موجة غضب فتحاوية في غزة ضد حكومة السلطة والرئيس عباس

18 يوليو 2021 - 06:54
صوت فتح الإخباري:

أثارت قرارات حراكة فتح "م7" التي لم تنفذ خلال الفترة الماضية، استنكاراً واسعاً من قبل عناصرها في غزة، الأمر الذي جعلهم يقومون بنشر هاشتاغات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، منددة بأفعال الحركة والقيادة الفلسطينية في رام الله، واستقالات أخرى لعدد من القيادات في عدة أقاليم بالقطاع.

المسئول الفتحاوي صالح ساق الله كتب عبر صفحته على فيسبوك" قائلاً: "الى القيادة الفلسطينية والسيد الرئيس، الى مفوض عام التنظيم قي غزة واعضاء المجلس الثوري والمحافظين، وعود كثيرة اطلقها اعضاء اللجنة المركزية والحكومة ولم تنفذ، وتم تشكيل لجان لحل مشاكل غزة وملفات غزة ولم تعمل هذه اللجان ولم تنجز اي ملف وكان تشكيل هذه اللجان من اجل التسويف والمماطلة فقط".

وأضاف ساق الله، "كان التهرب من عدم حل ملفات غزة واضح وبمبررات غير صحيحة مره بحجة وجود ضائقة مالية او بسبب حجز المقاصة او خطأ فني او لا يوجد تحديث لبيانات الموظفين ومع مرور الزمن ثبت ان كل هذه الحجج والمبررات كانت عبارة عن اكاذيب للتهرب من حقوق ابناء قطاع غزة".

وأكد، "تعاملت قيادة فتح واللجنة المركزية والحكومة مع ابناء فتح وقطاع غزة وكأن ابناء غزة مواطنين من الدرجة الثالثة او الرابعة وبتمييز عنصري جغرافي بغيض واضح للجميع ابشع من التمييز الجغرافي الذي حدث في جنوب افريقيا او في امريكا بين الاسود والابيض وهذا عيب وعار على جبين كل من تامر ونفذ هذا المخطط القذر الذي استهدف خيرة ابناء فتح والمناضلين وموظفي غزة".

وأوضح: "عملت قيادة فتح على تدمير واضعاف حركة فتح في قطاع غزة لا يوجد اي مبرر لاستمرار الاجراءات على قطاع غزة وابناء فتح الا انهم قاصدين تدمير حركة فتح واضعافها والنيل من عزيمة ابناء الحركة واذلالهم وتجويعهم وتضييق الخناق على ابناء فتح وما حدث في غزة من اجراءات ظالمة يؤكد صحة ما اقول ويوضح الحقيقة المؤلمة ان قيادة فتح واللجنة المركزية وكأنهم يطلقون النار على ارجلهم باستمرار هذه الاجراءات الظالمة البغيضة ..

لمصلحة من اضعاف فتح في غزة ولمصلحة من استمرار الاجراءات الظالمة حيث اصبح من العار والعيب استمرارها بعد اعتراف اعضاء من اللجنة المركزية انها فرضت على ابناء فتح والمتضرر الوحيد هم ابناء فتح وانها فرضت بسبب ازمة مالية كانت تعاني منها مالية السلطة وليس لاي سبب اخر فقام مستشاري السوء بطرح افكار ومقترحات شيطانية تستهدف رواتب موظفي غزة لتخفيض الفاتورة الشهرية فقاموا بتنفيذ مجازر بالموظفين باحالة الالاف للتقاعد وتقاعد مالي غير قانوني وظالم يعاني مته الموظفين حتى الان وخصم مبالغ مالية من رواتب الموظفين والسطو على رواتب موظفي تفريغات 2005 وخصم نصف الراتب واستمروا بتقاضي راتب 700 شيقل لسنوات وهذا ظلم كبير وسلب للحقوق وسطوا منظم تم تنفذه على رواتب كل موظفي قطاع غزة".

وحول أمر آخر تحدث ساق الله: "الرئيس اصدر قرارات موقعة للتنفيذ بحل اربع ملفات هامة في غزة ولم تنفذ الحكومة هذه القرارات نريد ان نعرف من الذي يحكمنا وهل يوجد جهة اخرى نفوذها كبير تعرقل تنفيذ قرارات الرئيس وتماطل باعطاء غزة حقوقها ؟؟؟".

وشدد، "إلى متى سيستمر هذا الوضع المأساوي من الظلم والتهميش واكل الحقوق الاف الخريجين في الشوارع الاف العمال بدون عمل اجيال ضاع مستقبلها ابن غزة ممنوع يتوظف ممنوع ياكل ممنوع يعيش ابن غزة لازم يموت على شان متنفذين فاسدين يعيش ابنائهم، خلص الكلام!!".

وتفاعل المئات من أبناء حركة فتح في قطاع غزة على هاشتاغ "#يسقط_التمييز"، والذي شاركه عناصر الحركة خاصة في إقليم شرق غزة، للتنديد بأفعال سلطة رام الله التي لم تنفذ قراراتها نهائياً بما يخض القطاع.

وكتب بعضهم عبر صفحاتهم على فيسبوك ما يلي:

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق