تفاصيل مثيرة عن عملية "حلميش"..القصة الكاملة

22 يونيو 2017 - 16:33
صوت فتح الإخباري:

كشف الجيش الإسرائيلي تفاصيل جديدة عن عملية "حلميش" التي نفذها الشاب عمر العبد من قرية "كوبر" شمال رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة وقتل خلالها ثلاثة إسرائيليين قبل نحو 24 ساعة.

ونقلت القناة العبرية العاشرة عن الناطق بلسان الجيش "رونين منليس" قوله في لقاء مع الصحافيين بعد ظهر السبت إن المنفذ وصل إلى مكان العملية بعد سيره على الأقدام مسافة 2.5 كم، وهي المسافة من قريته إلى مستوطنة "حلميش".

وأضاف أن العبد قام بكتابة منشور على "فيسبوك" خلال سيره باتجاه المستوطنة، ونشره على عجل رغم احتوائه على كثير من الأخطاء اللغوية.

وذكر أن منفذ العملية كان يحمل على ظهره حقيبة فيها سكين كبيرة ومصحف وقنينة ماء.

و عن التفاصيل الكاملة للعملية البطولية التي وقعت، مساء أمس، في مستوطنة “حلميش” غرب مدينة رام الله، وأدت لمقتل 3 مستوطنين، فيما تم اعتقال المنفذ رغم تعرضه لإصابة خطيرة.

وأوضحت المصادر، أن العملية بدأت عندما تسلل شاب فلسطيني في التاسعة عشرة من العمر من سكان قرية كوبر غرب رام الله الليلة الماضية “جمعة- سبت” إلى أحد منازل مستوطنة “حلميش” القائمة على أراضي المواطنين غرب رام الله المحتلة، وقتل ثلاثة مستوطنين من سكان المنزل هم جد في السبعين من العمر وابنه وبنته في الثلاثينيات من العمر، وأصاب الجدة البالغة من العمر 68 عاما بجراح خطيرة.

واتضح من التحقيق الأولي الذي أجرته قوات احتلال أن الشاب عمر العبد” من قرية كوبر تسلل في تمام الساعة 11:30 مساء أمس، إلى بيت قريب من الجدار الأمني المحيط بالمستوطنة وطعن سكان المنزل الأربعة، فقتل ثلاثة منهم وأصاب الرابعة بجراح خطيرة.

وسمع جار المستوطنين وهو جندي في وحدة “عوكيتس” الخاصة بالكلاب البوليسية والتي تعتبر ضمن التصنيف العسكري الاسرائيلي وحدة مختارة تابعة للأركان مباشرة حيث كان يمضي اجازة، سمع الصراخ القادم من المنزل الذي تعرض للهجوم فسارع للمكان حاملا مسدسه وأطلق النار على الشاب المهاجم من خلال النافذة وأصابه بجراح ما بين المتوسطة والخطيرة نقل على إثرها الى مستشفى “بلينسون” في مدينة بيتح تكفا.

وفقا للمصادر الاسرائيلية وقع الهجوم أثناء تواجد 10 من افراد الاسرة بداخله حيث كانوا يتناولون الوجبة الخاصة بيوم السبت، وفور وقوع الهجوم سارعت زوجة الابن القتيل الى الاختباء مع ابنائها في أحد الغرف ومنها اتصلت مع الشرطة وبدأت بالصراخ “في بيتنا مخرب… في بيتنا مخرب”.

وقال أطباء عسكريين وصلوا إلى المكان “كان المهاجم ملقى على الأرض إلى جانب القتلى والجرحى وحاول معاودة الهجوم باتجاه طاقم التمريض لكن الجنود
سيطروا عليه وأوقفوه”.

ولفت الناطق العسكري إلى ورود إنذار لدى أمن المستوطنة باجتياز أحدهم للسياج الأمني المحيط بالمستوطنة، ويجري التحقيق في إمكانية وجود استهتار في التعامل مع الإنذار.

وقال إن العملية استغرقت 14 دقيقة منذ دخول المنفذ للمستوطنة وحتى إطلاق أحد الجنود طلقة واحدة عليه من إحدى النوافذ، وأصيب بجراح متوسطة.

وقال الناطق إن المهاجم عمل بشكل مستقل وليس بتوجيهات من أي من التنظيمات الفلسطينية، وأن العملية جاءت ردًا على نصب البوابات الإلكترونية على أبواب المسجد الأقصى.

وقال "منليس" إن الأمن الإسرائيلي يحاول الوصول إلى المنشورات ذات الدلالة العملية لقرب القيام بالعمليات، إلا أن هذه المهمة ليست بالسهلة.

وأشار المتحدث باسم الجيش إلى أن الفلسطينيين نشروا 600 ألف منشور "يحرض على تنفيذ العمليات منذ إغلاق الأقصى قبل أسبوع".

كلمات مفتاحية
كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق