حملة إعلامية بذكرى نكسة حزيران الـ 50 بهاشتاج "الاحتلال هو"

04 يوليو 2017 - 21:41
صوت فتح الإخباري:

أطلق "فريق العمل الفلسطيني للدبلوماسية العامة" أمس السبت، حملة إعلامية على مواقع التواصل الاجتماعي باللغتين الإنكليزية والعربية، عبر وسمَي "#الاحتلال_هو" و#OccupationIs، في الذكرى الخمسين لاحتلال باقي الأراضي الفلسطينية في الخامس من يونيو/حزيران عام 1967.

كما أطلقت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنان عشراوي الحملة مسجلة فيديو مدته 30 ثانية، تحدثت فيه عن تجربتها الشخصية في ظل الاحتلال الإسرائيلي.

وأشار الفريق إلى أن الحملة تهدف إلى رفع مستوى الوعي حول ممارسات الاحتلال وانتهاكاته المخالفة للقوانين والأعراف الدولية والإنسانية، وإظهار الطابع الإنساني للتجربة الفلسطينية تحت الاحتلال، من خلال نشر وتبادل التجارب الشخصية التي تجسد تأثير الاحتلال على حياة الفرد، على وسائل التواصل الاجتماعي.

بدورها، أفادت المُتحدثة باسم الفريق الناشطة نور عودة إن الحملة جاءت ضمن مجموعة من الأنشطة التي تواكب عدة مناسبات يحييها الشعب الفلسطيني العام الحالي 2017.

وأفادت عودة أن الحملة ستواكب الذكرى الـ 50 لـ "النكسة" والـ 70 لقرار تقسيم فلسطين، إلى جانب ذكرى مرور 100 عام على "وعد بلفور".

وأضافت أن القائمين على الحملة تواصلوا مع عدة جهات ومؤسسات داخلية وخارجية من أجل الترويج لها، موضحة أن الحملة تسعى لنقل صورة الواقع حول الاحتلال الذي أثر على كل تفاصيل الحياة اليومية.

وأوضحت أن الحملة ستحرص على نقل وسرد التجارب الشخصية للمشاركين فيها، ونشرها وتبادلها، مشددة أن ذلك "وسيلة ناجحة ومهمة للتعبير عن تجربة الشعب الفلسطيني الرازح تحت نير الاحتلال، وتظهر مدى صموده وثباته على أرضه".

ورأت أن المشاركة في الحملة، تنقل للمجتمع الدولي كيف يعيش الفلسطينيون تحت الاحتلال، وكيف تصدوا له، داعية لأن تحمل المشاركة أشكالًا مختلفة من خلال تسجيل فيديو أو صورة أو تعليق ونشرها وتبادلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

واعتبرت أن مشاركة الفلسطينيين في الشتات، وكل الذين لم يعيشوا بشكل فعلي تحت الاحتلال، تحمل أهمية كبيرة، "خاصة أن الاحتلال انعكس بشكل أو بآخر على كل من له علاقة بالقضية الفلسطينية".

ويُصادف غدًا الاثنين، الذكرى السنوية الـ 50 لـ "نكسة حزيران" عام 1967، والتي أسفرت عن احتلال "إسرائيل" للضفة الغربية وشرقي القدس وقطاع غزة، وشبه جزيرة سيناء، وهضبة الجولان السورية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق