وزير إسرائيلي:"اعتبارا من الأربعاء ستبدأ ساعة الضم تدق"

01 يونيو 2020 - 08:37
صوت فتح الإخباري:

هون وزير إسرائيلي يوم الثلاثاء من احتمال اتخاذ خطوات كبيرة باتجاه ضم المستوطنات اليهودية بالضفة الغربية في الأول من يوليو تموز وهو الموعد المقرر أن تبدأ فيه الحكومة نقاشا حول هذه المسألة. حسب رويترز.

وقال زئيف إلكين عضو حزب ليكود الذي ينتمي له رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل لم تحصل بعد على الضوء الأخضر الذي تطلبه من واشنطن، للبدء في بسط سيادتها على أجزاء من الضفة الغربية.

وقال إلكين وزير التعليم العالي لراديو إسرائيل ردا على سؤال عما سيحدث يوم الأربعاء "كل من رسم صورة لحدوث كل شيء في يوم واحد هو الأول من يوليو فقد فعل ذلك على مسؤوليته الخاصة" وأضاف "اعتبارا من الغد ستبدأ الساعة تدق".وقال نتنياهو خلال كلمة إنه اجتمع مع السفير الأمريكي ديفيد فريدمان ومستشار البيت الأبيض آفي بيركويتس لبحث "مسألة السيادة" وأضاف "نعمل عليها هذه الأيام وسنواصل العمل عليها في الأيام المقبلة".

وأدانت القيادة الفلسطينية والأمم المتحدة وقوى أوروبية ودول عربية ضم الأراضي التي احتلتها القوات الإسرائيلية في حرب عام 1967.

ولم يُعلن عن اجتماع للحكومة يوم الأربعاء.

ويزور فريدمان وبيركويتس إسرائيل في إطار جهود البيت الأبيض للتوصل إلى إجماع داخل الحكومة الإسرائيلية على خطوة الضم كما هي موضحة في خطة السلام بين إسرائيل والفلسطينيين التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في يناير كانون الثاني.

وتدعو الخطة إلى بسط السيادة الإسرائيلية على 30 بالمئة من أراضي الضفة الغربية - وهي الأراضي التي تبني إسرائيل مستوطنات عليها منذ عشرات السنين- بالإضافة إلى إقامة دولة فلسطينية بقيود صارمة.

ويقول الفلسطينيون إن مشروع الخطة سيجعل أي دولة فلسطينية تقام على أراض في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية دولة لا تتوافر لها مقومات الحياة، وتعتبر أغلب القوى العالمية المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي المحتلة غير شرعية. ويقول نتنياهو إن الشعب اليهودي له حقوق قانونية وتاريخية في أراضي الضفة الغربية المذكورة في التوراة باسم يهودا والسامرة.

ونتنياهو وحليفه الرئيسي في الائتلاف الحاكم بيني غانتس وزير الجيش على خلاف بشأن الضم الذي روج له رئيس الوزراء اليميني.

وكرر غانتس دعوته في مقابلة مع الموقع الإلكتروني لصحيفة يديعوت أحرونوت (واي.نت) العبري يوم الثلاثاء لإسرائيل بأن تحاول ضمان الدعم الفلسطيني والدولي لخطة ترامب قبل المضي قدما في خطوة الضم من جانب واحد.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق