رودود أفعال فلسطينية غاضبة على إعدام شهداء الضفة الثلاثة

20 مارس 2019 - 08:47
صوت فتح الإخباري:

قال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم الأربعاء، إنّه مع كل عملية بطولية ، كالتي نفذها عمر أبو ليلى، تعيش "اسرائيل" مرة أخرى أمام إلحاح الإجابة على الأسئلة الوجودية، وعن إمكانية إستمرارها.

وأضاف قاسم في تصريحٍ صحفي ، أن يعيش الاحتلال في وهم اعتراف البعض به، وهرولة قلة للتطبيع معه، ووهم الأمن عبر التنسيق الأمني، ليبدد كل ذلك عمر أبو ليلى وإخوانه من قبله.

وأوضح، مرة أخرى شعبنا سيواصل نضاله حتى ينتزع حريته، والاحتلال لن يأمن فوق الأرض الفلسطيني.

ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الأربعاء، المقاوم الشجاع المقدام عمر أبوليلى (19) عاماً من بلدة سلفيت، والذي استشهد مساء أمس الثلاثاء خلال ملحمة بطولية خاضها مع الوحدات الخاصة الصهيونية، وذلك بعد تنفيذه عملية جريئة ونوعية أول أمس أسفرت عن مقتل جنديين صهيونيين وحاخام صهيوني كبير.  كما نعت الجبهة الشهيدين البطلين راشد حمدان، وزيد نوري من نابلس، واللذين استشهدا فجر اليوم الأربعاء في جريمة اغتيال صهيونية جديدة.

وشددت الجبهة في بيانٍ صحفي  لها ، أن دماء الشهداء لم ولن تذهب هدراً، وستزيد شعبنا إصراراً على مواصلة المقاومة حتى تحقيق أهدافه.

وأكدت، أن الشهيد المقاوم الشاب أبوليلى سيظل مفخرة وعز لشعبنا ولمقاومته، وستحفظ الذاكرة الفلسطينية المأثرة النضالية التي جسدها بعد تنفيذه عملية بطولية جريئة وشجاعة حقق فيها خسائر مباشرة في صفوف جنود الاحتلال والمستوطنين، وتمكنه من الانسحاب، واختراق الطوق الأمني والاستخباراتي الذي فرضه الاحتلال على مناطق واسعة من مدينتي رام الله وسلفيت، ليستشهد لاحقاً في بلدة عبوين والتي نسجت نهاية بطل شجاع رفض إلا أن ينهي حياته مبكراً بطريقة مشرفة على درب من سبقوه في النضال.

وتابعت، أنّ هذه الملحمة التي خاضها الشهيد واستشهد خلالها قدرة الشباب الثائر والمقاوم الفلسطيني باستنزاف الاحتلال وضرب المنظومة الأمنية وتحقيقه خسائر مباشرة وتنفيذه عمليات متتالية هربت خلالها كتيبة جنود من مكان العملية.

وأضافت أن استمرار هذه العمليات البطولية وملاحم البطولة والفداء التي يجسدها الشباب الفلسطيني الثائر تشق مجدداً درب الأجيال الفلسطينية الجديدة لحمل راية المقاومة المسلحة من جديد في فلسطين والشتات.

وأثبت، أن المقاومة الفلسطينية وعملياتها النوعية والمباغتة في الضفة لم ولن تتوقف وستزداد في المستقبل، وعلى الاحتلال أن يستعد لورثة بندقية عمر والباسل وجرادات والبرغوثي والذين سيحملون الوصية ويواصلون المعركة، فكل عملية فدائية ستكون مسمار جديد في نعش صفقة القرن ومشروع التسوية وسياسات التنسيق الأمني.

وأشادت، بالحاضنة الشعبية للمقاومة المسلحة في الضفة، والتي تؤمن استمرار المقاومة وتوفر لها مرتكزات الاستمرار والتواصل.

ودعت، وأمام عظمة هذه التضحيات إلى الاستمرار في توجيه الضربات المتلاحقة في صفوف الاحتلال وتحويل الضفة إلى لهيب يتفجر ضد جنود الاحتلال والمستوطنين.

وختمت الجبهة مؤكدة أن دماء الشهداء والتي روت بلدة عبوين ونابلس وكل شهداء نضالنا ستظل تروي شجرة الوطن العظيمة حتى تنضج ثمرة انتصار شعبنا المناضل البطل بتحرير فلسطين من نهرها لبحرها ودحر هذا الاحتلال عن أرضنا.

ومن جانبه وصف د. مصطفى البرغوثي الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية عمليات الاعدام الميداني التي قامت بها قوات الاحتلال ومخابراته للشهداء عمر أبو ليلى، وزيد نوري، ورائد حمدان بأنها جرائم حرب اصبحت نهجا للاحتلال، الذي لا يتورع عن قتل الابرياء و نشر رواياته الكاذبة للأحداث المرة تلو الأخرى.

و قال البرغوثي ان الشعب الفلسطيني يغلي بالغضب إزاء القمع والتنكيل والاستعمار الاستيطاني ، والحصار المالي والاقتصادي، وأنه لن يرضخ لعبودية الاحتلال، ومنظومة "الأبرتهايد" العنصرية التي انشأها.

ودعا البرغوثي كافة القوى الفلسطينية الى تنحية خلافاتها وصراعاتها، و التوحد في مواجهة ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من قمع و مؤامرات لتصفية حقوقه الوطنية.

وفي السياق ذاته، قالت حركة المجاهدين، بكل فخر واعتزاز الشهيد المجاهد عمر ابوليلى الذي لبى نداء الدين والوطن وأثخن في العدو المجرم قبل رحيله الى العلا.

وقالت، إنّ  المجاهد عمر هو امتداد للشهداء الأبطال نعالوة والبرغوثي وجرار الذي كسروا حاحز الصمت والخنوع.

وأكدت، على أن استشهاد عمر سيكون دافعا لابقاء جذوة الجهاد والمقاومة حية في نفوس شبابنا رغم الخذلان والعدوان ولن يثنيهم عن مواصلة الدرب .

ومن جهتها، عقبّت "فصائل فلسطينية" على استشهاد ابطال الضفة (عمر أبوليلة ورائد حمدان وزيد نوري) .. تصريح صحفي صادر عن "فصائل المقاومة الفلسطينية":

وزفت الفصائل، الى شعبنا وبكل فخر واعتزاز شهداء الضفة الأبطال: عمر ابوليلة ورائد حمدان وزيد نوري، الذين لبوا نداء الواجب الديني والوطني وأذاقوا العدو المجرم من بأسهم وجهادهم قبل أن يلقوا الله شهداء مقبلين غير مدبرين.

وأكدت، أن دماء الشهداء الابطال هي نبراساً يضيء طريق العودة والتحرير، وستبقى جذوة الجهاد والمقاومة حية في نفوس شباب الضفة رغم التآمر والخذلان ولن يثنيهم ذلك عن مواصلة درب الجهاد والمقاومة حتى دحر العدو الصهيوني عن كافة ترابنا المقدس.

وأشارت، إلى أنّ شباب الضفة اليوم أثبتوا فشل محاولات كسر ارادة شعبنا في مقاومة المحتل، وكسروا نظرية خنوع الضفة لسيطرة الاحتلال، وفضحوا عار التنسيق الأمني.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق