خاص.. مفاجأة مدوية في الأسماء المطروحة: قائد القسام في مصر لإنهاء صفقة تبادل الأسرى

10 يونيو 2017 - 12:33
صوت فتح الإخباري:

وصل وفد من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، الى العاصمة المصرية القاهرة، لبحث صفقة تبادل الاسرى مع اسرائيل.

ويضم وفد حماس الموجود حالياً في القاهرة، تزامناً مع زيارة الرئيس محمود عباس، نائب القائد العام لكتائب القسام، الذراع العسكرية للحركة مروان عيسى، وعدداً من قادة الحركة العسكريين والأمنيين. 

وجاءت الزيارة الحالية للوفد بعد أيام قليلة على زيارة وفد إسرائيلي رفيع للقاهرة الأسبوع قبل الماضي، حيث أجريت مفاوضات تتعلق بصفقة التبادل المتوقعة، وتلت تلك الزيارة زيارة وفد الحركة برئاسة السنوار في الرابع من الشهر الماضي استمرت ثمانية أيام.

وقالت مصادر فلسطينية انه من المتوقع، أن يقود السنوار ومشتهى المفاوضات الحالية لإتمام صفقة جديدة، قد تتضمن عشرات من قادة الحركة، وقادة فلسطينيين بارزين، من بينهم الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح مروان البرغوثي، وعدداً من كبار قادة الحركة ممن حُكم عليهم بالسجن فترات طويلة جداً. 

وأشارت المصادر إلى أن حماس ستعمل على تلافي بعض الأخطاء أو السلبيات التي رافقت عملية التبادل الأخيرة.

وقالت إن السنوار سلّم القيادة المصرية أسماء 56 أسيراً محرراً ضمن صفقة وفاء الأحرار اعتقلتهم إسرائيل خلال السنوات الماضية، وأعادت فرض الأحكام السابقة عليهم. 

وأضافت، أن السنوار طالب القيادة المصرية بمتابعة ملف هؤلاء الأسرى وإنهائه بصفتها راعية ملف صفقة وفاء الأحرار ومن عمل على إنجازه.


وأوضحت المصادر، أن الحركة أعطت دوراً حصرياً لمصر، خصوصاً جهاز المخابرات العامة، لإتمام الصفقة لمبادلة أربعة أسرى إسرائيليين في مقابل إطلاق مئات الأسرى.

وأضافت، أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في القطاع يحيى السنوار اتفق مع المسؤولين المصريين على أن تلعب مصر الدور المطلوب في إنجاز الصفقة، على غرار صفقة وفاء الأحرار المعروفة باسم صفقة شاليت التي تم بموجبها إطلاق الجندي الأسير لدى حماس ولجان المقاومة الشعبية جلعاد شاليط في مقابل إطلاق حوالى 1050 أسيراً فلسطينياً.

يديعوت: صفقة تبادل على الأبواب

موقع صحيفة يديعوت احرنوت العبرية ،اليوم السبت، أن حماس وإسرائيل قريبتان من إنجاز صفقة معلومات تمهد لصفقة تبادل أسرى ستجري على مراحل لاستعادة لجنود الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة في غزة مع أسرى فلسطينيين وفق ما نقله موقع واي نت الإسرائيلي نقلا عن صحفي وصف بأنه مقرب جدا من حركة حماس.

المصادر ذكرت للموقع أن المرحلة الأولى في الصفقة ستكون شبيهة بالمرحلة الاولى من صفقة شاليط التي سلمت فيها حماس لإسرائيل شريط فيديو يظهر جلعاد شاليط مقابل 25 اسير فلسطيني عام 2009.

المصادر ذكرت أن حماس تطالب مقابل المعلومات التي ستقدمها لإسرائيل عن الجنديين الذان اسرا في العدوان على غزه ومواطنين فرا او تسللا إلى القطاع اطلاق سراح أسرى صفقة شاليط الذين تم إعادة اعتقالهم بالإضافة الأسرى الاطفال واعضاء المجلس التشريعي الاسرى.

الموقع أكد أن المرحلة الأولى قد ترى النور خلال الثلاثة شهور القادمة اذا ما سارت المفاوضات دون وقوع أحداث غير متوقعة مشددة أن هناك ثلاثة جهات تتوسط وان الوسطاء يتحركون ويقومون بالوساطة بين حماس وإسرائيل بشكل متواصل والجهات هي مصر ومبعوث الأمم المتحدة ميلدوف وروسيا.

المصدر قال إن ثمن الجزء الثاني من الصفقة الذي ستدفعة إسرائيل مقابل استلام اسراها سيكون مختلف عن المرحلة الأولى وان إسرائيل تتردد بسبب المرحلة الثانية وليس الاولى التي عرضت فيها إسرائيل على حماس اطلاق سراح أسرى شاليط الذين أعيد اعتقالهم باستثناء من أعيد له حكمة إلا أن حماس رفضت.

القناة الثانية العبرية: تقدم لافت في مفاوضات تبادل الأسرى

يذكر أن القناة التلفزيونية الإسرائيلية الثانية كان قد أشارت في السادس والعشرين من حزيران/يونيو الماضي، دون الخوض في التفاصيل، إلى ما وصفته بـ'تقدم لافت' في المفاوضات بين إسرائيل وحركة حماس في ملف 'تبادل الأسرى'.

وأشارت في خبر مقتضب إلى 'مفاوضات تجري بوساطة طرف ثالث'، وإنها 'تمتنع حاليا عن الكشف عن الوسيط'، مكتفية بالإشارة إلى 'مباحثات أجرتها حماس مؤخرا في القاهرة'.

البرغوثي ضمن الصفقة

مصدر فلسطيني مسئول أوضح أن الصفقة الجديدة ستتضمن إطلاق الأسرى من النساء والأطفال، والنواب، وجلهم ينتمي الى الحركة التي تحتجز منذ العدوان على القطاع عام 2014 ضابطاً وجندياً إسرائيليين هما هدار غولدن وأرون شاؤول. 

المصدر أكد أن الصفقة ستشمل عضو مركزية حركة فتح مروان البرغوثي واحمد سعدات امين عام الجبهة الشعبية بالإضافة الى أسرى القدس و48.

تجاهل إسرائيلي على المستوى الرسمي

وفي إسرائيل، تجاهل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في تصريحاته الأسبوعية التي تسبق اجتماع حكومته، الأنباء عن تقدم في الاتصالات لإبرام صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحماس، في حين أطلق وزراء بارزون في حكومته تصريحات تنفي صحة الأنباء عن اقتراب التوصل إلى صفقة، وأخرى تعارض الإفراج عن أسرى فلسطينيين في مقابل جثث جنود إسرائيليين.

ونفى وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان حدوث اختراق في مساعي استعادة جثتي الجنديين والمواطنين الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة، كما نفى إجراء اتصالات مع حماس في هذا الشأن.

كما اتهم وزراء حماس ببث أنباء عن اقتراب التوصل إلى صفقة لأغراض سياسية تعتقد الحركة أنها تخدمها في مأزقها الشديد، كما قال وزير الأمن الداخلي غلعاد اردان، مدرجاً النشر في إطار حرب نفسية تحاول حماس شنها، فيما انتقد وزراء آخرون إجراء اتصالات مع حماس التي تعتبرها إسرائيل "إرهابية" وتحظر أي اتصال معها.

وقال زعيم حزب المستوطنين (البيت اليهودي) الوزير نفتالي بينيت، إنه يعارض أي صفقة مع الحركة، "إذ يحظر علينا الإفراج عن مخربين ما زالوا على قيد الحياة في مقابل جثث أبنائنا"، داعياً إلى مواصلة الضغوط الإسرائيلية على "حماس" وإيلامها "حتى تقتنع أن لا جدوى من مواصلة احتجاز الجثث، وأن عمليات الخطف ليست مكسباً بقدر ما هي عبء عليها".

من جهته، قال الوزير تساحي هنغبي، إنه يجب النظر إلى ما ينشر "بضمان محدود" لأن الأخبار صادرة عن مصادر فلسطينية، ولا تعكس الواقع بالضرورة، مشدداً على أنه يجب عدم إطلاق مخربين "لا مقابل معلومات ولا مقابل جثث أو مقابل متسللين إسرائيليين دخلوا القطاع بإرادتهم".

وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، استهل خطابه الأول منذ انتخابه، والذي ألقاه الأربعاء الماضي في مدينة غزة، بتوجيه رسالة إلى الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي بأن تحريرهم "بات أقرب من أي وقت".

ولا يُعرف إن كان الضابط والجندي على قيد الحياة أم قُتلا أثناء معارك شرسة دارت في مدينة رفح وحي الشجاعية شرق مدينة غزة. 

كما تحتجز الحركة إسرائيليين آخريْن، أحدهما من أصل إثيوبي، والثاني بدوي من النقب، وستُصر الحركة على إطلاق مجموعة من الأسرى الفلسطينيين في مقابل تقديمها أدلة على بعض الأسرى أو جميعهم على قيد الحياة في المرحلة الأولى من الصفقة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق