ما هي الهدية التي حاول قائد عملية "نفق الحرية" تقديمها لوالدته؟

17 سبتمبر 2021 - 22:44
صوت فتح الإخباري:

بعث أحد أبطال "نفق الحرية" الأسير المحرر المعاد اعتقاله محمود العارضة يوم الجمعة، رسالة إلى والدته عبر محامي هيئة الأسرى رسلان محاجنة.

وقال العارضة في رسالته: "بعد التحية والسلام، حاولت المجيء لأعانقك يا أمي قبل أن تغادري الدنيا لكن الله قدر لنا غير ذلك، أنتِ في القلب والوجدان".

وأضاف: "أبشرك بأني أكلت التين من طول البلاد، والصبر والرمان، وأكلت المعروف والسماق والزعتر البري، والجوافة بعد حرمان ٢٥ عاما وكان بجعبتي علبة العسل هدية لك، سلامي لأخواتي العزيزات باسمة ربى ختام وسائدة وكل الإخوان فأنا مشتاق لهم كثيرًا".

وتابع العارضة في رسالته لوالدته: "تنسمتُ الحرية ورأينا أن الدنيا قد تغيرت، وصعدت جبال فلسطين لساعات طويلة، ومررنا بالسهول الواسعة، وعلمت أن سهل عرابة بلدي، قطعة صغيرة من سهول بيسان والناصرة، سلام إلى كل الأهل والأصدقاء".

وأردف: "سلامي إلى ابنة شقيقتي افيهات التي لبست جرابينها وقطعت بها الجبال، سلام لعبد الله وهديل ويوسف وزوجة رداد والأهل جميعا سارة رهف وغادة ومحمد والجميع سلام خاصة إلى هدى وأنا مشتاق إليها كثيرا وسأبعث لها كل القصة والحكاية".

"نفق الحرية"

ونقل محاجنة بعد لقائه العارضة قوله إن فتحة النفق نفذها محمود لوحده حين قص الحديد واستعمل لذلك برغيًا حديديًا كان قد وجده، وكان باستطاعة الدخول بالحديد.

وأشار إلى أن محمود كان بحوزته قطعة حديد أخرجها من خزانة خشبية ساعدته بقص الصاج المغطي لحفرة المجاري، وبعد إنجاز الفتحة، بدأوا بحفر النفق بأدوات صلبة كانت بحوزتهم.

ولفت المحامي إلى أن الأسرى مناضل نفيعات ومحمد العارضة ويعقوب قادري وأيهم كممجي اشتركوا مع محمود بأعمال الحفر.

وبين أن العارضة كان يرتدي بلوزة ابن أخته خلال فترة حريته وكانت معه علبة عسل يريد أن يهديها لأمه.

وانتزع 6 أسرى من جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة فجر الاثنين 6 سبتمبر الحالي، حريتهم من سجن "جلبوع" شمال فلسطين المحتلة، عبر نفقٍ تمكنوا من حفره.

وأعاد الاحتلال اعتقال المحررين زكريا الزبيدي ومحمد ومحمود العارضة ويعقوب قادري، بينما يبحث الاحتلال عن أيهم كممجي ومناضل نفيعات لاعتقالهم.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق