خلال افتتاح "ورشة البحرين"

شاهد.. كوشنير يعرض فيديو تحويل غزة لـ"مدينة أحلام" ولقطات لخريطة فلسطين الجديدة!

26 يوليو 2019 - 01:04
صوت فتح الإخباري:

انطلقت أعمال مؤتمر "الازدهار من أجل السلام" في العاصمة البحرينية المنامة، مساء اليوم الثلاثاء، حيث تعرض الجوانب الاقتصادية لـ "خطة السلام" الأميركية في الشرق الأوسط والتي باتت معروفة باسم "صفقة القرن"، وسط مقاطعة وغضب واسع.

وافتتح مستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر الورشة، التي يستضيفها فندق فخم في العاصمة البحرينية المنامة.

وأوضح جاريد كوشنر مستشار الرئيس الامريكي، مهندس الصفقة، أن  أن الغرض من ورشة البحرين هو تبني مواقف جديدة بهدف حل قضايا الشرق الأوسط، والشعب الفلسطيني الذي يعاني لمدة طويلة، وهو بحاجة لقرارات جديدة بهدف السلام، كما أننا نحتاج لمناقشات معمقة ضمن الحاضرين في الورشة.

وقال كوشنر خلال افتتاح المؤتمر الذي تقاطعه السلطة الفلسطينية: لن تتمّ مناقشة القضايا السياسية في ورشة المنامة، مضيفا: الازدهار للفلسطينيين غير ممكن من دون حل سياسي عادل للنزاع.

وأضاف: خطتنا اسمها "فرصة القرن" وليس كما يسميها البعض "صفقة القرن"، مضيفا: علينا تحقيق تقدم بالقضية الفلسطينية ونحتاج لخطة جديدة ودعم مالي ودولي للوصول لذلك.

وتابع: الرئيس ترامب يعمل من أجل خدمة القضية الفلسطينية والشرق الأوسط من خلال إحلال السلام.

واردف قائلا:  أن المسائل السياسية لن تناقش خلال ورشة البحرين، مؤكداً أن النمو الاقتصادي للفلسطينيين مستحيل من دون حل القضية في الشرق الأوسط.

وقال كوشنر:"علينا أن نتخيل واقعا جديدا في الشرق الأوسط ونقوم بعمل الكثير من المشاريع في المنطقة.

وأضاف : لنحول هذه المنطقة من ضحية إلى نموذج تقدم في العالم.

وتابع: نعتقد أنه بإمكاننا مضاعفة إجمالي الناتج القومي للشعب الفلسطيني وتقليل الفقر بنسبة 50 بالمئة، مضيفاً أن الاتفاق على مسار اقتصادي شرط ضروري للسلام"، مؤكدا  أن ترامب وأمريكا لم يتخليا عن الفلسطينيين".

ونوه إلى أن السلطة الفلسطينية منعت العديد من رجال الأعمال والاقتصاديين الفلسطينيين من المشاركة في الورشة.

واشار الى ن هناك مجموعة تتحكم بالشعب الفلسطيني.

وعرض غاريد كوشنير صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فيديو دعائيا خلال ورشة البحرين لقطاع غزة في إطار ما أسماه "صفقة القرن".

وظهر خلال الفيديو تحويل غزة إلى ما أشبه بـ"مدينة أحلام"، في إطار إغراء العرب على إتمام الصفقة وإقناعهم بأنها ستكون في صالح الفلسطينيين.

ولوحظ خلال عرض لقطات فضائية لخريطة فلسطين التي ستكون ضمن الصفقة، ظهور جزء من سيناء ضمن الخريطة، وهو الأمر الذي ترفضه الحكومة المصرية شكلا وموضوعا.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق