شخصيات سياسية تستنكر حملة حماس ضد الرئيس عباس وتعتبرها مخطط لتقديم البديل

21 سبتمبر 2021 - 11:52
صوت فتح الإخباري:

أكّدت قوى وشخصيات فلسطينية، على رفضها واستهجانها الهجوم على الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قبيل خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

نصر: الهجوم على الرئيس ينسجم مع الخطاب الإسرائيلي وممارساته

رفض المتحدث باسم حركة فتح إياد نصر، التصريحات والأصوات المشبوهة التي تخرج لاستهداف القيادة، ومهاجمة شخص الرئيس محمود عباس قبيل خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفي اللحظة الأكثر احتياجًا للموقف الموحد والصوت الداعم لقضيتنا في مجابهة الصلف الإسرائيلي واليمين المتطرف.

واعتبر نصر، لإذاعة" صوت فلسطين"، صباح يوم الثلاثاء، أن "هذه الأصوات والحالة الغريبة من الهجوم والإساءة والتطاول والتخوين، لا تمت لثقافتنا الوطنية بأية صلة، وتنسجم بشكل أساسي مع الخطاب الإسرائيلي وممارساته التي تستهدف وجودنا على أرضنا، في وجه الثوابت الفلسطينية التي يتمسك بها الرئيس".

وقال نصر إن "شعبنا بأمَسّ الحاجة الآن إلى اللحمة الوطنية، بعدما حققه الأسرى الذين انتزعوا حريتهم من سجن "جلبوع"، وهجمات إدارات سجون الاحتلال عليهم".

مرعي: بث الفتنة تضرب النسيج الوطني والاجتماعي
 

استهجن عضو المجلس الوطني منذر مرعي، "الهجمة الشرسة من قبل أبواق "حماس" على الرئيس محمود عباس والقيادة، والتي تتماشى مع الأكاذيب التي تشنها حكومة الاحتلال ضد شعبنا".

وقال مرعي لإذاعة "صوت فلسطين"، "نحن في الشتات وتحديدا في أوروبا، نستهجن الكم الهائل من التزوير والمنشورات الكاذبة التي تلفقها "حماس" باسم القيادة الفلسطينية للإساءة لها".

 ودعا أبناء شعبنا إلى توخي الحذر والدقة تجاه هذه المنشورات التي تتساوق تماما مع أهداف الاحتلال، من أجل مصالح ضيقة، مشيرا إلى أن أبواق "حماس" في بث الفتنة تضرب النسيج الوطني والاجتماعي كونها تخدم الاحتلال وحلفاءه.

وشدد على "ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية في الأوقات العصيبة التي يمر بها شعبنا، وأسرانا في معتقلات الاحتلال.

أبو يوسف: المستفيد من زعزعة الوضع الداخلي والهجمة ضد الرئيس والقيادة هو الاحتلال

قال أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، إن "المستفيد الوحيد من زعزعة الوضع الداخلي والهجمة ضد الرئيس محمود عباس والقيادة هو الاحتلال الإسرائيلي، الذي يستهدف القيادة والثوابت الفلسطينية ومنظمة التحرير، الجامعة لكل شعبنا والمتمسكة بثوابته".

وأكد أبو يوسف لإذاعة صوت فلسطين، ضرورة تحقيق وحدة وطنية وترتيب الوضع الداخلي، مشددا على فشل أي مشاريع لخلق بدائل عن منظمة التحرير والقيادة الشرعية.

وأوضح أن "أي أصوات غير أصوات الوحدة الوطنية هي أصوات نشاز، تصب في خدمة الاحتلال في محاولة لضرب الوحدة الوطنية".

قديح: هجمة "حماس" الالكترونية على الرئيس والقيادة تتزامن مع هجمة الاحتلال

دعا عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي عبد العزيز قديح، "القوى الوطنية بما فيها حركة "حماس" إلى ضرورة الاصطفاف خلف الرئيس محمود عباس والقيادة التي تناضل في الأوساط الدولية، لانتزاع حقوق شعبنا، وإقامة دولتنا المستقلة، وفضح فاشية الاحتلال وجرائمه ضد شعبنا". 

وأضاف قديح لإذاعة "صوت فلسطين"، أن "هجمة حماس على عباس والقيادة تتزامن مع هجمة الاحتلال بمخابراتها وحكومتها المتطرفة، الأمر الذي يلحق الأذى بمشروعنا الوطني، مشددا على أنه لا يحق لأي طرف أن يقوم بالتخوين والتطاول ومحاولة المس بالرموز والقيادة الوطنية".

سويلم: القضية الأساس لدى "حماس" أن تكون بديلا عن منظمة التحرير

قال الكاتب والمحلل السياسي عبد المجيد سويلم، إن "توجه حركة حماس الدائم لشن الهجمة على الرئيس محمود عباس والقيادة، ليس وليد اللحظة، وإنما منذ نشأتها بهدف إيجاد بدائل عن منظمة التحرير".

وأضاف سويلم لإذاعة صوت فلسطين، أن "القضية لدى حماس هي أن تكون بديلا عن منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وأن تكون  في وضع يمكنها من التحكم بأبناء شعبنا".

وتابع أن "حماس آخر من يحق له الحديث عن الديمقراطية، والتي بانقلابها الدموي تحكم الآن قطاع غزة بالحديد والنار، وهي ليست فقط منفكة عن الواقع، وإنما تمارس الأكاذيب والتضليل السياسي".

الرجوب: "حماس" تسعى من وراء هجومها على الرئيس إلى تقديم نفسها كبديل عن منظمة التحرير 

قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح أكرم الرجوب إن "توقيت حملة حماس وهجمتها على الرئيس محمود عباس يؤشر باتجاه تعميق الخلاف في المجتمع الفلسطيني، مؤكدا أن "حماس" لا تريد للمسيرة الوطنية أن تستمر ولا تسعى للمبادرة بأي خطوة بالاتجاه الصحيح نحو الوحدة الوطنية".

وشدد الرجوب لإذاعة "صوت فلسطين"، على أن "حماس لا تريد للمسيرة الوطنية أن تستمر ولا تسعى للمبادرة بأي خطوة بالاتجاه الصحيح نحو الوحدة الوطنية".

وأشار إلى أن "البدء بهذه الهجمة في ظل هذه الظروف وعند الذهاب إلى الأمم المتحدة يؤشر على أنها ضد أي وحدة على الأرض في مواجهة التحديات التي يفرضها الاحتلال على شعبنا، مؤكدا أن "حماس" تسعى من وراء هذه الهجمة إلى أن تقدم نفسها كبديل عن منظمة التحرير وعن القيادة الفلسطينية ولديها مشروعها الذي تقدمه للإقليم، ولا تريد المساهمة في توحيد الصف الفلسطيني، مبينا أن المطلوب منها هو أن تكون إلى جانب مصالح شعبنا".

عواد يؤكد هجمة حماس على الرئيس هدفها منع إجراء الانتخابات

أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح جواد عواد، أن "هجمة حركة حماس على الرئيس قبيل خطابه في الأمم المتحدة حول قضيتنا الفلسطينية، انحياز مع الاحتلال الإسرائيلي".

وقال عواد في حديث لإذاعة صوت فلسطين، إن "هذه سياسة ونهج "حماس" منذ انقلابها، لمنع إجراء أي انتخابات على مستوى نقابات أو أي منظمات شعبية، في وقت تطالب فيه بإجراء الانتخابات التشريعية في الضفة، والتي أجلت بعدم عدم سماح الاحتلال بإجرائها بالقدس المحتلة".

سمارة يدعو حماس للعدول عن الممارسات التخوينية التي تضر بقضيتنا أمام العالم

دعا عضو مجلس الاستشاري لحركة فتح عدنان سمارة، "حركة حماس التي تشن هجوما على الرئيس قبيل خطابه في الأمم المتحدة، إلى العدول عن مثل هذه الممارسات التخوينية والاستجابة إلى جهود الوحدة الوطنية".

وأعرب سمارةلإذاعة صوت فلسطين، عن "أسفه لوجود أصوات الفرقة التي تضر بقضيتنا أمام العالم، قائلاً: إننا في أمسّ الحاجة لأن نكون صفا واحدا في وجه سياسات الاحتلال التصفوية لمشروعنا الوطني".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق