من هو الرئيس القادم :

3 أيام على الانتخابات الرئاسية الأمريكية .. ماذا يقول خبيران توقعا فوز ترامب 2016؟

31 أكتوبر 2020 - 07:56
صوت فتح الإخباري:

اقترع أكثر من 85 مليون ناخب لغاية الجمعة في التصويت المبكر للانتخابات الرئاسية الأمريكية، في انتخابات يتوقع أن تكون نسبة المشاركة فيها عالية جدا. وقد حقق التصويت المبكر أرقاما قياسية، فعلى سبيل المثال، صوت تسعة ملايين شخص في ولاية تكساس ليتخطى العدد فيها بذلك إجمالي المشاركين في انتخابات 2016.


وصل عدد الناخبين الأمريكيين الذين أدلوا بأصواتهم في التصويت المبكر قبل أربعة أيام من يوم الاقتراع إلى أكثر من 85 مليونا من بينهم تسعة ملايين في ولاية تكساس ليتخطى العدد فيها بذلك إجمالي المشاركين في انتخابات 2016.

من جهة اخرى  برز خبيران في العلوم السياسية عام 2016 بتمكنهما من توقع فوز دونالد ترامب "الصادم" على غريمته الديمقراطية آنذاك، هيلاري كلينتون، خلافا لجلّ التوقعات.

ووضع كل من الخبيرين معايير خاصة، تمكنا من خلالها بتوقع العديد من نتائج الانتخابات الرئاسية بدقة على مدار عقود، لكن تمكنهما من توقع فوز ترامب جذب اهتمام وسائل الإعلام.

وتم رصد ما يقوله الخبيران، "هيلموت نوربوت" و"ألان ليختمان" بشأن الجولة الرئاسية الحالية، التي بقي لموعدها الرسمي 3 أيام فقط.

نوربوت: ترامب مجددا

ويتكرر مشهد استبعاد فوز المرشح الجمهوري المثير للجدل في هذه الجولة، إذ لا صوت يعلو على ترجيح فوز جو بايدن، الذي وصفته كلينتون في تصريح صحفي قبل أيام بـ"المؤكد"، لكن "نوربوت" يرجح مجددا فوز ترامب.

وصمم نوربوت نموذجا إحصائيا، يتنبأ بالتصويت في الانتخابات العامة بناء على أداء المرشحين في الانتخابات التمهيدية وأنماط الدورة الانتخابية.
وعند تطبيقه في كل انتخابات رئاسية منذ عام 1912، ورد أن نموذج نوربوت اختار الفائز بشكل صحيح في كل مرة، باستثناء انتخابات 1960.

ولكن نموذج البروفيسور الأمريكي لم يكن دقيقا تماما عام 2016، فقد توقع أن يفوز ترامب في التصويت الشعبي بفارق تسع نقاط مئوية، إلا أن الحقيقة أن كلينتون هي من تفوقت عليه، إلا أن حسابات المجمع الانتخابي أطاحت بها.

وفي هذه الجولة، يتوقع نوربوت فوز ترامب بفارق كبير، وأن يحصد 362 مقعدا بالمجمع الانتخابي مقابل 176 لبايدن، مؤكدا، عبر موقعه الإلكتروني، أن هذا التوقع "نهائي" ولا يرتبط بتغير الظروف.

ليختمان: 13 معيارا تحدد مصير الحزب الحاكم

وعلى النقيض من "نوربوت"، رجح البروفيسور "ألان ليختمان"، الذي برز هو الآخر عام 2016 بتوقعه فوز ترامب، أن يفوز المرشح الديمقراطي هذه المرة.

وتنبأ ليختمان بشكل صحيح بنتيجة كل انتخابات رئاسية منذ عام 1984، استنادا إلى 13 معيارا تتعلق بقدرة الحزب الحاكم على البقاء في السلطة من عدمه.

والمعايير الـ13 هي:

1. تفويض الحزب: بعد انتخابات التجديد النصفي لمجلس النواب، يحقق الحزب الحاكم نتائج أفضل مقارنة بالجولة السابقة.


2. المسابقة: غياب منافسة جادة للمرشح الرئيسي للحزب.


3. المنصب: مرشح الحزب الحالي هو الرئيس الحالي.


4. الطرف الثالث: غياب طرف ثالث مهم أو حملة مستقلة.


5. الاقتصاد قصير المدى: ألا يكون الاقتصاد في حالة ركود خلال الحملة الانتخابية.


6. الاقتصاد طويل الأجل: النمو الاقتصادي خلال الفترة الرئاسية يساوي أو يتجاوز متوسط النمو خلال الفترتين السابقتين.

 

7. تغيير السياسة: إدخال الإدارة الحالية تغييرات كبيرة في السياسة الوطنية.


8. الاضطرابات الاجتماعية: عدم وجود اضطرابات اجتماعية مستمرة خلال الفترة.


9. فضيحة: عدم تلوث الإدارة الحالية بفضيحة كبرى.


10. فشل خارجي/ عسكري: ألا تعاني الإدارة الحالية من فشل كبير في الشؤون الخارجية أو العسكرية.


11. نجاح خارجي/ عسكري: أن تحقق الإدارة الحالية نجاحا كبيرا في الشؤون الخارجية أو العسكرية.


12. الكاريزما الحالية: مرشح الحزب الحالي ذو شخصية كاريزمية أو بطل قومي.

13. كاريزما الآخر: مرشح الحزب المنافس ليس كاريزميا أو بطلا قوميا.

وبناء على تلك المعايير، التي يلبي ترامب 6 منها، بحسب ليختمان، فإن حظوظ بايدن تبدو أكثر قوة.

 

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق