خلال لقائه بقيادات فصائلية ومجتمعية

مشيدا بالدور المصري.. السنوار يكشف تفاصيل تفاهمات حماس مع إسرائيل

06 إبريل 2019 - 15:09
صوت فتح الإخباري:

 تحدث يحيى السنوار رئيس حركة حماس في قطاع غزة ، يوم السبت، عن التفاهمات التي جرى التوصل إليها مع جيش الاحتلال عبر وسطاء، مشدًا على أنه "لا أثمان ولا أبعاد سياسية لها".

وقال السنوار : "كان هناك مجموعة مهمة من المحددات العامة لما يسمى بالتفاهمات، أهمها: لا لقاءات مع الاحتلال والتفاهمات تدور عبر وسطاء، وأن غزة لن (تأكل بثدييها) بل ستأكل بحد السيف وبالقوة".

جاء ذلك في كلمة له خلال لقاء تشاوري نظمته حركة حماس، بحضور قيادات فصائلية ومجتمعية، بفندق الكومودور في مدينة غزة.

وأضاف السنوار : "لا أثمان أو أبعاد سياسية للتفاهمات، ولا ربط بين التفاهمات وقضية تبادل الأسرى، ولا مع سلاح المقاومة سواء استخداماً أو إعداداً، ولا يوجد أي حديث عن حق شعبنا في المقاومة بكافة أشكالها وخاصة في الضفة، أو وقف مسيرات العودة". 

وأوضح أن تفاهمات كسر الحصار ليست بديلاً عن الوحدة والشراكة الوطنية. وفق ما أوردته صحيفة فلسطين المحلية عبر موقعها الإلكتروني.

وحول تفاصيل تلك التفاهمات، أوضح السنوار أنها تقوم على "حل مشاكل قطاع الكهرباء والطاقة من خلال عدة بنود تقوم على: توريد الوقود وإنشاء الخزانات، واستمرار عمل الخطوط القادمة من الاحتلال الإسرائيلي، والبدء بخطوات عملية لتنفيذ خط 161 بتمويل مشترك من قطر والبنك الإسلامي للتنمية، بالإضافة إلى وضع جدول زمني لمد خط الغاز لمحطة توليد الكهرباء، وتسهيل توريد مستلزمات الطاقة الشمسية".

وتابع في تفاصيل الاتفاق: "في موضوع الصيد تم الاتفاق على زيادة مساحة الصيد لـ ١٥ ميلاً، وتقليص منع المواد ثنائية الاستخدام والسماح بدخول 30 % منها، وتسريع خطوات الاستيراد والتصدير، وتسهيل حركة التجار ورجال الأعمال عبر المعابر مع الاحتلالو معبر رفح ".

وأكمل: "بخصوص السيولة النقدية، تم الاتفاق على تزويد قطاع غزة بـ30 مليون دولار شهرياً لصالح الفقراء والخريجين حتى نهاية عام 2019م بتمويل قطري، واستمرار زيادة برامج التشغيل عبر المؤسسات الدولية، وتوفير 40 ألف فرصة عمل لمدة6 أشهر".

وأوضح أنه جرى توقيع عقد تشغيل محطة تحلية المياه المركزية بتمويل عدة جهات منها السعودية، ومشروع تطوير مستشفى الشفاء بتمويل دولة الكويت، وتوفير برامج واضحة لإعمار البيوت المهدمة بتمويل جهات عدة".
وقال: "شعبنا رسخ ما يمكن تسميته بمعادلة المسيرات وهي الفعاليات الشعبية لتثبيت حق العودة وهي مستمرة وغير خاضعة للتفاهمات، والجزء الآخر من المعادلة هي الفعاليات التي يسميها البعض بالحراك الشعبي السلمي الخشن مرتبطة بتحقيق كسر الحصار عن غزة، وهي معادلة ثبتها الميدان".

وأضاف: لو فرضت علينا حربا ليس سكان مستوطنات غلاف غزة سيخلو منازلهم بل تل أبيب واسدود وعسقلان أيضا .

نتيجة بحث الصور عن جاء ذلك في كلمة له خلال لقاء تشاوري نظمته حركة حماس، بحضور قيادات فصائلية ومجتمعية، بفندق الكومودور في مدينة غزة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق