دماء غزة تكسر سيف القاتل

14 يونيو 2014 - 12:42
د.محمد أبوسمره
صوت فتح الإخباري:

معذرة غزة .... نحن العاجزون ، وانتي المنتصرة ، أنتي الشامخة بصمودك الأسطوري في مواجهة الهجمة البربرية الصهيونية ، ومايرتكبه العدو الصهيوني من جرائم ومذابح بحق المدنيين الأبرياء ، والنساء والأطفال ، والبيوت والمساجد في غزة هو هوية العصر، وهوية المرحلة ، التي يتربع فيها ميزان القوى الظالم على كاهل الأمة والشعوب المستضعفة ، هذا الميزان الداعم والمساند للعدو الصهيوين في كل جرائمه ضد شعبنا وأمتنا الاسلامية والعربية ، بل وتقف الولايات المتحدة / وهي المجرم الأكبر في العالم ، ومعها حلفاءها الغربيين إلى جانب العدوان الصهيوني الوحشي ضد قطاع غزة ، وإلى جانب العدو في كافة جرائمه المستمرة ضد شعبنا منذ عشرات السنين ، فأميركا هي الراعي الأول للجرائم الصهيونية بحق شعبنا الصامد المظلوم ، وبحق أمتنا الاسلامية والعربية ، وهي أيضاً الراعي الأول لكل الجرائم التي تعيش في ظلالها أمتنا التي أصبحت مثحنة بالجراح ، من افغانستان ، مروراً بالعراق وسوريا ، حتى بلاد المغرب العربي ، وقد كان مخطط الفتن الذي زرعته ورعته ودعمته الولايات المتحدة في منطقتنا الاسلامية والعربية ، هو المقدمة الموضوعية للإستفراد بالشعب الفلسطيني من أجل ذبحه ، وإبادته ، وتصفية قضيته العادلة ، وفي ظل هذا الوضع أعلن وزيــر الحـرب الصهيوني عـن قرب البــدء بعــملـية عــسـكـريـة بـرية فـي قطاع غـزة ، وأكد أن الحكومة الصهيونية صادقت على خطة لعملية برية في غزة ، ستبدأ خلال ساعات ، وأكد مصدر عسكري صهيوني أنه : ( تكثيف الغارات الجوية على غزة ، قبل شن عملية برية ) ، وعلق أحد المراسلين الصهاينة تعليقاً على تهديدات الكيان الصهيوني بتنفيذ عملية اجتياح بري لغزة : ( ماذا يمكن ان نفعل على الارض ، و لم نفعله من السماء ؟ ) ، وفي المقابل أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ( أبو مازن ) : ( اذا لم ينته الاحتلال ، وتقوم دولة فلسطين ، ستعاني تل ابيب اكثر من الصواريخ التي تسقط عليها الآن ) ، وأكدت مصادر إعلامية صهيونية ، إن جيش الاحتلال يستعد للتوغل براً في قطاع غزة، وتم حشد لواء "ناحال" عند الحدود مع القطاع ، إلى جانب لوائي مشاة آخرين منتشران عند الحدود ، وقال عدد من المحللين العسكريين الصهاينة ، أنهم لا يتوقعون أن : ( تشن الدولة العبرية عملية عسكرية برية واسعة في القطاع ، وإنما توغل بري محدود، تحسبا من تكبد قوات الاحتلال خسائر بشرية ) ، وقال وزير الاقتصاد الصهيوني، نفتالي بينيت، للقناة العاشرة الصهيونية، إن : ( احتلال قطاع غزة ، هو إمكانية واردة بالنسبة له، لكن الجيش ليس معنياً بالسيطرة على غزة" ، وأننا نريد وقف إطلاق الصواريخ ، وأن تتوقف حماس عن إطلاق الصواريخ وحفر الأنفاق") ، وقال وزير الداخلية الصهيونية ، غدعون ساعر، إنه : ( يقدر بأن الجيش سيضطر إلى العمل برياً في قطاع غزة ، وسيتعين على الجيش استنفاذ الهجمات الجوية، وتوجيه ضربات بالغة القوة ، وستكون هناك جوانب برية في جميع الأحوال، والسؤال يتعلق بحجم التوغل ومداه" ، ولا نستبعد إمكانية شن عملية برية إذا كان ذلك مطلوبا من أجل تحقيق الأهداف ).

ومع إستمرار العدو الصهيوني الغاشم على قطاع غزة ، أعلنت كتائب القسام عن قصف القدس المحتلة بأربعة صواريخ من نوع ( M75) ،وكذلك أعلنت سرايا القدس عن قصف القدس المحتلة ، بصاروخي ( براق 70 ) ، وأكد موقع (4040) الصهيوني العبري أن : ( سيارات الاسعاف هرعت لمكان الانفجار في مستوطنة "غوش عتصيون ) بالضفة الغربية المحتلة ، وقصفت المقاومة بالصواريخ مستوطنة ( بسغوت ) ، ومستوطنة ( جيلو ) بالضفة الغربية ، وسقط صاروخ قرب معسكر سجن عوفر القريب من مدينة بيتونيا غرب رام الله المحتلة ، وقالت "يديعوت أحرنوت" العبرية تعليقاً على قصف المقاومة لمستوطنات الضفة والداخل الفلسطيني المحتل : ( في حين الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته بغزة ، فإن هجمات صاروخية بلا هوادة تضرب مدن "إسرائيل) ، وسقطت خمسة صواريخ في القدس المحتلة أحدها قرب كنيست الاحتلال ، وأكدت صحيفة ( معاريف 4) الصهيونية عن سقوط اربعة صواريخ على مستوطنة ( خوش عتصيون ) ومستوطنة ( معالية ادوميم ) ، واعترف العدو باصابة مستوطن صهيوني بجراح خطيرة في قصف صاروخي للمقاومة على مستوطنة ( كفار أدوميم ) المجاورة لمستوطنة ( معالي أدوميم ) شرق القدس المحتلة ، وتعرضت مستوطنة ( معاليه أدوميم ) ، عدة مرات لإطلاق دفعة من الصواريخ الفلسطينية ، ودوت صفارات الانذار مرات عديدة في القدس ومحيطها، وفي مستوطنة (موديعين ) ، ومستوطنة ( معالي ادوميم ) شرق القدس ، وسمعت في أجواء المدينة أصوات الانفجارات ، وإثر وصول صواريخ المقاومة الفلسطينية إلى مدينة تل أبيب ومستوطناتها ، وسماع صافرات الإنذار ، وأصوات الإنفجارات ، هربن مذيعات استوديو البث المباشر في القناة الثانية الصهيونية لتلفزيون العدو في "تل أبيب" ، من الأستديو أثناء البث المباشر ، واقد أعلنت مجدداً سرايا القدس عن قصفها تل أبيب بصاروخي براق ، وقصفت المقاومة الفلسطينية بعشرات الصواريخ وعلى مدى طيلة ايام العدوان الصهيوني ، حتى ظهر الجمعة 11/7 مدينة اسدود المحتلة ، وإعترفت سلطات الاحتلال بـوقوع ثمانية إصابات في صفوف مستوطني اسدود ، وتعرضت صباح الجمعة محطة وقود في إسدود لقصف مباشر من قبل كتائب القسام مما أدى إلى احتراقها بالكامل ، وإحتراق عدة شاحنات ، وأعلنت المقاومه عن قصف مطار اللد بـأربعة صواريخ M75 ، وإثر إستهداف المقاومة الفلسطينية لمشارف القدس المحتلة ومستوطناتها ، وبعض المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة ، خرجت مسيرات بالسيارت في شارع القدس ، بمدينة البيرة ، وهي تطلق الأبواق ، ورفع المشاركون بالمسيرة الأعلام الفلسطينية ، تعبيراً عن الفرح احتفالا بصواريخ المقاومة ، وأكدت القناة العاشرة الصهيونية أن:( الحكومة على أبواب اعلان حالة الطوارئ في كافة المستشفيات ) ، وعقب إعلان العدو عن إنطلاق صافرات الانذار في حيفا المحتلة فجر الجمعة11/7 ، أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام قصفها عدة مرات مدينة حيفا / شمال فلسطين المحتلة ، بصواريخ من نوع ( R160 ـــ وهو صاروخ سوري الصنع ) ، وأصيب منزل صهيوني بصاروخ للمقاومة في مدينة بئر السبع المحتلة ، ، وأكد شهود العيان ، سقوط صاروخ ، قرب بلدة باقة الغربية، في منطقة الخضيرة ، شمال فلسطين المحتلة ، وجنوب حيفا بأربعين كم ، وقصفت سرايا القدس مستوطنة ( مفلاسيم ) ، وموقع النصب التذكاري بـ 10 صواريخ 107 ، ووقعت عدة اصابات في صفوف العدو ، اثر اندلاع حريق في مصنع في مستعمرة ( بتاح تكفا ) شرقي تل ابيب المحتلة ، جراء استهدافها بصواريخ ‫المقاومة ، وقصفت سرايا القدس عسقلان جنوب فلسطين المحتلة ، ومستوطنة أوفيكيم / شرق قطاع غزة بخمسة صواريخ ، وتصدى مجاهدوها للزوارق الحربية الصهيونية مقابل شواطئ مخيم النصيرات ، بالمنطقة الوسطى في قطاع غزة ، وبلغ عدد القتلى الصهاينة خلال الـ"24" ساعة الماضية 5 قتلى و48 مصاب بفعل قصف المقاومة ، وأكد موقع ( والا ) العبري: مقتل مستوطنة صهيونية بجلطة قلبية أثناء هروبها إلى الملاجىء في حيفا المحتلة ، عقب اطلاق صواريخ فلسطينية ، ودوي صافرات الإنذار ، وكشفت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية أن : ( مجموع الصواريخ التي سقطت على المدن والمستوطنات الصهيونية ، حتى منتصف ليلة الخميس 10/7 هو 405 صاروخ ) ، وأعلنت مجدداً كتائب القسام ، عن قصفها مستوطنة سديروت بـخمسة صواريخ من نوع ( قسام )، وإستطاعت المقاومة عصر الجمعة ، استهداف سيارة جيب عسكرية صهيونية متمركزة في موقع ( ناحل العوز ) العسكري شرق مدينة غزة ، بصاروخ مضاد للدبابات من نوع "كورنيت" ، مما أدى إلى مقتل جنديين من جنود الاحتياط ، وإن استخدام قذيفة مضاده للدروع ، موجهه يعتبر تطوراً جديداً في مقاومة العدوان الصهيوني ضد قطاع غزة ، وهذه الصواريخ هي ألحقت مجزرة في دبابات العدو ، خلال حرب يوليو / تموز 2006 ضد لبنان ، وأكدت القناة العاشرة العبرية الصهيونية أن :( المقاومة الفلسطينية تضاعف إطلاق الصواريخ على المستوطنات ) ، وقال مسؤولون عسكريون في جيش الاحتلال الصهيوني : ( المقاومون في غزة ، كأنما يطلقون الصواريخ من جيوبهم ) ، واثر استهداف مطار اللد ، وكفار سابا ، ومدينة الخضيرة ، والمستوطنات القريبة من المطار ، كشفت القناة العاشرة الصهيونية أن شركة الطيران الألمانية "تو واي" ، والعديد من شركات الطيران الأوروبية والدولية ألغت كافة رحلاتها إلى الكيان الصهيوني ، وقصفت كتائب القسام حشودات عسكرية للعدو شرق المحافظة الوسطى مساء الخميس 10/7 بــ 12 صاروخ من نوع ( 107) ، وكشفت القناة السابعة الصهيونية عن اندلاع الحرائق في مستوطنة اشكول ، وتدمير منزلاً جراء سقوط ثلاثة صواريخ على المستوطنة ، ولقي صهيوني مصرعه ، و أصيب آخر في عملية إطلاق نار بالرملة المحتلة ، وقالت كتائب القسام أنها قصفت موقع ( إسناد صوفا ) الصهيوني بـستة صواريخ من نوع ( 107) ، واعلنت كتائب المجاهدين عن اسقاط طائرة استطلاع صهيونية بصاروخ ( سام 7 ) قبالة ميناء غزة ، وإعترف العدو بسقوط عدة صواريخ بالقرب من محطة القطار بمستوطنة سديروت، أدى إلى حريق كبير في المكان ، ودوت صفارات الانذار في مستوطنة "شاعر هنيغف" ، ووقعت في صفوف العدو ، سبعة إصابات ، بينها إصابة خطيرة في بئر السبع جراء سقوط صاروخ على منزل صهيوني بشكل مباشر ، وقالت القناة العاشرة الصهيونية : ( لأول مرة في تاريخ الدولة العبرية تدوي صافرات الإنذار في مدينة ديمونة ) ، وأكدت القناة الصهيوينة مقتل ثلاثة صهاينة في قصف فلسطيني على مستوطنة "كريات ملاخي"( مدينة الفالوجا المحتلة ) جنوب فلسطين المحتلة ، وعاودت فصائل المقاومة يوم وليلة الجمعة / السبت لإطلاق دفعة جديدة من الصواريخ اتجاه مدينة عسقلان المحتلة وبئر السبع ، وكشفت القناة الثانية العبرية أن : ( صافرة الإنذار دوت في تل أبيب مع نهاية جلسة المجلس الوزاري المصغر للخارجية والأمن "الكابينت" ، مما اضطر رئيس الحكومة "نتنياهو" وأعضاء الكابينت للدخول إلى الغرف المحمية "الملاجئ ) ، وقالت سلطات الإحتلال يوم الخميس أنها عثرت على مركبة فلسطينية محملة بالمتفجرات ، وأنابيب الغاز قرب قلقيلية ، وتم اعتقال راكبيها ، زاعمةً إحباط عملية تفجير سيارة مفخخة قرب مستوطنة آرئيل وسط الضفة الغربية ، وأكدت وكالات الأنباء الأجنبية إصابة أكثر من 18 مستوطناً بعد قصف مدينة حيفا وزخرون يعقوف حتى مساء الخميس ، واعلنت كتائب أبو علي مصطفى أنها قصفت موقع المخابرات شرق ملكة / شرق غزة بصاروخين 107 ، وكذلك قصفت كفار ميمون بصاروخين 107 ،وقصفت كتائب القسام صباح الجمعة مطار ريمون العسكري بصاروخي M75 لأول مرة، والمطار يبعد 70 كلم عن القطاع، ودوت صافرات الإنذار في مدينة ديمونا ، ومتسبيه رامون ، ورامات حوفاف بالنقب ، وتسببت صواريخ المقاومة في إصابة ثلاثة مستوطنين في مستوطنة نتيفوت ، وسقط صاروخ على مدرسة في ديمونا ، وتسببت صافرات الإنذار وصواريخ المقاومة في وقوع حادث طرق نتج عنه ثلاثة اصابات في أحد شوارع تل أبيب بعد سماع صوت صفارات الإنذار ،واعلنت سرايا القدس أنها قصفت الجمعة "نتيفوت" وبئر السبع بـ7 صواريخ غراد ، وكذلك أعلنت كتائب القسام عن قصفها "نتيفوت" بـ 10 صواريخ غراد ، وأكدت القسام أنها قصفت الجمعة تل أبيب بصاروخي m75 ونتيفوت بخمسة صواريخ غراد ، وكذلك قصفت قاعدة التنصت شرق خانيونس بستة صواريخ غراد ، وادى القصف الصاروخي إلى اندلاع حريق بمستوطنة "سدوت هنيغيف" ، ولدى فشل زوارق العدو في تنفيذ عملية إنزال بحري على سواحل مدينة خانيونس أطلقت نيران اسلحتها المتوسطة والثقيلة ، وقذائفها المدفعية لتغطية انسحابها ، بعدما تصدت لها فصائل ‫‏المقاومة وأطلقت نيران اسلحتها باتجاهها ، وكذلك أطلقت المقاومة ليل الخميس النيران على زوارق العدو الصهيوني التي اقتربت من ميناء غزة غرب مدينة غزة ، وأجبرتها على المغادرة إلى عرض البحر ، وأطلق المقاومة بعد ظهر السبت عدة صواريخ استهدفت بئر السبع ، وديمونا والتجمع الاستيطاني "إشكول" ونتيفوت، وأكدت وسائل إعلام العدو أن صاروخاً أصاب منزلا سكنيا في "نتيفوت" وأوقع إصابات ، وانطلقت صافرات الإنذار في بئر السبع وديمونا ويروحام وفي المجلس الإقليمي "مرحافيم، والمجلس الإقيلمي إشكول الذي تعرض لأعنف الهجمات، حيث تم استهداف موقعاً عسكرياً في "إشكول" ، وأكدت مصادر العدو أن صاروخين سقطا في في "نتيفوت" أصاب أحدهما منزلاً سكنياً ، أسفر عن وقوع أضرار كبيرة بالمنزل وإصابة ثلاثة أشخاص بجراح ، وأعلنت فصائل المقاومة إنها استهدفت أيضاً مطار اللد ، ومنذ صباح السبت انطلقت صفارات الإنذار في أسدود وعسقلان و"نستسيونا" و "رحوفوت نتيجة القصف الصاروخي من فصائل المقاومة ، واستهدفت سرايا القدس جيب عسكري صهيوني شرق رفح بصاروخ "كورنيت" واصابته اصابة مباشرة ، بعد ظهر يوم الأحد 13/7 ، وقصفت أيضاً مدينة عسقرن المحتلة بثلاثة صواريخ ، وأكدت المصادر الصهيونة أن حريقاً شبّ في أحد شوارع مدنية عسقلان نتيجة القصف المقاومة ، وأعلنت كتائب المقاومة الوطنية وكتائب شهداء الاقصى / مجموعات أيمن جودة عن قصفهما مستوطنة "كيسوفيم" بثلاثة صواريخ ، وأعلنت كتائب القسام عن قصف حيفا بصاروخ (r160 ) ، ومدينة تل ابيب المحتلة بثلاثة صواريخ ( g80 ) ، وريشون ليتسيون بصاروخ ( فجر5 ) ، وقصفت كتائب القسام بصاروخ واحد محطة الكهرباء في الخضيرة المحتلة ، والذي أصاب هدفه بدقة ، وكان التطور النوغي في الفعل المقاوم ، والتحدي الجدي الذي استطاعت أن تضع فيه كتائب القسام قادة العدو ، وجيشه ، والجبهة الداخلية الصهيونية على المحك ، هو الإعلان المسبق ، أنها سوف تقصف تل ابيب في تمام الساعة التاسعة من مساء السبت 12/7 ، ودعت وسائل الاعلام العبرية والعالمية لمتابعة هذا القصف في لحظة وقوعه ، وبالفعل تمكنت كتائب القسام من قصف تل ابيب بعدة صواريخ من طراز ( فجر 5إيرانية الصنع ) في تمام الساعة التاسعة مساءً ، مما أفقد قادة العدو صوابهم ، ويعتبر في الحسابات العسكرية واللوجستية ، ان هذا هو قمة العمل الإستخباري والعسكري للعدو ، لايقل عنه فشله في توقع جدية تهدايدات حماس السابقة بقصف حيفا وديمونا وتل ابيب والقدس المحتلة وماهوأبعد منها ، من المدن الفلسطينية المحتلة في العمق الصهيوني ، مما جعلها ترد على هذا النصر العسكري والاستخباري والمعنوي للمقاومة الفلسطينية ، بإرتكاب مجزرة وحشية بحق عائلة مدير شرطة غزة العميد تيسير البطش ، والتي راح ضحيتها حتى الآن ثمانية عشر شهيداً ، هذا وإرتقت الشهيدة أسيل إبراهيم المصري متأثرة بجراحها التي أصيبت بها يوم الأربعاء9/7 جراء غارة من قوات الاحتلال على مدينة بيت حانون، حيث استشهدت والدتها سحر المصري وأخوها محمد المصري وابن خالتها أحمد حمدان ، وكان موعد زفاف الشهيدة من المقرر أن يكون شهر أب / أغسطس القادم بعد عيد الفطر، ونتيجة قصف استراحة لجأت إليها بعض العائلات على شاطئ خانيونس ، سقط عدد من الشهداء عرف منهم احمد سليم الاسطل وموسي محمد الاسطل ، وشنت طائرات الاحتلال غارة بالقرب من مستشفى الشفاء الطبي ، وإستهدفت طائرات الاحتلال موقع الشرطة الخاصة غرب خانيونس ، ونفذت طائرات الاحتلال خمسة غارات على موقع الأمن الداخلي في مدينة رفح ليل الخميس / الجمعة ، وشنت طائرات الاحتلال غارة على مخيم النصيرات ، ودمرت طائرات الاحتلال مبنى وزارة الداخلية في مجمع أنصار الحكومي غرب ، ونفذ طيران العدو غارة على مقر محافظة غزىة للأمن الداخلي ، ومقر النائب العام في شارع جمال غبد الناصر (الثلاثيني ) بالقرب من الجامعة الإسلامية بمدينة غزة ، وإستهدفت زوارق الاحتلال شواطئ بحر شمال غزة ، وتجدد القصف على مبنى الشؤون العسكرية في مجمع أنصار غرب غزة ، وتم تدمير المبنى بالكامل ، وتم قصف مبني اﻻمن الداخلى في مجمع انصار غرب مدينة ‫غزة ، واستهدف طيران العدو غرب دير البلح أرض فارغة بالقرب من محطة المصدر، وقصفت طائرة استطلاع موقع جهاز الأمن الداخلي في منطقة البسطة بدير البلح ، وشن طيران الاحتلال غارة ثالثة على منزل أحمد السلمان في دير البلح ، والذي تم استهدافه بغارتين ، وهناك حشودات عسكرية صهيونية للآليات داخل الاحراش شرق خانيونس  ، انفجار ضخم في غرب مدينة خانيونس ، وإستهدفت طائرات F16 مركز شرطة معسكر جباليا بصاروخ ، وأطلقت صاروخاً آخر على مقر الأمن الداخلي الملاصق للمركز ، وتعرضت المناطق الشرقية لرفح وخانيونس ، ومحيط منطقة الانفاق الحدودية برفح للقصف الجوي عدة مرات ، وفجر الجمعة إستهدف الطيران الحربي الصهيوني بثلاثة صواريخ عمارة لعائلة غنام ، وهي من خمسة طوابق ، في مخيم يبنا برفح ، دون سابق إنذار ، مما أدى إلى سقوط خمسة شهداء من العائلة ، تمزقت أجسادهم اشلاء ، من بينهم إمرأة "متفحمة" وممزقة كلياً ، وعدد كبير من الإصابات معظم جراحهم خطيرة جداً، بالإضافة إلى إنهيارات في المنازل المحيطة ، وشهداء عائلة غنام هم : الطفلة غالية ديب جبرغنام 7 سنوات ، الشاب وسام عبد الرازق حسن غنام 23 عام ، والشاب محمود عبد الرازق حسن غنام 26 عام ، السيدة كفاح شحادة ديب غنام 20 عام ، والحاج المسن عبد الرازق غنام ، كما استهدفت طائرات وقصفت مدفعية الاحتلال المتمركزة في معبر كرم أبو سالم منازل المواطنين شرق رفح ، واستهدف طيران العدو منزل المواطن عماد فوجو في حي تل السلطان غرب رفح ، نتج عنه عدة إصابات ، وتم استهداف منزل فريد عبدالغفور بثلاث صواريخ من الطيران الحربي في القرارة ، وتم استهداف منزل حسني حمدان ابو انس في المشروع بخان يونس ، وإستشهدت الطفلة نور مروان النجدي (10 اعوام) ليل الخميس بعد تعرضها لشظية في الرقبة تعرضت لها ، وهي داخل منزلها في حي الشعوت ، في مخيم يبنا جنوب مدينة رفح ، إثر استهداف الطائرات الاحتلال للشريط الحدود بالقرب من مسجد الإمام علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه) ، وأطلقت الآليات الصهيونية المتمركزة في معبر صوفا القنابل الضوئية بعد منتصف ليل الخميس / الجمعة ، وكذلك نفذت طائرات الاحتلال عمليات قصف مركزة شرق مدينة غزة ، واستشهد الدكتور انس رزق ابو الكاس 33 عام ، وكان والده الدكتور رزق ابو الكاس وامه الأستاذة الشهيدة نظيرة أبو الكاس ، قد إستشهدا فى العدوان الصهيوني الأسبق على غزة سنة 2008/ 2009، وأصيب عدد من عائلته بجروح عقب إستهداف طيران العدو لشقته ، في الطابق الحامس بأبراج تل الهوا السكنية بالقرب من ملعب برشلونة في منطقة تل الهوا بمدينة غزة ، نجا من قصف مكان عمله ، ليستشهد بين أحضان اولاده ، والشهيد أبو الكاس يعمل صيدلي في مستشفى الوفاء شرق غزة ، لرعاية المسنين ، وتأهيل المعاقين ، وكان الدكتور أنس أبو نجا من قصف استهدف مقر عمله في المستشفى فجر الجمعة ، ليعود إلى منزله ، بسيارة إسعاف خاصة بالمعاقين تجنباً للقصف ، وبعد لحظات من دخوله إلى شقته ، استهدفت بقصف الطيران الصهيوني ، فاستشهد بين أحضان أطفاله ، الذين أصيب اغلبهم بجراح متفاوتة ، وقصفت طائرات العدو سيارة تابعة لبلدية البريج وسط قطاع غزة ، مما أدى إلى سقوط شهيدين ومصاب بإصابة حرجة جدا ، أحدهما هم الشهيد شهرمان اسماعيل أبوالكاس 42 عام ، والشهيد الآخر مجهول الهوية ، واستشهد المواطن عدنان سالم جابر الأشهب 40 عاما متأثرا بجراحة التي اصيب بها بعد استهدافه بالقرب من منطقة ابو جراد بمخيم النصيرات بالمحافظة الوسطى، وبهذا ترتفع حصيلة الشهداء خلال ايام العدوان الى أكثر من 130شهيدا فيما تجاوز عدد الجرحى 900جريحاً ، وأغارت طائرات الاحتلال بصاروخ على منزل لعائلة صابر أبو سليمان بجباليا البلد شمال قطاع غزة ، وقصف طيران العدو بصاروخ منزل بحي الأمل في خانيونس لعائلة أبو غالي، كما قصفت طائرات العدو الحربية ( اف 16 ) منزل المواطن جمال أبو هاشم بحي الشعوت برفح جنوب قطاع غزة ، وشن الطيران الحربي الصهيوني غارة على منزل يعود لعائلة المواطن ياسر حمدان في خانيونس جنوب القطاع ، وأطلقت مدفعية العدو عدة قذائف تجاه مخيم البريج وشرق غزة ، وقصف الطيران الصهيوني بأربعة صورايخ منطقة المحررات ، وموقع عين جالوت التابع للقسام غرب خانيونس ، وقصفت الطائرات موقع لكتائب القسام بيت لاهيا شمال غزة وقصفت طائرات العدو الحربية مجموعة من المواطنين شرق رفح مما أدى إلى استشهاد مواطنين اثنين , وعرف من بين الشهيدين محمد منير عاشور 25 عام ، ولا زال الشهيد الثاني مجهول الهوية ، وسقط شهيد مسن و 3 إصابات باستهداف طائرات الاحتلال منطقة ابوصفية شمال قطاع ‫غزة ، واستشهد الطفل ساهر أبو ناموس في قصف الاحتلال لمنزلي أبو الجديان وابو ناموس ، ودمرت طائرات الاحتلال الحربية مسجد الفاروق بشكل كامل في حي النصيرات وسط قطاع ‫‏غزة ، بعد منتصف ليل الجمعة / السبت ، مما أدى إلى سبعة إصابات في صفوف المدنيين نتيجة القصف البربري ، واستهدفت طائرات الاحتلال دراجة نارية ، وأصيب أحد مسعفي الهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة غزة بجراح خطرة نتيجة القصف ، ووقعت إصابتان بقصف طائرة إستطلاع مجموعة من الفلسطينيين ، قرب المسلخ الجديد جنوب حي الزيتون / شرق غزة يوم الجمعة ، واستشهد حسن عوده ابو جامع وابنه اسماعيل حسن ابو جامع اثر قصف منزلهم في عبسان / شرق حانيونس ، ، واستهدف طيران العدو معمل للبلاط في شارع المنطار شرقي غزة ، واستشهدت امرأة مسنة وطفلة في غارة شنها طيران الاحتلال في رفح في جنوب قطاع غزة، فيما استشهد مواطن وابنه، مساء الخميس ، إثر استهداف الاحتلال لمنزل العائلة الكائن في بيت حانون شمال قطاع غزة ، بينما استشهدت طفلة عمرها (عامان) في غارة على جباليا البلد ، وقصف الاحتلال ميناء غزة بصاروخ ، واستهدفت طائرة استطلاع منزل هاني صالح حمد(60عام ) في بيت حانون ، بصاروخ ، مما أدى إلى استشهاده وابنه إبراهيم، في العشرينيات من عمره، وإصابة باقي أفراد العائلة بجروح متفاوتة ، جروح أحدهم خطيرة، وكان ستة شهداء من عائلة حمد ذاته سقطوا في اليوم الثاني للعدوان ، بينهم سيدتان وطفلان وقيادي في سرايا القدس خلال قصف منزلهم ، وأصيب خمسة مواطنين بينهم ا٧

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق