الفخ الذي وقعت به حماس يادكتورمحمود دراويش؟

18 مارس 2019 - 07:36
منذر ارشيد
صوت فتح الإخباري:

إرتأيت أن أدمج الموضوعين معا لترابطهما ، فقد وعدت الدكتور محمود الدراويش بالرد على رسالته الأخيرة

والدكتور المقيم في بلغاريا والذي يحمل جنسيتها وقد أرسل لي عدة رسائل منها فيه ما يؤيدني ويطالبني بأن أكون المنقذ للوضع وذلك بدفعي لتأييد حماس والمضي قدما بسياساتها ضد فتح والسلطة وأعلان الثورة على كل ما في الوطن إلا حماس التي يعتبرها المقاومة الطاهرة التي ستحرر فلسطين لوحدها بعد أن تزيل من طريقها كل التنظيمات الكافرة ( الدكتور علمااااااني )!؟

هذا الدكتور الذي يعيش في بلغاريا وقد أرسل لي أكثر من شخص ممن يعرفونه عن قرب وقد وافوني بتفاصيل مذهلة عنه وممارساته وعلاقاته المقطوعة مع أصدقائه القدامى ومعظم من يعرفونه وهم يتجنبونه لنفسيته المعقدة ومنهجه الغريب العجيب وتطاوله على الناس وألفاظه البذيئه في حديثه وأمور أخرى شخصية لا داعي لذكرها..!

هذا الدكتور العلماني حسب إعترافه لي والذي يدعم حماس الإسلامية وهنا نتسائل كيف..!؟

الدراويش الذي يتحفنا بمنشوراته القوية وقد أعلن موقفه بوضوح بدعمه للدكتور مجلي صاحب مشروع الكونجرس الإقتصادي وطالبني أن ألتقيه وأن أنسق معه كي نسيير في مشروعة لقلب منظمة التحرير التي يعتبرها العدو للشعب الفلسطيني وأن مجلي هو المنقذ للشعب الفلسطيني ..وأرسل له رساله قال له فيها.. ان لا ينزعج مني ومن كلامي ونقدي وأن يلتقي بي فأنا ضمانه وطنيه له لما لي من وزن وثقل وطني وشعبي ..

لقد بدى واضحا التناقض الذي يعتري هذا الشخص الغريب العجيب وهو يبث سمومه في جسد القضيةالفلسطينية 
ولا يذكر شيئا عن الإحتلال الصهيوني ولا يدفع بمواجهته 
بل يطالب الشعب الفلسطيني بحرب أهلية وعبارات القتل وتقطيع الأوصال هو شعاره الذي كتبه في مئات التغريدات ومن يفتح صفحته يجدها كأنها مسلخ للبشر فيها جثث وأشلاء بشرية ، وكأني به يجلس في غرفة عمليات داعش المركزية وهو يطلق الندائات والأوامر بالقتل وسفك الدماء
دون أي إعتبار للوضع الفلسطيني المأزوم أصلاً ، فيأتي هذا الدكتور لينشر بوستاته الفاسدة والمؤججة التي تثير الأحقاد 
ومنشوراته التي تؤيد حماس ويطالبها بالقمع والقتل وسفك الدماء حتى في ما يجري الان من حراك شبابي ، وهو يعتبر الحراكيين جواسيس عملاء يجب إبادتهم ، علما وفي منشور سابق طالبهم باللطف بهم وعدم استعمال العنف معهم حتى لا يثور العالم ضدهم (تناقض)

وأقول له كلمة أخيرة..

رسالتي يا دكتور الغفله هي رسالة الوحدة الوطنية وليست رسالة التفرقة ولا الموت للغير حتى لو كانو خصومي 
فالموت بيد الله والقتل فقط لأعداء الله الذين إغتصبوا الأرض .. واي دعوة غير ذلك إنما هي دعوة شيطانية 
خاصة انك تعيش على بعد الاف الأميال وتطلق صواريخك عن بعد صواريخ السموم والفتنة والدعوة للقتل..
لماذا لا تأتي للوطن يا دكتور وتقود انت جيش القتل والموت بدل أن تطلق ندائاتك الخبيثة وانت آمن مطنئن مرتاح البال.!

فبئس التوجه توجهك .. وبئست الصداقة صداقتك.. وبئس التأييد لي تأييدك .. فأنا لا أصادق شياطين سفاكي دماء وقل عني ما تشاء ولكن إياك أن تمدحني بعد الآن...
( خيبه تخيبك )

( فخ حماس)..


أما الفخ الذي وقعت به حماس فهو مرتبط بغرفة عمليات الدكتور محمود الدراويش سواء بتنسيقٍ مسبق أو بالصدفه

ربما لم ننتبه لتسليل الأحداث منذ الإنقلاب الدموي الذي قادته حماس في القطاع 
فحماس بغض النظر عن خلفيتها السياسية كإخوان مسلمين 
إلا أن معظم أعضائها خاصة المجاهدين الأحرار الذين إنخرطوا في القتال لا يدركون جوهر مبادي هذا الحزب الذي أثبت على مدار تاريخه أنه حزب رهيب من أهم عوامل بقائه الإقصاء وسفك الدماء وتكفير الآخرين ..

ولنلاحظ منذ نشأتهم وشعاراتهم نحو تحرير فلسطين وذلك الشعار نفسه الذي توج جميع الأحزاب التي شهدناها منذ تأسيسها في المنطقة (تحرير فلسطين)
ولذلك إنضم الملايين لهذا الحزب الذي تكاثر أعضائه بعد نكبة فلسطين دون أي عمل ميداني تجاه العدو إلى أن تأسست حماس 
أما حماس فهي الأكثر توجها نحو هذا الشعار ولذلك كسبت تأييدا شعبا على جميع المستويات.د بعد ان خاضت المقاومة من خلال خيرة ابناء الوطن المؤمنين الطاهرين

ولكن وبعد عقود وقد تم تصفية رموزها الكبار لم يبق في الميدان سوى قيادات مطواعة تميل حيث مصالحها وما يفرضه عليها الولاء لجهات تدفع لها وتدعمها مثل قطر وتركيا وأخيرا إيران
اليوم حماس ابتعدت عن نهجها الأول كما فتح تماماً وهي تحاول تحسين وضعها كتنظيم يحكم غزة بالحديد والنار 
دون خبرة ولا دراية لا أمنية ولا إجتماعية ولا إقتصادية 
(سايرة والرب راعيها) وها هي تتخبط من خلال محاولات كسب الرضى من هنا وهناك حتى مع اسرائيل .. وتستعمل التهديدات والوعيد تحت شعار سنزلزل وندمر .. وعند الجد الشعب من يدفع الثمن ، ومع اول صاروخين قبل أيام بلشوا يستنجدوا ويصرخوا ( مش إحنا مش إحنا)

بعيداً عن التفاصيل الكثيرة والتي لا حاجة لسردها لضيق الوقت .. اعتقد أن القاريء مطلع تماما على التفاصيل 
منذ نشأة حماس حتى الإنقلاب وما يحدث هذه الأيام.

أما أحداث اليوم وقد تطور الأمر الى صدام بين حماس والشعب في غزة ومطالبهم (بدنا تعيش).وما واجهوه من قمع وضرب وتكسير واعتقالات دون أي إعتبار للأخوة والقرابة ولا إعتبار للشباب الذين هم وقود المسيرات الوطنية مسيرات العودة التي تدعم حماس وتقويها ،
والشعب يدفع بخيرة أبنائه إلى أتون الموت وقيادات تجلس عبر الفضائيات تتباهى بالتضحيات والبطولات ..!؟

أما الأحداث المؤسفة التي يتم الإعلان عنها من خلال تصويرها من قبل الجمهور مع غياب وسائل الإعلام المقهوه وقد تم اعتقال صحافيين وهو اخطر ما في الأمر، 
وما يتسرب من أخبار عن تعذيب المعتقلين كل ذلك ربما يؤجج النفوس ويطور الأمور إلى ما لا يحمد عقباه..!!!

أما الخطر القادم ...
ونسأل الله تعالى ان يُجنب شعبنا شراً قد إقترب ومخطط ربما قد تم رسمه وهو في طور التنفيذ..لا قدر الله !!

فعلينا أن ننتبه جيدا ونستذكر بداية الأحداث في سوريا
والتي بدأت بحراك شعبي في درعا وكيف تطور الأمر الى مواجهات مسلحة بعد أن قام الجيش السوري بإطلاق النار على المتظاهرين مما رد مسلحون من داخل التظاهرات وظهور أسلحة فيما بينهم مما طور الأمر إلى صدامات مسلحة ، وما تلاه من أحداث وكرت السبحة..!

لنقف هنا ونرى المشهد

في ذلك الوقت لم تكن داعش ظاهرة أللهم في القاعدة التي انطلقت من العراق 
ولكن وبعد دخول مئات الالاف من المقاتلين من مختلف دول العالم والذين كانوا سببا في إحراق سوريا وتهجير الملايين من الشعب السوري وقد ظهرت داعش بقوة وعنف وما زالت موجوده بعد ان تم إخلاء مقاتليها إلى جهات مجهولة..!؟

لنعد الى غزة

الان حماس إما أنها قد بلعت الطعم او أنها هي الطعم ..!؟
نفس الدول إن لم نقل بعضها و التي ساعدت داعش للوصولة إلى قلب سوريا والعراق وليبيا هي نفسها من يدفع لحماس .. فقطر وهي أهم ممول لداعش وبدفع من أمريكا
وقد اعترف حمد بن جاسم بذلك

وعندما نجد أن حماس وعلى مدار عقد من الزمن ترفض المصالحة والعودة الى الشرعية تحت حجج كثيرة 
إنما وكأنها بعلم او بجهل تمهد الطريق كي يتم إختراق الوضع الفلسطيني من اي جهة تريد ذلك ..!

فاصرار حماس على الضغط على الشعب في غزة وتجاهل جميع الندائات كي تكف عن العنف الذي تتبعه مقابل شعب أعزل يطالب بمطالب حياتية وليست سياسية ، إنما هو دليل على أنها ماضية في مخطط قد تم رسمه ربما يتعلق بصفقة القرن .. 
وحتى لا نظلمهم ربما من حيث لا يدرون ..
ولكنهم يدرون ويعلمون أن قطر حليفة لا بل أخت إسرائيل سياسيا ومعنويا

إذا وبالتحليل وليس بالمعلومات ..

نتمنى ان يتحكم العقل والمنطق والوطنية في ما يجري في غزة وتنتهي الأزمة على خير
ودون ذلك لا قدر الله . فاننا نحذر من جهنم ربما ستفتح على مصرعيها على الشعب الفلسطيني بداية من غزة وليس إنتهاء بالضفة ..فقلب فلسطين التاريخية 
نعم حسب المنطق فاسرائيل ستغذي المناطق التي فيها فلسطينيين بمجرمين وارهابيين موجودين لديها كانوا في الحولان سابقا او من معسكرات في المنطقه ..

فداعش بعد إخراج مقاتليها الذين يعدون بعشرات اللاف صحيح أنهم غادروا سوريا ولكنهم موجودين في المنطقة وحسب المعلومات أن هناك معسكرات سرية مجهزة من قبل أمريكا ، تضم الالف المقاتلين الذين يتدربوا وبتجهزوا لأمر ما ولمنطقة ما بعد أن انجزوا مهماتهم السابقة في سوريا .
وهنا بجب ان نتوقف ونحسبها بشكل منطقيى
ففي حال تأزم الوضع في غزة ولا سمح الله ولا قدر 
أن يحدث إستباكات مسلحة ، وسالت الدماء فهنا تقع الواقعة ويتخول الأمر ءلى كارثة وطنية مما يستدعي الفرقاؤدء ان يستغيثوا باي قوة مهما كانت 
ولربنا نشهد دخول قوات من هنا وهناك و سيزج بدواعش عبر البحر وعبر الحدود الى غزة ومن ثم إلى الضفة 
وحينها لن يتفع الندم ولا أي إجرائات يتم إتخاذها
وبعد ذلك سيحدث كما حدث في سوريا 
هجرة كبرى للشعب الفلسطيني

أضع هذا الأمر بين يدي شعبنا لعل الله تعالى يلطف بحالنا
ولا ننتظر حتى نغرق جميعا
حسب ما سبق سواء من تحليل أو معلومات فإن 
حماس اذا لم تتدارك الأمر وتنهي الإنقسام وتدخل الإنتخابات وتعود الى حضن الوطن تحت أي ظرف من الظروف .. حتى لو أنها ستخسر حكمها وسيطرتها على غزة
هذا إذا كانت فعلا حريصة على القضية وعلى القدس ..!
وغير ذلك ستكون هي المسؤول الأول على تدمير قضيتنا
ومن لديه غير هذا القول.. فليتفضل مشكوراً يحاورني ويناقضني ولو حتى يكذبني ..

اللهم إني قد بلغت أللهم فاشهد

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق