حرب إعلامية متبادلة واتهامات الى حد الخيانة بين عزمي بشارة وصحفيين من الإخوان!

31 يونيو 2020 - 08:46
صوت فتح الإخباري:

تتصارع شخصيات محسوبة على قطر فيما بينها، بسبب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حيث بدأت حرب إعلامية متبادلة، واتهامات الى حد الخيانة، لينطبق على هذا المشهد عبارة "انقلب السحر على الساحر".

وبدأت القصة بمنشور على "فيسبوك" للكاتب بلال فضل، سخر فيه من "أردوغان" خلال إقامة أول صلاة جمعة في مسجد "آيا صوفيا"، ورافق المنشور صورة تظهر التناقض الفكري للرئيس التركي،حيث تضم الصورة مشهدين، ما بين ظهوره بصحبة فنانة، وترتيله للقرآن الكريم.

وانطلقت حملة إلكترونية تستهدف محطة "التلفزيون العربي" الفضائية التابعه للشبكة الإعلامية لـ"عزمي بشارة" والتي تضم أيضا صحيفة العربي الجديد، والتي يعمل بها "بلال فضل" حتى الآن، وهذا ما تؤكده تغريداته على "تويتر"، لتبدأ المعركة الحقيقة بالتبرؤ من "فضل" شخصيا في محاولة للفرار من عار الهجوم على أردوغان.

وقال الدكتور عبد الله بن ابراهيم السادة: " بلال فضل، الموظف بقناة العربي الممولة من بلادنا قطر يسخر من كبير علماء تركيا الدكتور علي أرباش وسيفه الذي حمله على غرار أجداده الذين حافظوا على الخلافة الإسلامية قروناً والأكثر من ذلك يزوّرصورة للرئيس التركي ويتطاول عليه، إلى متى السكوت على هذه الأشكال القذرة؟"

ونشر مدير فضائية تلفزيون العربي عباس ناصر تغريدة ينفي تواجد "فضل" ضمن العاملين بالقناة، وكذلك الرئيس التنفيذي للشركة المالكة للقناة مؤكدا أن "فضل" ترك العمل منذ عام ونصف.

وغرد ناصر أيضا:

وتحول الهجوم بعد ذلك على "فضل" من شخصيات إعلامية مثل أحمد منصور الذي نعته بألفاظ حادة قال فيها: "بلال فضل وكلكم تعلمون أين يعمل ومن أين يتقاضى راتبه يسخر من كبير علماء تركيا رئيس الشؤون الدينية الدكتور علي أرباش وسيفه الذى حمله على غرارأجداده الذين حافظوا على الخلافة الإسلامية قرونا والأكثر من ذلك يزوّر صورة للرئيس #أردوغان ويتطاول عليه ".

وكتب منصور في تغريدة اخرى:

ليرد "فضل" عليه بمنشور على "فيسبوك": "مشروع الحرية الاخوانجية وتعميم السحق بالأحذية على المواقع والفضائيات ومعمول كمان حساب بتوع المقالات والروايات والبرامج المهم انه من شدة إعجابه بكلامه واطمئنانه إن ما فيش حد هيحاسبه على التحريض المباشر على العنف عمل لنفسه ريتويت يا عيني على الرأي والرأي الآخر وجمال وطعامة المشروع الإخواني الأردوغاني".

ولم يكتفي "فضل" بهذا المنشور بل سبقه مقالة على "فيسبوك"، يسخر فيها ممن هاجموه لمجرد أنه طال “أردوغان” بصورة ساخرة.

كما نشر مقالة أخرى قال فيها:

وتفضح هذه المواجهة، صراع داخلي دائر بين جناح الإخوان وعزمي بشارة داخل قطر.

وما يؤكد ذلك، الفيديو الذي خرج به “محمد ناصر” المذيع في قناة ”مكملين“ الإخوانية، التي تبث من تركيا، مهاجما الدكتور عزمي بشارة، ليبرز طبيعة الصراع الدائر بين الأطراف، ويصف "بشارة" بـ"الجاسوس"، وأنه يتقاضى أموالا من أمير قطر .

وكان ناصر يتحدث في بث مباشر عبر قناته بموقع ”يوتيوب“، عن محتوى موقع صحيفة ”العربي الجديد“ التي يديرها عزمي بشارة، منتقدا مجموعة مقالات رأي نشرتها الصحيفة أخيرا لكتّاب ينتقدون تحويل آيا صوفيا إلى مسجد.

وتابع ناصر: ”عزمي بشارة تربى في أحضان الصهاينة، ثم خرج إلى أحضان الأمير تميم“، لافتا إلى أن ”عزمي حصل على أموال لا تحصى من أمير قطر الحالي“.

وبعدما تحدث عن تكرار خلاف ممتد بينهما، قال ناصر إن ”عزمي بشارة يكره قنواتنا: (الشرق ومكملين ووطن التابعة للإخوان)؛ لأن ميزانيتها لا تعادل ميزانية البوفيه عند عزمي بشارة).

وفي هذا الهجوم اللافت الذي أراده أن يكون عبر موقع ”يوتيوب“ وليس عبر ظهوره المعتاد على ”مكملين“، كشف محمد ناصر عن ”عملية اختلاس بنحو 350 ألف جنيه إسترليني داخل المؤسسة التي يرأسها عزمي بشارة“.

ثم تحول ناصر للهجوم على الكاتب والسيناريست بلال فضل، على خلفية مقاله -أيضا- الذي عارض فيه تحويل آيا صوفيا إلى مسجد.

وتناول ناصر صورة نشرها بلال فضل عبر صفحته على ”فيسبوك“، نصفها لأردوغان وهو يرتل القرآن داخل آيا صوفيا، ونصفها الثاني يُظهره وهو يعانق إحدى السيدات.

وعلق ناصر على الصورة بقوله: ”عارف يا بلال لو أردوغان بتاع نسوان أنا ماعنديش مشاكل“، مستدركا ”الصورة لها ظروف خاصة، هي أثناء حفلة.. وتركيا فيها مومسات ودعارة والكل يعرف ذلك“. لكنه تابع أن ”أردوغان ليس بهذه الأخلاق“.

 وفي أول رد له على الهجوم عليه من قبل الإعلامي المصري المعارض المقيم في تركيا محمد ناصر، نشر الكاتب والمفكر العربي الدكتور عزمي بشارة تغريدات له بتويتر رد فيها بشكل غير مباشر على الاتهامات من قبل ناصر دون أن يذكره بالاسم.

وقال "بشارة" في تغريدة له بتويتر: "إذا كان المعارضون منشغلين في تحويل أي خلاف مع حلفاء موضوعيين في الصراع ضد الاستبداد إلى عداوة بلا قواعد، وإذا كانت ترفع الغيرة والحسد فوق السياسة، والخصومة فوق الأخلاق، وإذا كان بديلهم للاستبداد هو “نحن” وليس الديمقراطية، فيا لفرحة الاستبداد بهم. الأمر محزن."

ولفت هذا الخلاف انتباه المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ وصفه الإعلامي السعودي عبد العزيز الخميس، بـ“حفلة عشاء دموية مجنونة“.

فيما أرجع أحد المتابعين أسبب الخلاف بين الطرفين إلى برنامج ”جو شو“ الذي يقدمه يوسف حسين على فضائية ”العربي“ التي يديرها عزمي بشارة، فكتب: ”السبب جو شو اللي ليه برنامج على قناة العربي الجديد اللي بيديرها عزمي بشارة في قطر.. جوشو هاجم المعارضة اللي في تركيا كذا مرا زي محمد ناصر ومعتز مطر وصابر مشهور الخ.. واخرهم لما اعلنوا انهم مع تركيا ضد الجيش المصري. قالهم إنه في الأول والآخر ده جيش بلدكم.. رغم أنه معارض وممول“.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق