بالفيديو.. موقف بطولي لجندي مصري منع انفجار سيارة مفخخة بسيناء

25 يونيو 2017 - 03:47
صوت فتح الإخباري:

نشر الموقع الرسمي لوزارة الدفاع المصرية، مقطع فيديو يوضح قوة وشجاعة مقاتل مصري يمر بالدبابة فوق سيارة لعنصر تكفيري كان ينوي تفجيرها في الرتل الأمني والمدنيين بسيناء.

وأظهر المقطع المصور مدى شجاعة الجندي المصري الذي نجح في تعطيل التفجير حتى يهرب كل من في محيط السيارة المفخخة.

من جهته، أفاد المتحدث العسكري العقيد تامر الرفاعي، في بيان صحفي، بأن إحدى الداوريات التابعة للقوات المسلحة تمكنت من إحباط عملية إرهابية كبرى كانت تستهدف إحدى كمائن القوات المسلحة جنوب مدينة العريش والتى كان سينتج عنها خسائر جسيمة فى الأرواح قد تصل إلى استشهاد ما يقرب من 50 إلى 60 فردًا من المدنيين والعسكريين.

وبحسب البيان، حاولت إحدى عربات الدفع الرباعى المفخخة اقتحام حواجز الكمين لاستهدافه، إلا إنها فوجئت بتمركز إحدى الدبابات أمام الكمين بمسافة حوالى 200 متر، ما أجبر العنصر التكفيرى سائق العربة المفخخة على استيقاف عربته أمام الدبابة مباشرة بهدف تفجير الدبابة وإحداث أكبر خسائر فى صفوف العسكريين والمدنيين الموجودين بجوار وأمام ومحيط السيارة، وقد استدعى انتباه سائق الدبابة تواجد 4 عناصر تكفيرية بالسيارة مسلحين بالبنادق الآلية والرشاشات ويستعدون لمغادرتها لاستهداف عناصر الكمين فى ظل تواجد العشرات من المدنيين، الأمر الذى لم يكن فى مقدور سائق الدبابة إلا تلبية نداء واجبه المقدس، فأسرع لاعتراض السيارة والتصدى لها والإصطدام بها بدافع وطنى، وبشرف العسكرية المصرية الراسخة فى وجدان كل جندى مصرى، بهدف تلقى الموجة التفجيرية فى جسم الدبابة بما يجنب المدنيين وأقرانه العسكريين أى إصابات، إلا أن السيارة انفجرت عقب عملية التصدى لها، وعقب ابتعاد كل من فى المحيط، وكان الانفجار كبيرًا، ما يشير إلى أنها كانت تحمل حوالى 100 كجم من المواد المتفجرة شديدة الانفجار، وقد نتج عن الانفجار استشهاد 7 من أهالى سيناء الشرفاء: 3 رجال، وسيدتان، وطفلان تصادف تواجدهم بالمنطقة أثناء وقوع الإنفجار.

وتؤكد القوات المسلحة على أن مثل تلك العمليات الإرهابية لا تزيدنا إلا إصراراً وعزيمة على المضى قدماً فى استئصال جذور الإرهاب الأسود من سيناء الحبيبة وأن القوات المسلحة ماضية فى التضحية بكل ماهو غالى ونفيس وبأرواح أبنائنا الطاهرة للزود عن مقدرات هذا الوطن ودفاعاً وفداءً لشعبنا العظيم.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق