أطراف دولية توسطت بين دحلان والأتراك..

بالفيديو.. قيادي فتحاوي: دحلان كشف عورة أردوغان.. وادعاءات تركيا بحقه "مشينة"

14 ديسمبر 2019 - 16:40
صوت فتح الإخباري:

 أكد نائب معتمد قيادة حركة فتح في ساحة غزة، سهيل جبر، أن نظام أردوغان لديه أطماع في غاز البحر المتوسط والشمال السوري، وكأن البلدان العربية أصبحت كعكة يقتسمها الأقوياء.

وشدد جبر، خلال لقاء تلفزيوني عبر فضائية "الكوفية"، على رفض تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، ادعاءات نظام أردوغان بحق دحلان، مشيرا إلى أن "هناك مسارات عديدة لمواجهة القرار التركي، على المستوى الشعبي والسياسي والقانوني والدولي".

وأوضح، أنه "قبل أشهر تقدمت أطراف دولية للوساطة بين دحلان والأتراك، ولكن يبدو أن هناك مصالح خاصة التقت، ما دفع نظام أردوغان لشن حملته ضد دحلان"، مبينا أنه "لا يوجد خلاف شخصي بين دحلان وأردوغان، ولكن جوهر القضية مرتبط بالمحاولات التركية الرامية للتمدد في المنطقة العربية".

وتابع، "نحن نرفض التدخل التركي وغير التركي في المنطقة، وسندافع عن مصالحنا العربية والقومية" متسائلا، "ماذا سيكون رد فعل العرب بعد أن يشاهدوا الجيش التركي وهو يقتل أفراد الشعب الليبي، أو غيره من أبناء الوطن العربي؟".

وأضاف، "لو أن هناك أطرافا فلسطينية تربطها علاقات بتركيا وتتحفظ على إبداء آرائها تجاه سياسات أردوغان، فنحن لن نصمت على هذا"، موضحا أن "تركيا لن تقدم على هذه الخطوات وبهذا الشكل، إلا بناء على مستجدات على أرض الواقع مفادها أن هناك مواجهة حقيقية بين من يرفض التدخل السافر في المنطقة العربية، ومن يتعاون مع النظام التركي لسرقة الثروات العربية".

وأشار إلى أن "المسألة تعدت الموضوع الشخصي، وأصبحت اعتداءً على الشعب الفلسطيني وعلى الحق الوطني الفلطسنيي، وتدخل في الشأن الداخلي"، لافتا إلى أن "الفلسطينين طول مسيرتهم رفعوا شعار عدم التدخل في شئون الغير".

وأردف، أن "منطقتنا العربية تشهد انهيارات كبيرة، فهناك قوى عربية حقيقية تتحالف فيما بينها للحفاظ على استقرار المنطقة أمام الأطماع التركية، وغيرها، ودحلان عبر في أكثر من مرة عن موقفه العروبي الصادق منبها من الأخطار القادمة للمنطقة العربية"، مشددا على أن "هذا المستوى التركي المشين، يحتاج لوقفة جادة".

وأضاف، "الأتراك يدركون تماما أن الموقف الفلسطيني طوال تاريخه لا يدعم الانقسامات العربية، وأننا لن نكون مع أي تحالف ضد أقطارنا العربية"، مبينا أن "دحلان كشف عورة النظام التركي، ما دفعهم لاستخدام هذا القرار المشين وهذا أمر طبيعي للدفاع عن مصالحهم".

وأكد، "نحن في تيار الاصلاح لسنا في مجال لنزاعات مع الأتراك أو غيرهم، لكننا في حالة دفاع عن مصالحنا الوطنية الفلسطينية والعربية لأننا جزء أصيل من القوى التقدمية في المنطقة العربية، ونفختر بذلك"، منوها إلى أن "مكان إقامة دحلان معروف ونشاطاته الإقليمية والدولية معلومة، وتركيا أحد الأطراف المستفيدة من حالة الانقسام العربي".

وتابع، "نحن جزء من تيار المقاومة العربية المدافعة عن المنطقة، وجزء من اصطفاف عربي تقوده مصر والسعودية والإمارات دفاعا عن مصالح الأمة العربية"، مؤكدا أن "انهيار البيت الفلسطيني الداخلي ترك الأبواب مفتوحة أما هذا العبث من قبل هذه الدولة أو تلك".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق