بالفيديو : د. عوض: الشعب لا يريد كلامًا نظريًا.. وننتظر دعوة الرئيس لإجراء انتخابات عامة

26 سبتمبر 2019 - 18:29
صوت فتح الإخباري:

قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح، د. عبدالحكيم عوض: "إن الشعب الفلسطيني لا يريد كلاماً نظرياً انشائيا، لكنه بحاجة لإجراءات حقيقية ملموسة على أرض الواقع"، مضيفًا: "الشعب مل من تصدير الوعود وانتظار ردود أفعال تتناسب مع تضحيات شعبنا، ونأمل أن يعود الرئيس محمود عباس من الأمم المتحدة للأراضي الفلسطينية، ويدعو لاجراء انتخابات عامة".

وشدد خلال برنامج (بصراحة) الذي يقدمه الإعلامي محمد سليمان على قناة "الكوفية"" مساء الخميس: "إنه في حال دعا عباس لاجراء انتخابات تشريعية فقط، فإن الدعوة لن تلق قبولًا من كافة الجهات الفلسطينية، أما إن كانت الدعوة التي أطلقها في الأمم المتحدة جادة بما يعني عقد انتخابات رئاسية وتشريعية وكذلك المجلس الوطني الفلسطيني، فإنها ستكون نقطة تسجل للرئيس".

وتابع: "نأمل أن تكون دعوة الرئيس جادة ومنطلقة من محيط التصدي للمؤامرة التي تحاك للقضية الفلسطينية، وأن تشمل انتخابات شاملة لتجديد الشرعيات، أما أي شئ عكس ذلك ستذهب هذه الدعوة إلى أدراج الرياح".

حكومة الاحتلال

وعن تشكيل حكومة الاحتلال أكد "عوض" أنه من الممكن أن يشكل نتنياهو الحكومة في حال تحالفه مع ليبرمان، مضيفًا: "نحن أمام ألاعيب من قبل الأحزاب الرئيسية فيما يتعلق بتشكيل الائتلاف الحكومي، فالأحزاب اليسارية تدفع "نتنياهو لتشكيل الحكومة، لأنها تعلم أنه في حال فشله سيكون مصيره السجن".

وتابع: "نتنياهو يعلم ذلك وسيعمل خلال المرحلة المقبلة الممنوحة له لتشكيل الحكومة، على شن حرب عسكرية سواء في غزة أو لبنان، لكسب التأييد الإسرائيلي له، وعلينا كفلسطينيين أن نكون جاهزين لهكذا مخطط".

وعن دعم القائمة العربية لغانتس، أكد "عوض" أن هذه الخطوة دفعت الرئيس الإسرائيلي ريفلين لتكليف نتنياهو بتشكيل الحكومة، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني وحده من سيدفع ثمن الصراع الإسرائيلي من دماء أطفالنا ونسائنا.

وطالب "عوض" القيادة الفلسطينية بالتحرك الفوري على ضوء هذه المعطيات، مشيراً إلى أنه من الممكن أن يلجأ "نتنياهو" لاغتيال شخصية بارزة، ومن ثم تتدحرج كتلة اللهب ونذهب لحرب مفتوحة.

وأضاف: "نتنياهو يستطيع أن يصنع نارًا من مستضغر الشرر، ولديه الكثير من المكر والحيل لفعل ذلك، والمتضر الوحيد من ذلك المكر هو الشعب الفلسطيني".

القطاع الصحي في غزة

"عوض" أكد أن القطاع الصحي في غزة يعيش أوضاعًا خانقة منذ الحصار المفرض عليه عام 2007 في ظل نقص الأدوية والطواقم الطبية وقطع الكهرباء، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني في حاجة ماسة لانشاء المزيد من المرافق الصحية".

وكشف "عضو المجلس الثوري" أن المستشفى الميداني في قطاع غزة هي مشروع أمريكي إسرائيلي ضمن صفقة القرن، ولا توجد حتى الآن دلائل واضحة حول إدارة المستشفى وطبيعة عمله، ويجب أن يكون هناك اجماع وطني على أن المستشفى سيكون بإشراف فلسطيني كامل".

مبادرة انهاء الانقسام

وقال "عوض" إن المبادرة التي قدمتها الفصائل الفلسطينية لإنهاء الانقسام أسست من جديد لأجواء قد تكون ايجابية، وأطلقت العنان لجهد محلي يأخذ  بعين الاعتبار المأزق المحلي والإقليمي والدولي، وكذلك حجم تعدي الاحتلال على المقدسات والأراضي الفلسطينية.

وأضاف: "يجب أن تتحول المبادرة من موافقة نظرية وشفهية إلى فعل ملموس على أرض الواقع".

وأشاد بالدور المصري الساعي لإنجاز المصالحة، مؤكدًا أن "مصر لن تدخر جهداً من أجل انجاز المصالحة الفلسطينية، ولكن هذا لن يحدث إلا في حال توافرت النوايا الصادقة لدى أطراف الانقسام من أجل تحقيق المصالحة".

وعن موقف تيار الإصلاح قال "عوض": "نحن في تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح نبارك أي جهد يحرك المياه الراكدة ويؤسس لخطوات جدية وتنفيذية على أرض الواقع من أجل انهاء الانقسام، فنحن أول من ألقى حجرًا في المياه الراكدة وأكدنا أننا لا نريد شيئًا، وقلنا اذهبوا وانجزوا اتفاق المصالحة الوطنية حتى لو كانت على حسابنا".

وقال "عوض": "نأمل أن تكون مبادرة الفصائل لإنهاء الانقسام مختلفة عن المرات السابقة"، مطالبًا ببذل جهود صادقة وحقيقية من أجل انجاز ملف المصالحة، والأخذ بعين الاعتبار  كل ما يحيط بالشعب الفلسطيني من مؤامرات تهدد مشروعه الوطني.

ودعا القيادة الفلسطينية والفصائل لتقديم رؤي ايجابية تشجع الفصائل على المضي قدماً في طريق انهاء الانقسام.

شاهد الفيديو

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق