صحيفة تكشف تفاصيل جديدة عن كيف أخفى سفير قطري تمويل الدوحة لحزب الله!

30 يونيو 2020 - 08:28
صوت فتح الإخباري:

كشف متعاقد أمني عمل لمصلحة أجهزة استخبارات أجنبية، خفايا المساعدة التي قدمها السفير القطري لدى بلجيكا إلى وكالة علاقات عامة ألمانية، في قضية "تستر معقدة" من أجل إخفاء حقيقة المعلومات عن تمويل الدوحة لـ "حزب الله" اللبناني.

وأفادت صحيفة جيروساليم بوست يوم الأربعاء، نقلا عن المتعاقد أمني قوله، إنه عمل لصالح أجهزة استخبارات أجنبية، وأن السفير القطري لدى بلجيكا قدم المساعدة إلى وكالة علاقات عامة ألمانية، في قضية تستر معقدة من أجل إخفاء تمويل الدولة الخليجية لحزب الله.

ونسبت الصحيفة إلى المتعاقد الذي عرفته الصحافة الألمانية بـ"جيسون. ج"، قوله في مقابلة خاصة إن "سفير الدوحة لدى بروكسل، عبد الرحمن بن محمد سليمان الخليفي، سعى إلى التفاوض على اتفاق يتم بموجبه دفع 750 ألف يورو إليه، لكي يلتزم الصمت بشأن دور قطر في تمويل حزب الله". 

وأضاف جيسون، الذي يقول إنه يستخدم اسما مستعارا "لتجنب انتقام قطري"، "لم أعتزم أبدا الحصول على المبلغ المالي. كان الهدف دائما التعرف على ممولي حزب الله في قطر، وأي من القطريين يمنحونهم الحماية".

وكان المتعاقد قد قال للصحافة الألمانية هذا الأسبوع، إنه أعد ملفا حول الدعم المزعوم الذي توفره قطر لحزب الله.

وكانت صحيفتان ألمانيتان قد أفادتا في الشهر الجاري، بأن مسؤولا قطريا رفيعا في بلجيكا، والذي كان على اتصال مع مايكل إناكر، المدير التنفيذي لشركة WMP للعلاقات العامة، كان الممثل الرئيسي بين قطر وجيسون في جهود إخفاء الدعم المالي المزعوم للدولة الخليجية في لحزب الله. ونفى إناكر، وفق الصحيفة، تورطه في أي محاولة للتستر على الدعم القطري المزعوم للحزب الشيعي.

لكن جيروساليم بوست، كشفت أنها اطلعت على الملف الذي أعده جيسون، وتوصلت بتسجيل لمحادثة بينه وإناكر جرت خلالها الإشارة إلى السفير القطري عدة مرات.

جيسون كشف للصحيفة أيضا أنه التقى إناكر عبر وسيط، مشيرا إلى أن الأخير كان تحت "رادار المجتمع الاستخباراتي الغربي"، بسبب عمل شركته في السابق لصالح قطر.

وأكدت الصحيفة أن بحثها حول الموضوع أكد أن الخليفي كان حاضرا إلى جانب إناكر، في فعاليات عربية-ألمانية في مجال الأعمال، عندما كان سفيرا لبلاده في برلين. وشغل الخليفي منصبه في ألمانيا ما بين 2009 و2016، وفق جيروساليم بوست.

وكانت صحيفة دي تسايت الألمانية، قد ذكرت أنه "في بداية 2019، عقد إناكر وجيسون والدبلوماسي القطري لقاء غذاء لبحث تفاصيل" صفقة الـ750 ألف دولار لتأمين صمت جيسون.

جيروساليم بوست قالت إنها لم تحصل على رد على طلبها الحصول على تعليق من الحكومة القطرية وسفارات الدوحة في بروكسل وواشنطن وبرلين.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق