معاريف: أينما سنذهب ستلاحقنا غزة وليس صدفة أن يتم الحفاظ علي سياسة الغموض حولها

14 سبتمبر 2019 - 11:59
صوت فتح الإخباري:

ذكرت صحيفة معاريف العبرية انه ظاهريا فان الإنجازات العسكرية في الشمال ومواجهة المشروع النووي الإيراني والإعلان عن ضم غور الأردن وشمال البحر الميت كان من المفترض أن يكون الورقة الرابحة لنتنياهو قبل الإنتخابات، لكن مرة أخرى دخلت غزة على الخط، وحددت جدول الأعمال لدولة "إسرائيل" وبتوجه بطئ لكن ثابت يقترب الواقع الأمني في غزة من الوضع الذي كان سائدا هناك قبل عملية "الجرف الصامد ".

وقالت ان حماس تعيش في ظروف حكم صعبة، ويتزايد اليأس في غزة والمنظمات هناك تواصل الدفع نحو التصعيد، صحيح أن سياسة ضبط النفس والإحتواء هي سياسة منطقية خاصة في فترة ما قبل الانتخابات، أو إذا كانت هناك أولوية تطلبت ذلك كما حصل في الشمال قبل فترة وجيزة مع الحزب، لكن من غير المعقول إتخاذ ذلك كمفهوم يقودنا إلى حلقة مفرغة معروفة، من عملية "الجرف الصامد" إلى فترة من الهدوء النسبي ثم بعد ذلك عودة تدريجية إلى أيام التصعيد ثم بعد ذلك عملية عسكرية كبيرة.

واضافت الصحيفة العبرية :" لقد كانت عملية "الجرف الصامد" تفويت لفرصة كبيرة من ناحية عسكرية، لكن رغم ذلك في الخمس سنوات التي تلت هذه العملية كان من الممكن أن نستفيد أكثر من نتائج هذه العملية، خاصة على الصعيد السياسي والعسكري، لكن يجب علينا جميعا أن نعترف أن هذا لم يحصل، لقد فشلت جميع الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة في موضوع غزة، وفعلت القليل جدا، وعلى ما يبدو ليس من الصدفة أن يتم الحفاظ علي سياسة الغموض  نحو غزة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق