الأحمد: لقاء وطني قبل المرسوم الرئاسي "مرفوض بشكل مطلق"

06 نوفمبر 2019 - 07:17
صوت فتح الإخباري:

تحدث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عزام الأحمد مساء يوم الثلاثاء، تفاصيل الحوارات والاجتماعات التي عقدت بين رئيس سلطة الحكم المحدود محمود عباس مع لجنة الانتخابات المركزية، برئاسة د.حنا ناصر.
وأشار الأحمد في حديث مع "تلفزيون فلسطين" التابع للسلطة ،إلى أن فكرة عقد لقاء وطني بين الفصائل قبل إصدار المرسوم الرئاسي، "مرفوض بشكل مطلق".

وذكر الأحمد عن اتفاقيات المصالحة السابقة، وعدم التزام حركة حماس بها، مشيراً إلى أن الأخيرة بدأت التركيز خلال السنة الأخيرة على التهدئة، خاصة بعد (صفقة القرن).
وأضاف: أن إفشال (صفقة ترامب) لا يعني أن مؤامرة تصفية القضية توقفت، لذلك استشعر الرئيس أبو مازن الأخطار التي تحيط بالقضية الفلسطينية، وفكّر ووصل إلى قناعة بأن نستخدم الانتخابات. 
وقال الأحمد: بعد عودة الرئيس عباس من الولايات المتحدة الأمريكية، طلب من رئيس لجنة الانتخابات الذهاب إلى غزة، حيث حصل تقدمٌ طفيف.
وتابع: هدف الانتخابات الأساسي إنهاء الانقسام، وهذا بيت القصيد، وأيضا إعادة اللحمة والوحدة بين شطري الوطن، والقوى السياسية لدرجة أن الرئيس أبو مازن قال نحن مستعدون وسأسعى أن تتحد كل الفصائل في قائمة واحدة، وفي حال لم يحصل تفاهم على قائمة واحدة، نحترم نتائج الانتخابات. 
وشدّد الأحمد على ضرورة الالتزام بالقانون، ووفق الأنظمة ، مشيراً إلى أننا "كنا نتحاور كيف نعيد وحدة السلطة الفلسطينية، وفق القوانين والأنظمة المعمول بها، القانون الأساسي، الأجهزة الأمنية، القضاء، الخدمة المدنية، الالتزام بالقانون، ذلك عندما تفوز تحترم النتائج، وتلتزم بالقانون.
وأضاف الأحمد، أن حماس في البداية قالت نريد الانتخابات متزامنة نحن قلنا بعد ثلاثة أشهر، لأننا لا نريد بعد 13 عاماً من الانقسام السماح بفراغ، ولكن نبدأ بالتدريج.
وتابع: "الرئيس عباس قال لناصر، إذهب وقل لحماس في غزة تحديداً وليس الفصائل، لأننا لسنا بحاجة إلى إبلاغ الفصائل في غزة، نحن نلتقي بها وبقيادتها المركزية هنا وفي بيروت ودمشق".
وأكد على أن  عباس شدد على ضرورة احترام النتائج، وأن الانتخابات يجب أن تشمل القدس، وذلك خط أحمر، ولهذا إذا ما تم الاتفاق، بعد ذلك تفتح الأبواب للشراكة الوطنية الكاملة بعد الانتخابات.
وتابع: هم تشككوا، وبعد ذلك قال الرئيس أنا مستعد إصدار مرسوم واحد وفي نفس اللحظة، وتوقيع واحد، بإجراء انتخابات تشريعية تتبعها رئاسية بعد ثلاثة أشهر مثلاً. 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق