تيار الإصلاح: مستمرون في كفاحنا النقابي نحو تغيير واقع المؤسسات وتطوير خدماتها

16 مايو 2022 - 17:14
صوت فتح الإخباري:

 أكد تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح ساحة غزة، استمراره في كفاحه النقابي نحو تغيير حقيقي لجميع الأنظمة السائدة.

وأوضح تيار الإصلاح في بيان،  اليوم الإثنين، أنه خاض باقتدار وشرف انتخابات نقابة المحامين بقائمة المستقبل، كجزء من الحالة الفلسطينية النضالية، قائمة تتبنى رؤية خاصة باتجاه تطوير الأداء النقابي، كسبيل إلى تغيير واقع المؤسسات و تطوير خدماتها في كل القطاعات المهنية التي تمثلها.

وأضاف، "آثرنا خوض هذه المنافسة الوطنية بشرف نحفظ من خلاله كل الروابط الوطنية والإجتماعية، ونحفظ لأنفسنا ولغيرنا كرامة العمل في ميدان المنافسة على خدمة أبناء شعبنا"

وتابع البيان، "لقد كانت محطة من محطات العمل النقابي والوطني، نراكم من خلالها انجازاتنا، ونؤكد فيها على مبادئنا، بأننا مستمرون نحو وحدة حركة فتح، لأننا نحمل فكرة وطنية نسعى لتحقيقها بمنظور فتحاوي يستند بالأساس إلى أدبيات وإرث حركتنا الأم".

وقال تيار الإصلاح، "نشد على أيادي كل المحامين الذين منحوا ثقتهم لقائمة المستقبل، التي أثبتت أن وجودنا كقوة تنظيمية لا يمكن لأحد تجاهلها، ونؤكد بأن ما حققته القائمة من كسب لثقة المئات من المحامين في فترة عمل وجيزة، سنعمل على مراكمته وتطويره بما يخدم أهدافنا ويحقق التأثير في الواقع السياسي والمهني  والاجتماعي نحو تغيير حقيقي يحفظ كرامة الناس ويبني مستقبل أبنائهم بأيدي أبناء تيارنا العظيم في مختلف مواقعهم، و الذين خاضوا غمار هذه المعركة الانتخابية باقتدار ومهنية وانتماء حقيقي، ليؤسسوا بما يحملون من نقاء وطني وحرص تنظيمي نواةً للانطلاق نحو أي استحقاق انتخابي قادم".

وأردف، "إننا إذ نبارك هذا التوجه الديمقراطي لكل الكتل النقابية التي خاضت الانتخابات محافظة على شرف التنافس لخدمة جماهير شعبنا، فإننا نؤكد بأننا مستمرون في كفاحنا النقابي نحو تغيير حقيقي لكل الأنظمة السائدة، والتي كانت تحابي فريق على حساب الكل الوطني، بدءً من تغيير النظام الانتخابي للمؤسسات والنقابات الوطنية وتغيير النظم الإجرائية المتبعة في تنظيم الحملات الإعلامية و مراكز الإقتراع لأي استحقاق انتخابي قادم".

وشدد تيار الإصلاح على أن إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني  أصبح ضرورة مُلحة، ومخرجاً وحيداً من حالة الضياع و فقدان البوصلة الوطنية التي وجد فيها الاحتلال بيئة مناسبة للتوسع الإستيطاني وتدنيس المقدسات ونهب الأرض وتهويدها.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق