الحلال والحرام في السياسة:

14 أغسطس 2020 - 12:35
محمد ابو مهادي
صوت فتح الإخباري:

 

يجوز لبلد مثل الجزائر أن تستنكر الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي، لكن تركيا وقطر والسلطة ليش بستنكروا، الموضوع مبدأ وثوابت عندهم؟

يحق للجبهبتين الشعبية والديمقراطية وحركة الج__هاد ان تستنكر الاتفاق، لكن حم___اس وفتح وحزب الشعب وفدا ومجدلاني وابو يوسف وعشراوي ليش بستنكروا، كمان الموضوع مبدأ وثوابت عندهم؟

هل أغلق الفلسطينيون باب العلاقات الإسرائيلية الأمريكية وانهوا حقبة المفاوضات الملهاة، مثلاً ماجد فرج وحسين الشيخ ولجنة التواصل مع إسرائيل وغيرهم، توقفوا عن اللقاءات الأمنية وغير الأمنية؟

من ناحية ثانية، لو دولة مثل المملكة السعودية هي من اعلنت الاتفاق مع الاحتلال، هل ستكون ردة فعل محمود عباس ومن معه بنفس الحدّة والتصعيد؟

قبل ذلك، المنامة استضافت ورشة اقتصادية خطرة تمهد لخطة ترامب وحضرها فلسطينيين، لنراجع معاً ماذا فعلت السلطة ومستوى ردة فعلها، تذكروا معي وراجعوا المواقف.

على مهندس أوسلو أن يخرس، هو الجسر الأول الذي سارت عليه عجلة التطبيع.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق