الرقب: عدة أسباب تمنع جميع الأطراف التوجه نحو الحرب

07 مايو 2019 - 03:54
صوت فتح الإخباري:

قال أستاذ العلوم السياسية والقيادي بـ"حركة فتح" د. أيمن الرقب، ان حرب العام 2014 ، التي تم بعدها الوصول لرفع الحصار عن قطاع غزة بكل اشكاله من قبل الاحتلال وتراجعه عن هذا التعهد لاحقاً، "دفع الساحة الفلسطينية في قطاع غزة الى جولات من التصعيد والهدوء بشكل متسلسل ويكاد يكون شهريا، وتتدخل مصر والمجتمع الدولي لمنع انجرار المنطقة لحرب جديدة يدفع ثمنها المواطنين العزل.

وأشار الرقب، أن الاحتلال بالعادة هو الذي "يبادر بكسر التهدئة لتضطر المقاومة للرد، وهكذا يستمر الامر لعدة ايام وتعود لسابق عهدها".

واعتبر الرقب، ان "عدم انجرار جميع الاطراف لحرب جديدة في قطاع غزة، له عدة اسباب" اهمها:

أولا: خشية الاحتلال من استخدام المقاومة الفلسطينية لصواريخ يصل مداها الى تل آبيب، مما يعني ان "يمكث نصف المجتمع الصهيوني، داخل الملاجئ، كما انه وبالتجربة ثبت ان الحرب على غزة، لن تحسم بالقصف المدفعي والجوي وتحتاج لاجتياح بري قد يدفع ثمنه مقتل مئات من جنود الاحتلال".

ثانيا: ان فصائل المقاومة "تدرك ان الاحتلال يمتلك اسلحة متطورة، ويستطيع ان يوجع قطاع غزة، فـ"الهدف هو انساني وليس سياسي من خلال رفع الحصار بكل اشكاله، وزيادة كمية الكهرباء والسولار الذي يصل قطاع غزة.

وأضاف الرقب، "هذه الجولة ليست بالطبع الاخيرة ونتمنى الا نعود لجولة يدفع ثمنها شعبنا الأعزل المغلوب على امره".

وثمن الرقب، دور المقاومة قائلا: "علينا ان نفتخر بالمقاومة، التي لم ترضخ للتصعيد الاسرائيلي، وردت بشكل يحافظ على كرامة الجميع".

واضح، "من الاهداف التي ضربها الاحتلال واستهداف المباني والمدنيين وارتقاء شهداء رضع واجنة، يدلل على ان الاحتلال لا يجد في بنك اهدافه ما يقصفه"، لذلك يقصف بعشوائية.

واستهجن الرقب، موقف السلطة الفلسطينية وصمتها المريب، مضيفا: "يؤخذ على السلطة انها لم تسعى لتسجيل "جرائم قتل الاطفال والأجنة والتوجه بهذا الملف الى الجنائية الدولية، كما ان تغطيتها الاعلامية للأحداث كان خجولا وموقفها لم يصل لمستوى الحدث".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق