بالصور.. تيار الإصلاح يعقد ندوة ثقافية في رفح حول مخطط الضم

27 يوليو 2020 - 22:03
صوت فتح الإخباري:

عقدت حركة فتح برفح  ندوة ثقافية حول مشروع الضم الصهيوني عقدت حركة فتح _ ساحة غزة _ محافظة رفح _ التعبئة الفكرية، ندوة تثقيفية حول مشروع الضم الصهيوني ومخاطره على القضية الفلسطينية، وذلك بحضور النائب أشرف جمعة عضو المجلس التشريعي عن كتلة فتح البرلمانية والدكتور احمد حسني أمين سر حركة فتح بمحافظة رفح والدكتور ناصر الحنفي امين سر المجلس التنظيمي، وبحضور نخبة من ابناء الحركة في المحافظة.

وافتتح الدكتور احمد حسني الندوة مؤكدا على ان مشروع الضم ليس بجديد وانما يعود الى منتصف القرن الماضي بدءا بالنكبة في عام 48 واستمر بالنكسة عام 67 حتى مشروع ضم القدس والجولان 82 وصولا الى صفقة القرن.

واضاف حسني ان الاحتلال الصهيوني لن يجد افضل من هكذا مناخ مناسب لتطبيق مشروع الضم بسبب حالة التفكك العربي والانقسام الداخلي وتراجع القضية الفلسطينية الى الخلف على سلم اولويات المجتمع الدولي وتصاعد لليمين القومي والديني في اسرائيل ورغبة ترامب في ولاية ثانية، كل هذا يمهد لتمرير مشروع الضم، لان الاغوار مطمع اسرائيلي لحرماننا بحدود جغرافية مع الاردن واعادة التوطين بالاردن وانهاء قضية اللاجئين والقضية الفلسطينية برمتها، وبالتالي ليس امامنا سوى الوحدة الوطنية للوقوف ضد مشروع الضم لافشاله.

 بدوره قال النائب اشرف جمعة انه لو حدث مشروع الضم سينتهي المشروع الوطني لان الضم ليس احتلال عسكري فهو موجود فعليا بالضفة ولكنه يعني فرض القانون الاسرائيلي وبالتالي تصبح سيادة اسرائيلية كاملة وشرعية للمستوطنات وبؤر الاستيطان.

 وبالتالي فشل حل الدولتين وتبقى بعض المدن الفلسطينية المتفرقة وقد تصبح ولايات.

 وقال جمعة ان المتغيرات في العالم تصب في مصلحة اسرائيل فقط وهو الوقت المناسب لهم لفكرة الضم. ولذلك علينا ان نترك التفكير التقليدي وان نفكر خارج الصندوق بعيدا عن بيانات الادانة والمسيرات المحدودة في الضفة وغزة.

 والبدء بوحدة حركة فتح والدعوة للاطار القيادي المؤقت ولامناء الفصائل في اجتماع موحد وانهاء الانقسام مباشرة وتشكيل حكومة انتقالية او اعلان دولة تحت الاحتلال وبرلمان فلسطيني ودستور للدولة تمهد لانتخابات ديمقراطية.

 ويجب علينا اعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية ببعدها القومي والعربي والدولي وهذا يحتاج جهد دبلوماسي وشعبي كبير. واكد جمعة اننا في التيار الاصلاحي الديمقراطي جنود في مواجهة قرار الضم بما نملكه من امكانيات.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق