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، أن الخطة «الفاشلة» التي أعدها فرج تشتمل على عدة بنود أهمها امتصاص غضب الجماهير المقدسيين من خلال انتقاد الإجراءات الإسرائيلية كون وتيرة الاحتجاجات لن تستمر أكثر من أسبوعين نظرًا لأن أهل القدس يخشون على مصالحهم التجارية الخاصة بهم.

وأوضحت الصحيفة أن من ضمن الخطة تنفيذ حملة إعلامية كبيرة ضد خصوم الرئيس عباس، مثل القائد والنائب محمد دحلان، وحركة حماس، والجبهة الشعبية، وذلك من خلال انتقاد عدم إقدامهم على تقديم انجازات حقيقية لمساندة المقدسيين في هبتهم كإطلاق الصواريخ لوضع حد للجرائم الإسرائيلية ما يعني العمل على استدراج غزة للوقوع في حرب مع «إسرائيل» يضعف موقف خصوم الرئيس.

ووفقًا للصحيفة فإن فرج يعمل على قطع الطريق أمام تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح بقيادة النائب دحلان- الذي يحضر بقوة في ذهن الرئيس عباس- خوفًا من استغلال تحركات المقدسيين لتأليب الشارع الضفاوي ضد الأخير.

وأكدت الصحيفة أن الخطة تحافظ على ابقاء التنسيق الأمني مع الاحتلال لمنع اتساع رقعة الاحتجاجات كي لا تتحول إلى انتفاضة ثالثة، وابقاء هذه الهبة تحت سيطرة الموالين لعباس في حركة فتح، ومن خلفها الأجهزة الأمنية التي تعطي الولاء الكامل لرئيس السلطة.

وتجدر الإشارة إلى أن مدينة القدس المحتلة تشهد منذ 16 يوليو الجاري حراكًا جماهيريًا واسعًا رفضًا لفرض شرطة الاحتلال بوابات إلكترونية لتفتيش المصلين، علمًا أنها أزيلت بعد الغضب الجماهيري الكبير. وأغلقت قوات الاحتلال الحرم القدسي في وجه المصلين ومنعت رفع الأذان وإقامة الصلاة فيه، وفتشت جميع أركانه بزعم تنفيذ عملية فدائية في محيطه أدت لمقتل شرطيين إسرائيليين، ثم فتحته بعد تثبيت البوابات الإلكترونية على أبوابه، وهو ما رفضه المقدسيون ما أدى إلى تراجع الاحتلال وإزالة البوابات.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق