حسام خضر: اعتقالي وصمة عار على جبين عباس وعصابة الأربعة القذرة

31 مارس 2020 - 19:12
صوت فتح الإخباري:

نابلس: أكد القيادي الفتحاوي والنائب السابق في المجلس التشريعي، حسام خضر، مساء اليوم الثلاثاء، اعتقاله من قبل الأجهزة الامنية الفلسطينية، وصمة عار على جبين عباس وعصابة الأربعة القذرة، حسب تعبيره.

قال في منشور له عبر  صفحته على موقع فيس بوك :"في زمن فيروس كورونا تواقح الطغاة الانذال، وقاموا بارتكاب جريمتهم القذره باعتقالي غير القانوني واللامبرر بعد ساعتين من اعلان قانون الطواريء، لكن إرادتي التي تجسدت بالاضراب المفتوح عن الطعام والشراب والدواء والكلام والتوقف عن الوضوء بالماء واستبداله بالتيمم".

وأضاف خضر، أن ذلك وضعهم في الزاوية امام عهرهم المفضوح كوكلاء لـ "بيت ايل" التي ابلغني مسؤول كبير في الشاباك انهم لن يتركوني اعيش حياتي، لاني حسب قناعاتهم واعترافات البعض، قتلت منهم الكثير، وان صمودي الاسطوري في التحقيق وعلى مدى تسعين يوم متواصل حال دون تأبيدي!.

وعن اعتقاله الإداري بين خضر أنه حدث بتنسيق مع جهاز المخابرات الفلسطيني وباللتنسيق مع الخنزيز القذر، والذي اعطى الضوء الاخضر لاتمام هذه الجريمة الوطنيه، لاقضي سنة ونصف دون اي مبرر امني اسرائيلي سوى دفع التنسيق الامني قدماً،  ثم جرى اطلاق 26 رصاصه على سيارتي، والذي توافق مع عدد مرات اعتقالي لدى إسرائيل، كرساله لي على مقابلة تلفزيونية وقفت فيها ضد تغول المؤسسة الأمنية وتدخلها في حياتنا السياسية عندما كتب الأخ الوزير الدكتور القائد سفيان أبو زايده مقالا انتقد فيه فساد السلطة السياسية الفلسطينية!.

وأشار القيادي الفتحاوي، أن هذا الاعتقال على يد أجهزة عباس هو السابع والعشرين في عمري النضالي-الوطني، موضحاً أنه بقدر ما ألمني غير أنه وسام فخر يضاف لاوسمة فخري في معرض نضالي وعلى مدى عقود ضد الاحتلال والفساد، بقدر ما شكل وسيشكل للأبد وصمة عار على جبين عباس وعصابة الأربعة القذره، التي حرضته تحت ستار الكورونا وقانون الطواريء على تنفيذ جريمة الاعتقال وتقديمي للمحاكمة واصدار حكم بحقي، لولا ذلك الحراك الكبير من كل الشرفاء والقوى الوطنية والإسلامية وأعمال العنف التي اندلعت لتكسر واضرابي مخططاتهم القذره وترتد عليهم وتوقف سلسة اعتقالات كانت ستطال مجموع شرفاء فتح واحرار شعبنا..!!

وأكد أن التاريخ  لن يرحمكم يا وكلاء الاحتلال، وعبيده الانذال وإلى مزابل التاريخ بجرائمكم الوطنية بحق شعبنا وارضنا وقضيتنا.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق