سقطات كتالونية فرشت طريق ريال مدريد نحو الليجا

16 يونيو 2020 - 22:59
صوت فتح الإخباري:

تُوج ريال مدريد بطلًا للدوري الإسباني للمرة الـ34 في تاريخه بعد تغلبه على فياريال (2-1)، اليوم الخميس، في إطار منافسات الجولة الـ37.
 
الفريق الملكي استعاد لقب الليجا بعد 3 سنوات، إذ حقق آخر ألقابه تحت قيادة مدربه الحالي زين الدين زيدان في موسم 2016-2017.
 
ورفع الريال رصيده إلى 86 نقطة، مبتعدًا عن غريمه برشلونة، الوصيف، بفارق 7 نقاط، قبل جولة واحدة على النهاية.
 
تعرف على سقطات برشلونة التي رسمت طريق الريال نحو لقب الليجا:
 
انطلاقة مخيبة


 
استهل البارسا مشواره هذا الموسم بالسقوط خارج ملعبه على يد أتلتيك بلباو (0-1)، ليخسر أول 3 نقاط في بداية حملة دفاعه عن اللقب.
 
في المقابل، استغل الفريق الملكي هذا التعثر بأفضل طريقة ممكنة، عبر الفوز على سيلتا فيجو (3-1)، ليتقدم مبكرًا على غريمه.
 
لم يكتف الفريق الكتالوني بذلك، بل نزف العديد من النقاط في الجولات الـ10 الأولى، بالتعادل في مباراتين، إحداهما مع الريال في الكلاسيكو، وقبلها الخسارة أمام غرناطة.

تواصل النزيف
 
في الجولات الـ10 التالية، بين الـ11 والـ20، لم يتوقف نزيف نقاط برشلونة، بل تعثر الفريق بسقوطه في فخ التعادل مرتين أمام ريال سوسيداد وإسبانيول، فيما تعرض لخسارة مفاجئة على يد ليفانتي (1-3).
 
وبعد انتصاف الموسم، زادت حدة خسائر البارسا بسقوطه أمام فالنسيا (0-2) في الجولة الـ21، قبل أن يتعرض للهزيمة على يد الميرينجي بذات النتيجة، ليتأخر في السباق.


 
الرمق الأخير
 
فاجأ الريال الجميع بخسارة الصدارة في أول مباراة بعد الكلاسيكو، وذلك بسقوطه خارج أرضه على يد ريال بيتيس (1-2)، لتتوقف المسابقة بسبب جائحة كورونا والبارسا على عرش جدول الترتيب.
 
وبعد العودة من كورونا، تبدل الحال من جديد وحقق الريال العلامة الكاملة، بينما عاد البلوجرانا لمسلسل نزيف النقاط بتعادله في 3 مباريات منذ الجولة الـ30.
 
سلسلة تعادلات البارسا جاءت في مواجهات ضد إشبيلية، سيلتا فيجو وأتلتيكو مدريد، ليفقد الفريق 6 نقاط في صراع الفوز باللقب قبل جولتين على النهاية.

وفي الجولة قبل الأخيرة، أضاف برشلونة خيبة جديدة إلى سلسلة خيباته بالسقوط في عقر داره أمام أوساسونا، ليمنح الريال فرصة التتويج باللقب بعد توسيع الفارق إلى 7 نقاط.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق