36 يوماً على إضراب الكرامة وصمود الأسرى.. والضفة الغربية يسودها الإضراب الشامل تضامناً معهم

22 مايو 2017 - 07:10
صوت فتح الإخباري:

يواصل نحو 1600 أسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي، إضرابهم المفتوح عن الطعام "معركة الحرية والكرامة"، لليوم الـ36 على التوالي، وسط تدهور صحي خطير وسقوط العشرات من الأسرى في فريسة الإغماءات المتكررة والانهاك إلى جانب فقدان الأسرى أكثر من 20 كجم من أوزانهم.

من جهة أخرى تشهد محافظات الضفة الغربية اليوم الاثنين إغلاقا كافة المحال التجارية أبوابها ، وتسودها حالة من الإضراب الشامل في استجابة واسعة لدعوة القوى الوطنية لدعم صمود ومناصرة الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، والذين دخلوا يومهم السادس والثلاثين في إضرابهم عن الطعام.

وتواصلت الفعاليات المساندة للأسرى المضربين في جميع محافظات الوطن، ودعت اللجنة الوطنية لإسناد الإضراب إلى تكثيف الجهود والعمل يداً بيد في هذه المرحلة الحسّاسة والحاسمة وبشكل موحّد، وضمن برنامج فعاليات واحد للأسبوع المقبل نصرة لمعركة الحرية والكرامة، كما دعت لمقاطعة بضائع الاحتلال.

في السياق ذاته أكدت اللّجنة الإعلامية المنبثقة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، أن قيادة الإضراب ما زالت تمسك وبقوّة بزمام إدارة إضراب الحرية والكرامة والمفاوضات التي تجري في هذا الإطار، وذلك في أصعب مراحل الإضراب وأشدّها حساسية.

وحسب بيان صادر عن اللّجنة فإن قرار كسر قيادة الإضراب وعزلها للحدّ من المكاسب المعنوية ودلالاتها هدف معلن للحكومة الإسرائيلية، وإن إصرار الحكومة الإسرائيلية على تحييد قيادة الإضراب وعدم مفاوضتها بشكل مباشر وضع كافّة هذه المحاولات في طريق مغلق.

وأكدت أن حيثيات إخراج المشهد النهائي لهذه المعركة تبقى رهن قرار قيادة الإضراب حتى هذه اللحظة، وما زالت القيادة هي العنوان والوجهة النهائية لإقرار أو رفض أية حلول مقترحة بمعزل عمن يقدمها.

كما شددت على أن الأسرى المضربين يعوّلون في ثباتهم على إرادتهم، وعلى جماهير شعبنا، ويناشدونهم بتكثيف الفعاليات المساندة لهم والتي ستكون عاملاً أساسياً في حسم المعركة في أصعب مراحلها وأكثرها حساسية.

يذكر أن الأسرى يخوضون معركة الحرية والكرامة في سجون الاحتلال، لتحقيق عدد من المطالب الأساسية التي تحرمهم إدارة مصلحة سجون الاحتلال منها، وأبرزها: إنهاء سياسة الاعتقال الإداري، والعزل الانفرادي، ومنع زيارات العائلات وعدم انتظامها، والإهمال الطبي، وغير ذلك من المطالب المشروعة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق