بعد خطاب "الكراهية".. (فيسبوك) يُجَمّد رسائل حزب نتنياهو

13 سبتمبر 2019 - 01:48
صوت فتح الإخباري:

جمّد موقع (فيسبوك) تطبيق الرسائل التابع لحزب الليكود، الذي يتزعمه نتنياهو، وذلك بعدما تبين أنه انتهك سياسة الموقع لمكافحة خطاب الكراهية، وذلك إثر نشره الخميس الماضي، رسالة تقول: "إن العرب يريدون إبادتنا جميعاً".


جاء ذلك، بعد خطابات الكراهية التي يلقيها نتنياهو، زعيم حزب الليكود من وقت لآخر ضد العرب والفلسطينيين، وخاصة ما أعلنه مؤخراً عن عزمه ضم غور الأردن تحت السيادة الإسرائيلية على غرار ما قام به في القدس بمباركة أمريكية.

وقال الناطق باسم موقع (فيسبوك): "بعد مراجعة دقيقة لأنشطة تطبيق الرسائل لحملة الليكود، وجدنا انتهاكاً لسياسة (مكافحة) خطاب الكراهية لديه، ووجدنا أيضاً أنه كان يُسيء استخدام التطبيق في الفترة الزمنية المسموح له فيها بالاتصال بالأشخاص"، بحسب ما جاء على موقع (اليوم السابع).

وأضاف: "نتيجة لذلك قمنا بتجميد استخدام التطبيق لمدة 24 ساعة، وفي حال حدوث أي انتهاكات إضافية، سنواصل اتخاذ الإجراءات المناسبة".

ووجه رئيس القائمة المشتركة، أيمن عودة، شكوى إلى ممثلي (فيسبوك)، طالبهم بإزالة رسائل جاء فيها: "يجب منع إقامة حكومة يسار خطيرة الأسبوع القادم مع لابيد وعودة، غانتس وليبرمان، حكومة يسار علمانية، ضعيفة، ترتكز على العرب الذين يريدون إبادتنا جميعاً، أطفالاً، نساءً ورجالاً، والتي ستسمح لإيران بالحصول على قنبلة نووية لتبيدنا جميعاً".

ونسب عودة هذا الكلام إلى نتنياهو، وطالب "بمعاقبته ومنعه من إمكان إرسال رسائل خاصة عبر (فيسبوك) بعد تحريضه الدموي ضد المواطنين العرب".

وكان مركز (عدالة) القانوني تقدم الأربعاء بشكوى باسم القائمة المشتركة، أمام المستشار القضائي للحكومة، ورئيس لجنة الانتخابات المركزية، طالب فيها "بفتح تحقيق جنائي ضد نتنياهو وإصدار أمر صارم يمنعه من مواصلة نشر التحريض واستخدام العنصرية كدعاية انتخابية لمخالفته القانون".

واتهم مركز (عدالة) نتنياهو بأنه "يحاول تجنيد أصوات لصالحه في الأوساط اليمينية من خلال التحريض العنصري ضد العرب وتصويرهم كمجتمع وحشي ودموي يسعى لإبادة اليهود".

من ناحيته، قال متحدث باسم الليكود: "إن التجميد دخل حيز التنفيذ صباح الخميس، ولن يؤثر على الحملة الانتخابية للحزب على الإنترنت".

ونفى نتنياهو، الذي يخوض معركة انتخابية من أجل بقائه رئيساً للوزراء، لإذاعة الاحتلال أي علاقة له بالرسائل، وقال "لم أكن أنا، لقد كان أحد العاملين في مقرنا الانتخابي، وتم إصلاح هذا الخطأ بسرعة".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق