الديمقراطية: تشكيل فريق فلسطيني للتفاوض مع الاحتلال مخالف للإجماع الوطني

16 يوليو 2021 - 18:59
صوت فتح الإخباري:

 ذكرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إن ما أوردته القناة 12 العبرية، حول تشكيل فريق فلسطيني للتفاوض مع الحكومة الإسرائيلية الجديدة، بشأن تطبيقات اتفاق أوسلو، يمثل خطوة كبرى إلى الخلف لا تخدم سوى المصالح الإسرائيلية.

وكانت القناة 12 الإسرائيلية قد ذكرت بالأمس أن السلطة الفلسطينية، وبناء على طلب إدارة بايدن، شكلت فريقاً للتفاوض مع حكومة إسرائيل الجديدة، بهدف تعزيز دور السلطة في الضفة الغربية المحتلة.

وأكدت الجبهة في تعقيبها على الخبر الإسرائيلي، أن خطوة من هذا القبيل لا تعني سوى توفير الغطاء السياسي الفلسطيني للسياسات الإجرامية الشرسة لسلطات الاحتلال، وهي تمارس كل أشكال البطش بأبناء شعبنا، بما في ذلك الإعدام والقتل العمد على الحواجز، والذي يكاد يتحول إلى ظاهرة يومية.

وأضافت الجبهة أن أي تعاون مع سلطات الاحتلال في ظل مواصلة الحكومة الإسرائيلية لسياسات تهويد القدس، ومصادرة الأراضي، وتوسيع مساحات الاستعمار الاستيطاني والتمهيد اليومي لضم الأغوار، هو في واقع الأمر، انتهاك من قيادة السلطة لقرارات المجلس الوطني، والمجالس المركزية، واللجنة التنفيذية، والتي ألزمت السلطة بإعادة النظر بالعلاقة مع دولة الاحتلال، وتعليق الاعتراف بها، والخروج من اتفاق أوسلو وكل التزاماته السياسية والأمنية والاقتصادية، ووقف كل أشكال التعاون مع الإدارة المدنية للاحتلال.

وقالت الجبهة إن تشكيل فريق للتعاون مع إسرائيل، نزولاً عند الضغط الأمريكي، من شأنه أن يعني أن قيادة السلطة تسير عكس السياسات المتوافق عليها وطنياً، وأنها ما زالت تصر على سياسة التفرد والاستفراد بالقرار، والالتحاق بمشروع أوسلو على حساب المشروع الوطني الفلسطيني كما أقرته مؤسساتنا الوطنية، وفي هذا كله ضرر فادح سيلحق بالمصالح الوطنية لشعبنا وحقوقه المشروعة، وبالعلاقات الوطنية الداخلية، وإضعاف لوحدة الموقف الفلسطيني، وتعريض الحالة الوطنية لكل أشكال الضغوط لتقديم المزيد من التنازلات المجانية ما دام المسار السياسي للسلطة مع دولة الاحتلال، يقوم على مبدأ تجاهل قرارات وسياسات التوافق الوطني.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق