غزة تستغيث.. المستشفيات بلا دواء والخدمات الطبية تنهار تدريجيًا

03 يونيو 2017 - 01:00
صوت فتح الإخباري:

تواصل «حكومة السلطة» في رام الله، للشهر الثالث على التوالي، منع توريد الأدوية إلى مستشفيات قطاع غزة، امتثالًا لقرار الرئيس محمود عباس، الذي تسبب في تعذيب وقتل عشرات المرضى، بالإضافة إلى انهيار الخدمات الطبية.

وقال مدير عام الصيدلة في وزارة الصحة بغزة منير البرش، إن المخزون الدوائي بدأ يتضائل من مخازن الوزارة بسبب عدم التوريد من الضفة، موضحًا أن هذا القرار أثر على الدواء الموجود في المستشفيات، وبدأت الخدمات الطبية تنهار تدريجيًا ومنها السرطان وحضانات الأطفال والقسطرة القلبية والقلب المفتوح.

وأضاف البرش في تصريحات صحفية: «يجب أن يكون هناك توريد فوري وسريع للدواء من مخازن رام الله ونابلس لغزة وذلك من أجل منع انهيارات قادمة في المنظومة الصحية الموجودة»، محذرًا من أن مخزون الدواء في مشافي غزة بدء يتضائل وحتى اللحظة لم يتم التوريد مطلقًا من الضفة ولا حبة دواء.

ودعا البرش إلى توريد الدواء بأسرع وقت ممكن، وذلك لعدم جواز أن يرتهن الشعب إلى قرار سياسي ظالم وأن تتوقف حياة المرضى على منكفات سياسية يراد بها تركيع غزة وأهل غزة، في إشارة إلى القرارات العقابية التي اتخذها عباس بحق أهالي غزة، بحجة انهاء الانقسام.

وأكد أن أسلوب وقف الدواء عن هذا الشعب ومنع أبنائه من الحق في العلاج الذي كفلته القوانين الدولية، هو أسلوب غير حضاري ومن أخس الأساليب التي مورست ضد أي شعب تحت الاحتلال.

وتابع: «تواصلنا مع العديد من المؤسسات الدولية وبعض المانحين الذين يحاولوا أن يرسلوا بعض الأدوية في هذه اللحظات الحرجة لكن هذا أمر غير كافي ولابد من تدخل سريع من قبل منظمة الصحة العالمية وتبني حالات غزة جميعها وموازنتها الدوائية كاملة».

وفي ختام تصريحاته، قال البرش: «إن الذي يريد أن يدخل السياسة في صحة الناس هو انسان ظالم لأن صحة الناس مكفولة للجميع ولا يجب أن تدخل في منكفات سياسية، ومن حق كل فلسطيني أن يحصل على الدواء بعيدًا عن أي شرط أو مناكفة سياسية».

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق