لا يجوز الانتقاذ وقذف المحصنات :

حسام خضر يستحق الاعتقال ...

15 مارس 2020 - 12:43
ابو ناصر البرغوثي
صوت فتح الإخباري:

حسام خضر يستحق الاعتقال لانه لا يعرف أن قياداتنا دوما على حق !!!!!
 

* انهم على حق حينما انطلقت الثورة والتهبت حناجرنا اشبالا ننشد ( حيفا ويافا قبل جنين ونابلس).
 

* انهم على حق حينما اسقطوا احمد الشقيري (رحمه الله) عن رئاسة المنظمه وبحت حناجرنا برفع شعارات (المجد للمقاومه) والارض لمن يحررها.واستبدلوا الميثاق القومي بالميثاق الوطني لتكون جوهرته : الكفاح اامسلح وحر ب الشعب هي الاسلوب الوحيد لتحرير فلسطين . فطار الشقيري رحمه الله ليتولى ابطال الكفاح المسلح القيادة ويشطبوا هذه المادة وغيرها من جواهر الميثاق الوطني في سيرك المجلس الوطني بعد اوسلو بحضور كلينتون وهيلاري وابنتهما الجميله ، ترحيبا بهم في قطاع غزة ، وفي الحالتين كانوا على حق ...
 

* انهم على حق حينما سحبوا المقاتلين من عمان وسائر المخيمات الى الاحراش وهربوا الى دمشق وبيروت ليحاصر الشهيد ابوعلي اياد وبقية المناضلين ويستشهد القائد بعد أن أبرق (نموت واقفين ولن نركع)

 

* انهم على حق حينما كانوا يلقنوننا أن مجرد الحديث عن (الدولة المسخ في الضفة وغزة هو خيانة وطنية عظمى ).

 

* وكانوا ايضا على حق عندما أقروا برنامج النقاط العشر ورقص حواتمه على انغام انجازاته واقنعوا الشباب أن موازين القوى لاتسمح بعودة فلسطين العروس ( الأمورة) الحلوة بل تسمح بعودة فلسطين الاقل جمالا واكتمالا (ناخذها ام نتركها ؟ )

 

* وكانوا على حق عندما تمت الدعوة لمقاطعة السادات علنا ، ورفض كامب ديفيد في العلن والنكاح مع السادات سرا ..

 

* كانوا على حق حينما انخرطنا في الحرب الاهليه والانعزاليين ومواجهة غزو قطعان الاسد .... وتل الزعتر ... لنعود ونتغنى بمحور الصمود والتصدي ...

 

* وايضا على حق في مواجهة اجتياح آذار 1978 ،ومعارك الانزالات والاغارات وصولا لاجتياح بيروت ، وقبول المغادرة الى المنافي،رافعين شارات النصر . والتخلي عن المخيمات الفلسطينيه في لبنان، التي قدمت الغالي والنفيس دفاعا عن الثورة والبندقيه ، لتستبيحها ميليشيا الكتائب وجعجع وحبيقة في صبرا وشاتيلا .

 

* وكانوا على حق أيضاً عندما سلّحنا ( حركة المحرومين - أمل ) وغرزت خنجرها الطائفي في جسدنا بحرب ضروس اكملت مشروع حبيقه في مخيمات البرج وصبرا وشاتيلا..

 

* كانوا دوما على حق عندما فاوضوا ووقعوا اتفاق اوسلو ... واخفوا الملحقات السريه التي اتضحت اليوم .

 

* كانوا على حق عندما تم تخوين روابط القرى وتوجيه خلايا العمل في الداخل للقضاء على بعض رموزها في الضفه مثل جنحو وغيره ووقعوا اتفاقا جعل السلطة الفلسطينيه كيانا اكثر قبحا من روابط القرى وجيش لبنان الجنوبي ...

 

* كانوا على حق عندما انخرطوا في الانتفاضه الثانيه واجهضوها والتفوا مع دايتون على ما تبقى من نَفَسٍٍ وطني يخترق المؤسسات الامنية والشرطيه للسلطة ..... ليعلن السيد الرئيس وهو على حق أن التنسيق الامني مقدس ...

 

* انهم على حق عندما يتناوبون والاحتلال على اعتقال احرار شعبنا ... وعدم مواجهة الاحتلال بل الصمت في حياد أجرب في احسن الاحوال على الاجتياحات والاغتيالات المستمرة للشباب الفلسطيني ( هذه الايام الذكرى الثالثة لاستشهاد البطل ، المثقف المشتبك باسل الاعرج المعتقل لدى السلطة قبل استشهاده) .

 

#واخيرا ... الأخ حسام ليس على حق

 

* لا يعرف اخونا عضو المجلس التشريعي ، المناضل حسام خضر انهم دوما على حق ... فلا يجوز حتى الانتقاد ... !

 

اًيّ جريمة لا تغتفر يا حسام ... نقد آخر ديناصورات العشرة البررة في اللجنه المركزيه لحركة فتح ، السيد الرئيس محمود عباس طال عمره ... ...

 

دخلت يا ابن مخيم بلاطة في المحرمات ضد من كان دوما على حق ... الا يندرج ذلك تحت بند قذف المحصنات !،،،،،

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق