باستثناء أمريكا: مجلس الأمن يرفض شرعنة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية

21 نوفمبر 2019 - 18:53
صوت فتح الإخباري:

أعلنت 14 دولة من إجمالي أعضاء مجلس الأمن الدولي الـ15، في جلستهم الدورية، الليلة الماضية، حول الشرق الأوسط "عدم شرعية" الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

جاء إعلان أعضاء المجلس باستثناء الولايات المتحدة، ردًا على اعتبار واشنطن أن المستوطنات "لا تخالف القانون الدولي"، وجاء الاعلان في بيانين منفصلين: الأول قبيل انعقاد الجلسة، وتلته على الصحفيين المندوبة البريطانية كارين بيرس قالت فيه إن البيان باسم 5 دول أوروبية أعضاء بمجلس الأمن، وهي: بلادها، إضافة إلى فرنسا وألمانيا وبلجيكا وبولندا.

أما البيان الثاني فتلاه على الصحفيين، عقب انتهاء الجلسة، نائب المندوب الألماني يوجن شولز، وأوضح أنه صادر بالنيابة عن الدول العشر المنتخبة بالمجلس، وهي: ألمانيا، وبلجيكيا (وقعتا على البيانين)، وكوت ديفوار، وجمهورية الدومينكان، وغينيا الاستوائية، وإندونيسيا، وبيرو، وبولندا، وجنوب إفريقيا، و الكويت .

وشدد البيانان، على أن "الاستيطان يخالف القانون الدولي، بشكلٍ لا لبس فيه، والقاضي بعدم شرعية الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة".

وفيما يتعلق بموقف الصين وروسيا، جاء مؤيدًا لقرارت مجلس الأمن ذات الصلة والشرعية الدولية.

وكان وزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو، أعلن مساء الاثنين، أن "بلاده لم تعد تعتبر المستوطنات في الضفة الفلسطينية غير متسقة مع القانون الدولي".

وقال بومبيو، بعد دراسة جميع جوانب النقاش القانوني بعناية، توافق هذه الإدارة على أن إقامة مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية لا يتعارض في حد ذاته مع القانون الدولي.

ويعتبر الإعلان الأميركي، تراجعًا عن رأي قانوني صدر عن الخارجية الأميركية عام 1978، يقضي بأن المستوطنات في الأراضي المحتلة "لا تتوافق مع القانون الدولي".

يذكر أن قرار مجلس الأمن رقم 2334، الصادر في عام 2016، اعتبر الاستيطان في الضفة الفلسطينية والقدس  باطلاً من الناحية القانونية وانتهاكًا للقانون الدولي وعقبة أمام "تحقيق السلام" في الشرق الأوسط على أساس "حل الدولتين".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق