بالفيديو والصور.. "يوسف القرضاوي" عميل الموساد الذي أغرق الأرض بفتاوي الفتنة

04 يوليو 2017 - 22:59
صوت فتح الإخباري:

لا تنحصر فضائح دولة قطر على التصريحات الآخيرة التي سُربّت لأميرها تميم بن خليفة، بل تتوالي فضائحها بين الحين والآخر والتي يأتي أخطرها دعم الإرهابيين وإيوائهم داخل الدوحة.

يأتي على رأس قائمة الإرهابيين على أراضي الدوحة. يوسف القرضاوى، فقيه الدم كما يلقب، ففى 2014، أصدر الإنتربول مذكرة توقيف بحقه بتهم "الدعوة والتحريض على العنف"، والدعوة والتشجيع على القتل، ومساعدة المسجونين على الهرب، والحرق، والتخريب، والسرقة.

كما يدعو "القرضاوى" فى كتاباته، وفى لقاءاته التليفزيونية ليل نهار لاستهداف رجال الشرطة، وتصفية المخالفين، وبعيدًا عن الدماء فهو ملوث بفتاوى تبيح ختان الإناث ويعتبره أمرًا محببًا، وفتاوى تجيز للرجل ضرب المرأة، وغيرها من الفتاوى المتطرفة.

ويقيم القرضاوى فى قطر منذ عام 1961، وصدر ضده حكمًا بالإعدام فى قضية الهروب من سجن وادى النطرون إبان ثورة 25 يناير عام 2011.

نشأ القرضاوي على الأفكار التكفيرية، وانتسب لجماعة الإخوان المسلمين، وكان وراء تنظيم الهجمات الإرهابية في مصر والتي ذهب ضحيتها آلاف المواطنين المصريين، سافر إلى دويلة قطر وحصل على الجنسية القطرية وبقي فيها، هذا هو يوسف القرضاوي، مدير مركز بحوث السنة بجامعة قطر، ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

واشتهر يوسف القرضاوي بالكذب والنفاق، حيث كان يجتمع علنًا مع رجال الدين اليهود و يحكي لهم عن السلام والعيش المشترك والتسامح، وبنفس الوقت كان يحرض الشباب المسلم على الأفكار الجهادية التي تدعو إلى قتل كل من ينتمي إلى الديانات الأخرى أو إلى طوائف إسلامية غير الطائفة السنية، وكان يدعو في خطاباته دومًا لسرقة واغتصاب زوجات كل من ليس مسلمًا سنيًا، ويدعو أيضًا لسرقة واغتصاب الأطفال.

جواز العمليات الانتحارية

أعاد رواد موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، نشر مقطع فيديو سابق للشيخ يوسف القرضاوى، عضو جماعة الإخوان الإرهابية ورئيس ما يُسمّى بـ"الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين"، والذي أفتى فيه بجواز القيام بعمليات انتحارية، وهو الفيديو الذي تستند إليه الجماعات المتطرفة في تجنيد الشباب المسلم للقيام بعمليات انتحارية، وآخرها ما حدث في تفجيري كنيستين بطنطا والإسكندرية، ونتج عنها استشهاد العشرات وسقوط العديد من الضحايا.

وقال "القرضاوى" في الفيديو: "التفجيرات الانتحارية لا تجوز إلا بتدبير جماعى، فلا بد للجماعة أن ترى أنها بحاجة إلى هذا الأمر، فإذا رأت الجماعة أنها في حاجة إلى أن يفجر شخص نفسه في الآخرين، يكون أمرًا مطلوبًا، وتدبّر الجماعة كيف يفعل هذا بأقل الخسائر".

وبذلك الفيديو الذي يدين "القرضاوي"، وجهت له الاتهامات بأنه من أبرز المحرضين على الأعمال الإرهابية والتفجيرات بالكنائس.

تحريضه ضد الأمن المصري

ويحرص القرضاوي على التحريض ضد قوات الأمن المصرية، ويعتبر التفجيرات الإرهابية التي تستهدفهم مقاومة مشروعة لاسترداد الحكم المسلوب في إشارة إلى –المعزول محمد مرسي-، وتطول هذه المباركة القرضاوية جميع العلميات الإرهابية في الدول العربية وخاصة سوريا ومصر وليبيا واليمن.

قتل المعارضين لـ "مرسي"

وفي 2013 حرض "القرضاوي" في برنامج الشريعة والحياة على قناة الجزيرة على قتل كل من يتظاهر ضد الرئيس المعزول محمد مرسي قائلًا: "إذا لم يكف الخارج عن الحاكم فالأصل هو قتله، هنالك ولي شرعي ــ يقصد محمد مرسي ــ يسمع ويطاع".

القرضاوي يشكر أمريكا ويدعوها لـ”ضرب سورية”

شكر شيخ الدم القرضاوي الولايات المتحدة الأمريكية، على دعمها للمسلحين السوريين الذين يقاتلون ضد الجيش السوري.

وقال القرضاوي في خطبة الجمعة في من جامع عمر بن الخطاب بالعاصمة القطرية الدوحة “نشكر الولايات المتحدة الامريكية على تقديمها السلاح للمقاتلين بقيمة 60 مليون دولار، ونطلب المزيد”.

وأضاف “أمريكا تخاف على اسرائيل، وتخاف أن ينتصر المسلحون في سورية ويذهبوا الى اسرائيل”، متسائلا “من أين جئتم بهذا الكلام؟”.

وأردف “لماذا لم تفعل أمريكا مثلما فعلت في ليبيا؟”، على أمريكا أن تدافع عن السوريين وأن تقف وقفة رجولة، ووقفة لله، وللخير والحق”.

الجدير بالذكر ان الشيخ القرضاوي اباح ابان الحرب على ليبيا، دم العقيد الليبي معمر القذافي قائلاً “من استطاع أن يقتل القذافي فليقتله، ومن يتمكن من ضربه بالنار، فليفعل، ليريح الناس والأمة من شر هذا الرجل المجنون”، على حد قوله.

وكان القرضاوي اجاز الاستعانة بقوات “الناتو” في ليبيا، واجاز للسوريين الطلب من دول أجنبية التدخل في بلادهم في حال فشلت الدول العربية وقف ما أسماه “حمام الدم في سورية”.

إنتاج فيلم مسئ للرسول

الصورة المرفقة تجمع الشيخ يوسف القرضاوي الذي يتوسط (باري أوسبورن) منتج الفلم المسيء للرسول صلى الله عليه و سلم ، و رئيس مؤسسة النور القابضة القطرية الممولة الرئيسية للفلم المسيء للرسول صلى الله عليه و سلم .

القرضاوي دوره في الفلم التدقيق في مجريات أحداثه و اعطائه الشرعية الدينية في الإنتاج ، و مؤسسة النور القابضة دورها تمويل الفلم ، و المخرج ( باري اوسبورن ) إخراج الفلم المسيء للرسول صلى الله عليه و سلم .

القرضاوي: أسهو في صلاتي بسبب أسماء!

قالت الزوجة السابقة لشيخ الفتنة القرضاوي إن كلامه عنها، في حوار له على قناة فضائية، "جاء مرتبكا، غير متماسك، وتضمن مغالطات لابد من تفنيدها"، مضيفة أنه قام في هذا الحوار بسرد "أحداث جرت محاولة استئصالها، بعيدا عن الحقيقة".

ونشرت طليقة القرضاوي الجزائرية أسماء بن قادة رسالة، عبر صحيفة الشروق الجزائرية، بعثها لها قبل زواجهما، جاء فيها: "هذه أول رسالة يخطها إليك قلمي يا حبيبة الروح، ومهجة الفؤاد، وقرة العين، لأعبر لك فيها بصراحة عن حب عميق كتمته في نفسي طوال خمس سنوات".

"يسهو بسبب الحب"

ويتساءل القرضاوي في الرسالة المنسوبة إليه مخاطبا أسماء "أهو مجرد حب أستاذ لتلميذة نجيبة، أو أب لابنة حنون أم هو شيء آخر يختلف عن ذلك؟".جريدة الشروق الجزائرية التي نشرت رسالة القرضاوي لطليقته أسماء

جريدة الشروق الجزائرية التي نشرت رسالة القرضاوي لطليقته أسماء

ولم تتوقف الرسالة التي نشرتها طليقة الرئيس الحالي للاتحاد العالمي للعلماء المسلمين عند التغزل، بل ذهبت وصف الجسد بالقول: "يا أغلى اسم وأحلى رسم وأجمل وجه وأروع جسم وأطهر قلب وأعذب صوت".

وتضيف: "وإني أتهرب الآن من الإمامة ما استطعت فإن تفكيري فيك يجعلني أسهو وأغلط ومع السهو أسهو أن أسجد للسهو".

حبا وحبا وحبا

الرسالة المنسوبة للقرضاوي كانت بمثابة مرافعة عشق، إذ جاء فيها: "أحبك بكل قلبي بكل روحي بكل عقلي بكل أعصابي بكل خلية، بل بكل ذرة من كياني ويكفيني منك أن تحبيني عشر ما أحبك فلم تستطيعي يا حبيبتي أن تنافسيني فحبي هو الأسبق والأعمق وكل لحظة تجعلني أزداد لك حبا وحبا وحبا...".

ونفت أسماء بن قادة أنها وعدت القرضاوي بـ"أن لا تتزوج أحدا غيره كما ادعى في البرنامج".

لقد نجحت الحكومة القطرية في جعل هذا القرضاوي مُفتياً محلياً مسموعاً ومتبوعاً، وبات مرجعاً دينياً للبعض المُضللين في العالم العربي والإسلامي، وتتركز مهمة القرضاوي الرئيسية في الزود عن سياسات ومؤامرات النظام القطري الخيانية سواء بالتغاضي عن جلب الأمريكان لقطر والسماح لهم بتدمير أفغانستان والعراق أو بالتجاهل العمد لعمليات التخابر والتآمر التي يقوم بها القطريون مع إسرائيل، ومن ثم فتح لهم مكتباً استخبارياً في قلب الدوحة، أو من خلال تكفير وشيطنة خصوم آل ثاني عبر قناة الجزيرة عندما كفّر القذافي والتأليب على نظام بشار الأسد، علماً أن هذا المُرتزق الرخيص كان من بين أصدقائهم المعدودين ومن ضمن المُترددين على خيمة القذافي وعلى القصر الجمهوري لبشار الأسد.نتيجة بحث الصور عن فضائح يوسف القرضاوي

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق