التعليم عن بعد بمدارس أونروا.. بين شكاوي الأهالي و"الضرورة الملحة"

27 أكتوبر 2020 - 12:11
صوت فتح الإخباري:

شكاوي عديدة من قبل الأهالي في قطاع غزة، إثر اعتماد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" نظام التعليم عن بعد، بسبب كثافة الرسائل، وما يصفونه بالعشوائية في التعليم، إضافة لمشاكل الكهرباء والإنترنت.

آلاء سلمان تقول لمراسل "سبق24" إن لديها 4 أطفال في المرحلة الابتدائية، وقضية التعليم عن بعد مرهق للغاية، فلا وقت يكفي لمتابعة 4 أطفال، يتعلمون أساسيات الكتابة والقراءة.

ودعت سلمان عبر "سبق24" وكالة "أونروا" للعودة للتعليم الوجاهي وفق ما أعلنت وزارة التعليم بغزة 3 أيام وجاهيا، و3 إلكترونيا.

تقول إنها تخشى أن تكون الاستفادة متدنية جدًا في ظل التعليم الإلكتروني عن بعد، خصوصا أنها تتعامل مع أطفال بحاجة ملحة للالتزام بالمدرسة.

أما علاء الخطيب (40 عاما) يقول مراسل "سبق24" إنه يواجه صعوبة جمة في توفير الانترنت والكهرباء لأبنائه لمتابعة دراستهم عن بعد.

يقول إن الوضع الاقتصادي الصعب ووضع الرواتب اثر على قدرة الأهالي على توفير الانترنت والأجهزة الذكية لأبنائهم لمتابعة أبنائهم.

وأوضح أن لديه 5 طلاب وهم جميعا يدرسون في مدارس أونروا عن بعد، متسائلا": "كيف لي أن أتصرف".

 

واتساب.jpg
 

محمود حمدان رئيس قطاع المعلمين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" طالب بعودة طلاب المدارس لمقاعد الفصول وفق إجراءات السلامة والوقاية سواء في مدارس الحكومة أو الأونروا.

وأكد أن التعليم الإلكتروني لا يغني عن التعليم الوجاهي فللتعليم عن بعد مصاعب.

وفي هذا السياق، أكد عدنان أبو حسنة المتحدث باسم وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "أونروا"، استمرار التعليم عن بعد في مدارس الوكالة إلى أن تتهيأ كافة الظروف المناسبة لعودة التعليم الوجاهي.

وقال أبو حسنة في تصريح خاص لـ "سبق24"، حتى اللحظة لم تقرر الأونروا بشأن التعليم المدمج والمتمثل بالخلط بين التعليم الوجاهي والتعليم عن بعد.

وأكد أن الأمور تتعلق بالبرتوكولات الصحية، خاصة في ظل حدوث إصابات بكورونا بين صفوف الطلاب أو المعلمين وكيفية التعامل معها.

وأشار إلى أن الأمر يتعلق حتى اللحظة بالموضوع التقني يتم دراسته ووضع الأسس بما هو قادم.

وذكر ان الأونروا بدأت بالتعليم عن بعد رغم إدراكها بأنه لا يوازي التعليم الوجاهي على الإطلاق، لافتاً إلى أنه يوجد تواصل مع الطلبة ليس فقط عبر التعليم عن بعد وإنما عبر عدة وسائل منها استخدام بطاقات التعليم الذاتي التي تسلمها الطلبة والاتصالات مع أولياء الأمور، بالإضافة إلى الفيديوهات التي تصل الطلبة لكيفية الحلول.

وأضاف:" ندرك بأن الفائدة لن تكون كما هو التعليم الوجاهي، لكن في هذه المرحلة لا يمكن ترك الطلبة بهذا الأمر إلى حين اتخاذ القرار الآخر.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق