داخلية غزة توضح.. هل اجتمع اللواء أبو نعيم مع قادة الاحتلال بمعبر ايرز ؟!

11 سبتمبر 2019 - 01:14
صوت فتح الإخباري:

أصدرت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة مساء الثلاثاء، بيانًا صحفيًا حول الإشاعات بحق وكيل وزارة الداخلية اللواء توفيق أبو نعيم.

وكشف المتحدث باسم الوزارة إياد البزم في بيان صحفي، أن جهات مشبوهة تقوم ببث شائعات وأكاذيب بحق وكيل وزارة الداخلية والأمن الوطني اللواء توفيق أبو نعيم، وتشمل أخبارًا كاذبة وبيانات مزورة منسوبة للواء "أبو نعيم"، في محاولة يائسة للنيل منه والإساءة إلى شخصه.

وحذر البزم من التعاطي مع هذه الأكاذيب والشائعات، مؤكدًا على أن أي أخبار أو بيانات رسمية تصدر عن اللواء توفيق أبو نعيم يتم نشرها عبر المنابر الرسمية لوزارة الداخلية والأمن الوطني.

وزعمت إذاعة جيش الاحتلال أن اجتماعا هاما وناجحا عقد في قاعة معبر ايريز جمع قائد الجبهة الجنوبية اللواء هيرتسي ليفي ومسؤول قوى الأمن الداخلي في حماس اللواء توفيق أبو نعيم.

ووفقا لما ذكرته الاذاعة، فقد جرى الحوار بين الوفدين حول العديد من القضايا أهمها ضبط أمن الحدود ومتابعة ملف الأنفاق وهدمها والإبلاغ عن المسؤولين عن حفرها، بالإضافة إلى ملف المستوردات وتدفق المواد الأساسية والأسمنت ومحروقات الكهرباء.

وأضافت: "شارك عن الجانب الإسرائيلي -بالإضافة لقائد المنطقة الجنوبية- كل من العقيد آفي روزنفيلد والعميد اليعازر توليدانو وعن جانب حماس كل من اللواء جمال الجراح والعميد نعيم الغول والعميد جهاد محيسن"، مشددة على أن الجانبين اتفقا على استمرار التعاون والتنسيق المباشر بينهما، لحفظ أمن المنطقة الحدودية والتخفيف من معاناة أهالي غزة.

ونقلت الاذاعة على العقيد آفي روزنفيلد قوله: إن هذا اللقاء ليس الأول ولن يكون الأخير، مضيفا: عقدنا اجتماعات كثيرة سابقا مع قيادات أمنية وسياسية في حركة حماس، لكن كانت الحركة التي تحكم غزة تشترط عدم الإعلان عن الاجتماعات لأسباب تتعلق بوضعها أمام الجمهور الفلسطيني، وهذا شأنها ولا يعنينا وما كان يعنينا أنها تنفذ ما يتم الاتفاق معها عليه في الاجتماعات المتبادلة دائما بكل أمانة ودقة، وكشف أن هناك العديد من الاجتماعات كانت تعقد بحضور قطري - تركي رفيع المستوى.

وأضاف العقيد آفي: في كل مرة كنا نستشعر النوايا الطيبة لدى قيادة حماس، لذلك نحن رفعنا توصية للمستوى السياسي باتخاذ قرارات تخفف من معاناة الجمهور الغزي لدعم أصدقائنا في قيادة حماس؛ بهدف تقوية حكمهم، لأن ذلك يصب في مصلحة إسرائيل بالنهاية.وفي الختام أكد أن اللقاءات مستمرة، وهناك تعاون أمني على صعيد تبادل المعلومات، وهو ما ساعدنا على تتبع مطلقي الصواريخ والإرهابيين.

وفي إجابته عن سؤال الإذاعة «هل تعتبر أن حماس إرهابية ؟؟؟» أجاب روزنفيلد: إن النظرة الإسرائيلية لحماس تغيرت بعد أن أثبتت أنها قادرة على ضبط الحدود ومنع إطلاق الصواريخ في غزة وهي جادة وصادقة في نواياها تجاهنا.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق