حركة فتح _اقليم القدس تدين الاعتداء على الفلسطينيين وتوجه نداء لمؤسسات المجتمع الدولي للجم الاحتلال

01 يوليو 2017 - 08:37
صوت فتح الإخباري:

 أصدرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني، فتح اقليم القدس اليوم، تقريرها الشهري لتوثيقها كافة الانتهاكات من هدم واعتقال واعدام بحق الفلسطينيين من قبل حكومة الاحتلال واذرعها التنفيذية بحق مدينة القدس و المقدسيين، خلال شهر آيار2017.

حيث وجه اقليم القدس النداء الآخير الى جامعة الدول العربية ومؤسسات المجتمع الدولي والهيئات الدولية للجم الانتهاكات الحاصلة في المدينة المحتلة والتي تجاوزت الخطوط الحمراء جميعها،

وجاء في التقرير ما يلي:

المسجد الأقصى:

وسط اجراءات مشددة وتحويل مدينة القدس والبلدة القديمة الى ثكنة عسكرية مغلقة تزامنا مع الاعياد اليهودية، ووسط دعوات استيطانية لتكثيف اقتحامات المسجد الأقصى، اقتحم المسجد الأقصى المبارك خلال الشهر الماضي 2902 اسرائيلي منهم 2580 متطرف، 21 فردا من جهاز المخابرات، 208 طالب يهودي و 93 مرشد سياحي اسرائيلي، وتعتبر هذه الاقتحامات الاوسع منذ بداية العام، وحيث كانت هذه الاقتحامات تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال وشهدت باحات المسجد توتّراً عقب محاولات مستوطنين تأدية شعائر تلمودية وحلقات رقص، حيث تصدّى لهم الحراس والمصلّون بالتكبير، ما أجبر شرطة الاحتلال على طرد ثلاثة منهم خارج أبواب المسجد الأقصى والاعتداء عليهم بالضرب المبرح.

فيما اصدرت شرطة الاحتلال قرارا بابعاد 5 مواطنين عن المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس وتتراوح فترة الابعاد بين 10 ايام الى شهرين.

كما دخل المسجد الأقصى 27.146 سائح أجنبي.
الشهداء: ارتقى خلال الشهر الماضي في مدينة القدس الطفلة فاطمة عفيف (16 عاماً) من قضاء رام الله، بعد ان اطلق عليها جنود الاحتلال النار عليها باب العمود، اضافة الى استشهاد المواطن الاردني محمد عبد الله سليم القاساجي (57 عاما) بالقرب من باب السلسلة.

فيما لازالت سلطات الاحتلال تحتجز جثماني الشهيدين المقدسيين مصباح ابو صبيح تاريخ الاحتجاز 9/10/2016، والشهيد فادي القنبر تاريخ الاحتجاز 8/1/2017.

الهدم:

ارتفعت حصيلت عمليات هدم المباني والمنشآت في مدينة القدس والتي تنفذها بلدية الاحتلال بالتعاون مع سلطة البيئة والآثار الى 95 عملية هدم منذ بداية العام حتى نهاية شهر نيسان 2017، فيما نفذت الشهر الماضي عمليات هدم كما يلي:

- هدمت جرافات بلدية الاحتلال منشأتين تجارتين في قرية العيسوية شرق القدس، بحجة البناء دون ترخيص تعود لعائلة أبو ريالة.

- اغلقت بلدية الاحتلال بناية بالحديد، واخطرت بهدم أربع بنايات أخرى قيد الإنشاء في حي المطار بحجة التعدي على شارع رئيسي، وقربها من مقاطع جدار الضم والتوسع العنصري الذي يفصل الحي عن "مطار القدس" (قلنديا).

الاستيطان:

وسط تعديلات لقانون "التسويات" الذي ينص على مصادرة اراضي الفلسطينيين الخاصة وتسليمها للمستوطنين، شرعت بلدية الاحتلال على:

- افتتح وزير الامن الداخلي في حكومة الاحتلال والقائد العام للشرطة ورئيس بلدية الاحتلال في القدس ولفيف من قيادات الاحتلال مركز للشرطة وما يسمى حرس الحدود بالقرب من مدخل مخيم شعفاط.
- كشفت مصادر عبرية عن "خطّة سرية" تقضي بفصل مخيم شعفاط شمالي شرقي القدس، وبلدة كفر عقب شمالي المدينة، عن بلدية الاحتلال في القدس، وذلك في خطوة للقضاء على الوجود العربي في المدينة واحلال المستوطنين مكانهم.

- من المقرر أن تصادق حكومة الاحتلال على مشروع بناء مصعد يستخدمه اليهود القادمون من الحي اليهودي بالقدس الشرقية الى الحائط، بدلا من استخدام الدرج والذي يصل طوله الى 26م، كذلك سوف تقرر الحكومة بناء نفق بطول 65 مترا يربط بين مخرج المصعد حتى الحائط الغربي.

كما ستصادق على مشروع ثاني وهو بناء"سكة الحديد المعلقة" لتغطية مساحة البلدة القديمة والذي سيصل حتى باب المغاربة، وهذا المشروع سيكون تحت اشراف وتنفيذ وزارة السياحة الاسرائيلية وبتكلفة 15 مليون شيقل من ميزانية عام 2017 – 2018.

- طرح مشروع قانون يحمل اسم "القدس الكبرى" وينص مشروع القانون على ضم مستوطنات يهودية إلى السيادة الإسرائيلية، وتشمل مستوطنات "غوش عتصيون" (جنوبي الضفة الغربية) ومستوطنة "معاليه أدوميم" (شرقي القدس).

ومن الجدير بالذكر أن العديد من المناطق والاحياء شهدت مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال اثناء المسيرات التي كانت تنظم لمساندة الأسرى خلال اضرابهم المفتوح عن الطعام من جهة، وهدمها لخيام الاعتصام من جهة أخرى اضافة الى قمع الوقفات التضامنية في الصليب الأحمر.

اضافة الى اعتدائها على المواطنين الذين تصدوا لمسيرة "الاعلام" والتي جابت ازقة البلدة القديمة، والتي بدورها فرضت شرطة الاحتلال على التجار المقدسيين اغلاق محالهم التجارية بالبلدة.

وعلى صعيد آخر استنكرت حركة فتح اقليم القدس فرض مشروع يستهدف تهويد المناهج التعليمية في القدس، خاصة بعد الإعلان عن تمويل خطة خماسية حكومية إسرائيلية بحجة تحسين نوعية التعليم في القدس الشرقية، الأمر الذي يكشف عن مخططات الأسرلة والمحاولات الرامية إلى ضرب مقومات الهوية الوطنية الفلسطينية.

فيما ادانت استمرار عصابات تدفيع الثمن بالاعتداء على المركبات الفلسطينية وخط الشعارات العنصرية عليها وعلى جدران المنازل في الاحياء الفلسطينية بالمدينة، مؤكدة ان هذه الاعتداءات تكون تحت مظلة قوات الاحتلال.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق