توافق مصري أردني على استعادة كافة حقوق الشعب الفلسطيني وإتمام المصالحة

18 يناير 2021 - 21:17
صوت فتح الإخباري:

التقي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، نظيره الملك عبد الله الثاني بين الحسين، بقصر بسمان، في العاصمة الأردنية عمان.

واستعرض الطرفان، خلال اجتماعهما، اليوم الإثنين، عدة قضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، وحرصهما على تعزيز العمل العربي المشترك، لمواجهة تحديات المرحلة الراهنة التي تواجه الأمة العربية.

وأفاد المتحدث الرسمي باسم الجمهورية بسام راضي، بأن المباحثات تطرقت إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، في كافة مجالات التعاون التجاري، والتنموي والاستثماري، فضلًا عن التعاون الأمني وتبادل المعلومات

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد الرئيس السيسي، استمرار مصر في مساعيها الدؤوبة تجاه القضية، لكونها من ثوابت السياسة المصرية، مشددًا على مواصلة بذل الجهود لاستعادة الشعب الفلسطيني، لحقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة، وفق مرجعيات الشرعية الدولية.

من جانبه، ثمن الملك عبد الله، جهود مصر الحثيثة في دعم القضية الفلسطينية، امتدادًا لدورها التاريخي المشهود له بالثبات والاستمرارية بهدف التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وبالتوازي مع الجهود المصرية لتثبيت الهدوء في قطاع غزة وتحسين الأوضاع الإنسانية والمعيشية والاقتصادية بالقطاع، وإتمام عملية المصالحة بين جميع القوى والفصائل الفلسطينية.

واتفق الطرفان، حول مواصلة التشاور والتنسيق المكثف، من أجل توحيد الجهود العربية والدولية للتحرك بفعالية خلال الفترة القادمة، لإعادة تنشيط الآليات الدولية لمفاوضات عملية السلام، وتجاوز تحديات الفترة الماضية، بالتوازي مع جهود مسار المصالحة الوطنية وبناء قواعد الثقة بين الأطراف الفلسطينية.

وناقش الطرفان، عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث توافقت رؤى الجانبين بشأن تعزيز مساعيهما لحشد جهود المجتمع الدولي، من أجل التوصل إلى تسويات سياسية للأزمات التي تشهدها بعض دول المنطقة، وتقويض خطر الإرهاب والتطرف، بما يستعيد الأمن والاستقرار ويحافظ على وحدة أراضي تلك الدول ويصون مقدرات شعوبها.

وشهد اللقاء، تبادل وجهات النظر حول الجهود المصرية الأردنية لتعزيز آلية التعاون الثلاثي مع العراق، حيث اتفق الجانبان على تكثيف التنسيق المشترك نحو تنفيذ المشروعات والخطط التنموية بين الدول الثلاث، بما يحقق آمال شعوبها في التقدم والإزدهار والعيش في سلام واستقرار.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق