فصائل وشخصيات فلسطينية ترحب باستعداد فتح وحماس للعمل لمواجهة الخطر المشترك

02 يونيو 2020 - 11:48
صوت فتح الإخباري:

رحبت شخصيات وفصائل فلسطينية يوم الخميس، بالمؤتمر الصحفي المشترك لحركتي حماس وفتح، معربة عن دعمها أي خطوة من شأنها تعزيز الوحدة الوطنية وتوحيد الصف في مواجهة الهجمة الإسرائيلية.

بدورها، رحبت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، بالمؤتمر الصحفي المشترك لحركتي حماس وفتح، وثمنت اللغة التوافقية والمواقف الايجابية بينهم.

وأكدت الحركة على دعم أي خطوة من شأنها تعزيز الوحدة الوطنية وتوحيد الصف في مواجهة الهجمة الإسرائيلية.

وأضافت: "نشجع على عقد المزيد من اللقاءات المشتركة بين كافة مكونات شعبنا لتفويت الفرصة على العدو والمتربصين بشعبنا وقضيتنا العادلة".

وثمنت اللغة التوافقية والمواقف الايجابية لصالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، واللواء جبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح (م7)، راجين المضي قدما في تغليب المصلحة العليا لشعبنا.

ودعت الحركة للقاء قيادي مقرر على مستوى الامناء العامون وإقرار خطة مواجهة شاملة القرارات الصهيونية والامريكية الاخيرة.

من جهته، قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين كايد الغول، "نرحَّب بالأجواء والنتائج التي تمخضت عن المؤتمر المشترك بين حركتي فتح وحماس والبحث عن القواسم المشتركة التي تمكننا من تحشيد طاقات شعبنا رغم حالة الانقسام".

وأضاف: "هذه النتائج بإمكانها أن تفتح الطريق أمام جهد وطني يُنهي الانقسام، وما صدر عن الطرفين يؤشّر إلى مسؤولية مطلوبة في هذه الفترة تُغلّب التناقض الرئيس مع الاحتلال على التناقضات الداخلية".

وأشار الغول إلى أن الجبهة الشعبيّة سعت وما زالت من أجل تحشيد الطاقات والجهد الفلسطيني في هذه الفترة لمواجهة خطة الضم كجزء من مواجهة الاحتلال ذاته الذي هو عدوٌ في كل الأحوال، وتدعم الأجواء الإيجابية التي سادت في هذا المؤتمر واستعداد الطرفين للعمل المشترك مع مختلف الفصائل من أجل مواجهة صفقة ترامب وخطة الضم وتجنيد كافة إمكانات وطاقات شعبنا في هذه المواجهة.

ولفت الغول إلى أنّ هذا المؤتمر وعلى أهمية ما جاء فيه إلا أنّه لم يُنهِ قضايا الخلاف في الساحة الفلسطينيّة والتي يجب أن نعمل بشكلٍ عاجل على حلّها من خلال استراتيجية وطنية موحّدة مُتفق عليها تنطلق من أننا في مرحلة تحرّر وطني نواجه فيها عدوًا يستهدف كامل الأرض والحقوق الوطنية الفلسطينية، وعلى قاعدة فتح كل الخيارات في مواجهة هذا العدو، والقطع مع كل الاتفاقات معه والرهانات السياسية التي كانت ترى بإمكانية الوصول معه إلى حلٍ سياسي من خلال المفاوضات.

وفي هذا السياق، دعا الغول إلى تجسيد قرارات المجلسين الوطني والمركزي بشأن العلاقة مع الاحتلال وسحب الاعتراف به، والدعوة العاجلة إلى اجتماع قيادي مقرّر يُعالج القضايا التنظيمية والسياسية في الساحة الفلسطينية وصولاً إلى وحدة وطنية تعددية.

وأكَّد الغول على أنّ مواجهة الضم لا يجب أن تكون معزولة عن مواجهة شاملة للاحتلال بكل تجسيداته وتعبيراته في الأراضي الفلسطينية، وأن يتم النظر لها باعتبارها جزء من معركة من أجل تحقيق كامل حقوقنا الوطنية في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

ونوّه الغول أنّ المؤتمر الصحفي المشترك بين حركتي فتح وحماس قد حمل بعض الاشارات التي لا تعكس حقيقة مواقف القوى ومنها الموقف من المبادرة العربية التي قيل أنّها تحظى بموافقة الكل الفلسطيني، لأنّ الجبهة الشعبيّة على سبيل المثال ليست من القوى التي تدعم هذه المبادرة، بل على العكس من ذلك ترى فيها جزءًا من عملية سياسية أفضت بنا إلى الواقع الذي نحن عليه اليوم، وفتحت الطريق أمام بعض البلدان العربية من أجل التطبيع مع الكيان الإسرائيلي.

من جانبه، قال ماهر مزهر القيادي بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إن لقاء يوم الخميس بين حركتي فتح وحماس يجب أن يكون المدخل باتجاه انهاء الانقسام الأسود.

وطالب مزهر، بضرورة التأسيس لمرحلة جديدة من الشراكة في إنجاز الوحدة  وإسقاط أوسلو، ومواجهة كافة السياسات العنصرية للاحتلال وأدواته.

وأضاف: "يجب أن نبدأ بخطوات جدية لعقد اجتماع الامناء العامين لصوغ مرحلة جديدة من النضال تكون معمدة بالمقاومة على طريق كنس الاحتلال".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق