فيديو.. الرقب: أكاذيب فريدمان هدفها زعزعة القيادة.. وبيان مركزية عباس صاغه شخص مريض

19 سبتمبر 2020 - 16:41
صوت فتح الإخباري:

 قال الدكتور أيمن الرقب القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي، أمس الجمعة، رداً على تصريحات السفير الأمريكي ديفيد فريدمان، إن الهدف الأساسي من هذه التصريحات هو زعزعة القيادة الفلسطينية.

وأوضح الرقب في تصريح لقناة الكوفية، أن صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، عدلت تصريحات فريدمان ونفتها، والهدف هو إذكاء الخلافات الفلسطينية، وجعل القيادات يخرجون عن صمتهم".

وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية، سبق وأن قامت بذلك مع الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات، عندما تحدثت واشنطن وشارون بأن محمود عباس، هو الأنسب لقيادة الشعب الفلسطيني، وستدعمه الولايات المتحدة.

وأفاد الرقب، بأن "هذا الفعل الآن يأخذ منحنى آخر، وهو هجوم على قائد تيار الإصلاح الديمقراطي محمد دحلان، لجعل البعض المريض يقوم بالهجوم عليه، وهو ما يعتبر في لغة السياسة حرق الشخصيات، وأيضا التأثير على القيادة الفلسطينية الحالية بفزاعة القائد دحلان، للبدء بفتح خطوط خلفية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وهو ما ذكره رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بأن السلطة الفلسطينية ستأتي للمفاوضات مع إسرائيل بعد الانتخابات الأمريكية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وأضاف، "موقف القائد دحلان، ثابت وواضح منذ سنوات فهو لا يسعى للوصول للرئاسة الفلسطينية، وأكد ذلك بنفسه أكثر من مرة، وهو يسعى لحماية شعبه وتوفير أكبر قدر ممكن من حياة كريمة وصحية وسليمة للشعب الفلسطيني".

وذكر الرقب، بأن من حق أي فلسطيني السعي للوصول إلى أي منصب سياسي من خلال الانتخابات، مشيرا إلى تعطل الانتخابات الديمقراطية الرئاسية والتشريعية منذ عام 2005.

وأكد الرقب، أن "دحلان" أعلن رفضه الشديد لتصريحات فريدمان، وأنه لا يمكن لأحد فرض القيادة الفلسطينية على الشعب، بل الشعب هو من سيختار قيادته.

وطالب بتجديد الشرعية الفلسطينية التي انتهت مدتها منذ 15 عاما، والتي تحتكم للرئاسة الفلسطينية، وتفعيل المجلس التشريعي والمؤسسات من خلال الانتخابات الديمقراطية الفلسطينية.

وتابع، "ما نشرته لجنة أبو مازن من تصريحات رداً على ما ذكره فريدمان، ينم عن شخص مريض قام بصيغة البيان لتصفية حسابات مع قائد التيار الإصلاحي محمد دحلان".

وعلق الرقب على بيان حركة حماس بشأن تصريحات فريدمان قائلاً، "كان بإمكان حركة حماس أن تكتب بيانا أفضل من ذلك، باستخدام كلمات معبرة بشكل أقوى تحتكم للديمقراطية التي لا يستطيع لأي دولة أن تملي علينا قيادتنا الفلسطينية، وليس الرفض فقط".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق