أين الحكومة والرئاسة ومؤسسات العدل الفلسطينية :

بالتفاصيل والاسماء : عناصر الأجهزة يهددون منتقدي السلطة عبر فيسبوك

01 أغسطس 2020 - 09:13
صوت فتح الإخباري:

ينتشر عناصر من الأجهزة الأمنية للسلطة على مواقع التواصل الاجتماعي لتهديد من يتجرأ على انتقاد السلطة ويطالب بالإصلاحات.

 

وفي احدى هذه الحالات، قام أحد عناصر جهاز الأمن الوقائي بتهديد الناشط عيسى عمرو بالاعتداء الجسدي عليه حال لم يكف عن انتقاد السلطة.

 

وقدم الناشط عمرو شكوى عاجلة للنيابة العسكرية ولجهاز الاستخبارات العسكرية إثر تعرضه للتهديد بسبب الحديث عن اعتقالات السلطة للنشطاء الرافضين للفساد مؤخرا.

 

وقال عمرو: "تعرضت لتهديد موثق على صفحتي من قبل احد عناصر جهاز الامن الوقائي في الخليل بالاعتداء الجسدي علي، بسبب مطالبتي بتشكيل لجنة تحقيق في قضية احتجاز الطفل يامن صهيب زاهدة ٣ سنوات , وبسبب طلبي بعدم طبطبة الموضوع ومعاقبة المعتدين".

 

وأضاف: على الرغم انني لم اذكر اسم الجهاز الامني ولم اذكر اسماء المعتدين على الناشط صهيب للحفاظ على سرية المعلومات وعدم التشويش على التحقيقات والتزاما بالقانون .

وتابع: الا ان العنصر المذكور دخل على المنشور الذي طالبت فيه القيادة الفلسطينية بتشكيل لجنة تحقيق وهاجمني وكتب ما يلي " كول خرا بلاش كندرة احطها في ثمك".

 

وتساءل عمرو هل هذه اخلاق عناصر الاجهزة الامنية ؟ وهل تقبل قيادة جهاز الامن الوقائي هكذا تهديدات مباشرة من عناصرها ومحاولة قمع حرية الرأي والتعبير ؟.

 

كما تساءل\ك هل سيتم ايقافه عن العمل مثل ايقاف جهاز الشرطة العقيد الجيوسي عن العمل بسبب كتابة منشور يمدح فيه تعهد السبعاوي بالالتزام بالقانون ؟.

 

وحمل الناشط ضد الاستيطان جهاز الأمن الوقائي وخصوصا قيادته المسؤولية الكاملة عن سلامتي وسلامة جميع أفراد عائلتي وأبلغهم انني لن اتنازل عن حرية الراي والتعبير التي منحها لي القانون الاساسي الفلسطيني.

 

وختم عمرو مؤكدا أن "هذه الزعرنه والخروج عن القانون بدون حساب لبعض عناصر الاجهزة الامنية ستؤدي لكارثه لا يحمد عقباها. علما ان هناك ضباط وعناصر في الجهاز ملتزمون بالقانون ولكن يجب ان يكون القانون فوق الجميع".

وكان عمرو قد توجه برسالة مفتوحة لعضو اللجنة المركزية لحركة فتح رئيس الحكومة محمد اشتية ومحافظ محافظة الخليل ورئيس الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان للمطالبة بالتحقق في قضية احتجاز طفل بعمر 3 سنوات في مقر الأمن الوقائي.

  

وجاء في الرسالة: حتى الان الجهاز الامني الذي اعتقل الاخ صهيب زاهدة لم يشكل لجنة تحقيق لمعاقبة الذي اصدر الاوامر باعتقاله التعسفي واحتجاز طفله البالغ من العمر ٣ سنوات في مقر الجهاز وبعدها رمي الطفل امام المنزل بدون تسليمه لوالدته ، علما ان هناك عنصر امني لدينا تفاصيله الكامله قام بضرب الناشط صهيب امام طفله .

والطفل تم عرضه على اخصائيين وهو يحتاج لمتابعة وحتى الان يتعالج مع اخصائيين نفسيين.

للأسف لم يتم الاعتذار لصهيب وابنه وعائلته وتريد قيادة الجهاز الامني الطبطبة على المخطئين الذين تجاوزوا القانون وبسبب حمايتهم من قيادتهم سوف يخطؤون اكثر واكثر.

علما ان العنصر الذي اعتدى على صهيب امام طفله له تاريخ حافل في انتهاكات حقوق الانسان وتجاوز القانون بسبب سياسة الطبطبة والعنترية واعجاب بعد القيادات في ذلك .

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق