في أول اعتراف رسمي.. نتنياهو : نبذل جهودا جبارة من أجل استعادة جنودنا من غزة

15 يونيو 2017 - 20:32
صوت فتح الإخباري:

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في أول اعتراف صريح من قبله إن حكومته تبذل جهودا كبيرا من أتجل استعادة جنديين اسرائيليين متواجدين لدى حماس بغزة .

وأضاف نتنياهو في مقابلة مع القناة "20" الاسرائيلية ، الليلة الماضية ،أن حكومته تجري اتصالات من أجل الافراج عن الجنديين الاسرائيليين "أورون شاؤول وهدار غولدين" بالإضافة لاستعادة المواطنين "أبارا منغستو" وهشام السيد وهما إسرائيليان أحدهما من أصول اثيوبية والآخر من أصول عربية .

وقال نتنياهو في تصريحات نقلتها صحيفة "هآرتس" العبرية إن حماس تعتقلهم بشكل "وحشي وقاسي".

وأكدت الصحيفة أن هذا أول اعتراف رسمي إسرائيلي بوجود أسيرين هما منغستو والسيد لدى حماس.

وكان مسئول مصري قد قال ان القاهرة تعمل عن كثب لإتمام صفقة بين حركة حماس وإسرائيل للإفراج عن مئات الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مشيرا الى ان صفقة تبادل الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية كانت على رأس جدول أعمال زيارة وفد حماس للقاهرة.

وأضاف أن القاهرة أعلمت الوفد وبحثت معه ردود إسرائيل على مطالب حماس بشأن مبادلة 4 أسرى إسرائيليين بمئات الأسرى من جميع الفصائل الفلسطينية.

وقال المسؤول إن المفاوضات غير المباشرة بين الحركة وإسرائيل "وصلت إلى مراحل متقدمة، وبات الطرفان قاب قوسين أو أدنى" من التوصل لصفقة على غرار صفية "وفاء الأحرار" التي أفرج فيها عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في 2011.

وتابع: "لم يتبق سوى رتوش أخيرة" لإتمامها.

وقال مسؤول فلسطيني من حركة حماس، إن الحركة وضعت قائمة بمئات الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، مضيفًا أن من بين هذه القائمة عشرات الأسرى الذي أفرج عنهم في صفقة "وفاء الأحرار" أو "شاليط"، ثم اعتقلتهم إسرائيل في أوقات لاحقة.

كانت صفقة "وفاء الأحرار" التي أعلن عنها في 11 أكتوبر 2011 بوساطة مصرية أيضا، إطلاق سراح 1027 أسيرًا فلسطينيًا. وكانت هذه الصفقة هي الأولى من نوعها في تاريخ الصراع "العربي-الإسرائيلي"، وجرت بعد مفاوضات طويلة، تمت كلها داخل الأراضي الفلسطينية.

وقال المسؤول الحمساوي، إن المفاوضات غير المباشرة يقودها عضو المكتب السياسي لحركة حماس، روحي مشتهى، الذي كان ضمن كبار قادة الفصائل الفلسطينية الذين أفرج عنهم ضمن صفقة "وفاء الأحرار."

ويوصف "مشتهى" بأنه رفيق درب السنوار –قائد الحركة الحالي- وأحد المقربين منه.

وتعترض إسرائيل -بحسب المسؤولين المصريين، على بعض الأسماء التي وردت في قائمة الأسرى، بالأخص القيادي بحركة فتح مروان البرغوثي، الذي ينظر إليه على نطاق واسع على أنه خليفة محتمل للرئيس محمود عباس في رئاسة فلسطين.

كما تعترض حماس على أسماء بعض الأسرى الذين تطلب إسرائيل إبعادهم عن الأراضي الفلسطينية، سواء غزة أو الضفة الغربية، بعد الإفراج عنهم.

وقال مسؤول مصري آخر، إن القيادي الفلسطيني والنائب، محمد دحلان، "له دور أيضا في تسهيل صفقة الإفراج عن الأسرى"، مشيرا إلى أن "محسوبين" على دحلان حضروا بعض جلسات المحادثات مع وفد حماس والإسرائيليين.

وذكر المسؤول أن القائد الفتحاوي الذي كان رئيسا لجهاز الأمن الفلسطيني قبل استيلاء حماس على الحكم في غزة، سمير المشهراوي، الذراع الأيمن لدحلان، حضر تسليم الإسرائيليين ردهم على مطالب حماس.

وحضر المشهرواي أيضًا جلسات محادثات بين المسؤولين المصريين ووفد حماس. وتتحدث تقارير فلسطينية عن أن منزل المشهراوي في غزة يخضع لأعمال ترميم، الأمر الذي يرجح قرب عودته وأسرته إلى القطاع الذي غادره قبل عشر سنوات، وذلك بالاتفاق مع مسؤولي حماس.

وقال المسؤول إن رغبة الطرفين، حماس وإسرائيل، التقت على إجراء مفاوضات غير مباشرة للإطلاق سراح أربعة جنود إسرائيليين مقابل أسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال.

وأسرت حماس الضابط هدار جولدن، والجندي أرون شاؤول الإسرائيليين خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 2014، بالإضافة إلى إسرائيليين اثنين أحدهما من أصل إثيوبي، والثاني بدوي من النقب.

وتسعى إسرائيل منذ سنوات لمعرفة مصير الجنديين، ووسطت قوى إقليمية ومنظمات دولية لدى حماس لمعرفة أية معلومات عنهما والاثنين الآخرين.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق