تضمنت تسريبات وتسجيلات صوتية. :

خلافات طاحنة داخل " مركزية فتح" والرئيس عباس يهدّد بـ"قلب الطاولة" على الجميع !

06 مارس 2019 - 06:49
صوت فتح الإخباري:

كشفت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، عن خلافات طاحنة بين أقطاب حركة "فتح" على وراثة رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، خاصة مع سعي كثيرين إلى ترسيخ نفوذهم تجهيزًا للحظة التي ستلي رحيل عباس.

وقالت الصحيفة إن القلق يسكن "أبو مازن" من مآلات الصراع الدائر داخل حركة "فتح" على وراثة رئاسة السلطة الفلسطينية ما يدفع محمود عباس إلى تعظيم دور نجلَيه، في محاولة منه لاستدراك ما يجري من حوله.

ونقلت الصحيفة عن مصادر "فتحاوية" مقربة من عباس قولها إن "خلافات شديدة اندلعت داخل أروقة السلطة، أدت إلى تهديد عباس بقلب الطاولة على رؤوس الجميع"، مبيّنة إن "حجم المعلومات والتسجيلات الصوتية والتقارير الأمنية التي تصل إلى الرئيس تحتاج منه التفرغ كاملاً لقراءتها والاستماع إليها".

وذكرت أنها حصلت على تسجيل صوتي لعضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لفتح، عزام الأحمد، وهو في جلسة داخلية ورد فيها قوله إنه "أكبر من أبو مازن (رئيس السلطة) ومن رئيس الحكومة (رامي الحمدالله)"

كذلك، تشير المصادر، في حديث للصحيفة ذاتها، إلى أن "خلافات طاحنة" تدور بين عضو "المركزية" جبريل الرجوب من جهة، وبين التحالف المستجد الذي يجمع نائب رئيس "فتح محمود العالول، وعضو "المركزية" وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ، ورئيس جهاز المخابرات العامة ماجد فرج.

وكان الرجوب قد أعلن رفضه المعونة الأميركية المُقدَّمة إلى الأجهزة الأمنية، فيما شدد فرج على ضرورة إعادة العلاقات مع الولايات المتحدة، على الأقل من الناحية الأمنية، لأن واشنطن من وجهة نظره هي "الضامن الأساسي لاستمرار السلطة".

وتسلّم عباس تقارير عن اتصالات بين مسؤولين أمنيين فلسطينيين، وضباط من وكالة المخابرات المركزية (سي آي إيه) في السفارة الأميركية (المنقولة إلى القدس المحتلة أخيراً)، مكلفين التواصل مع الجانب الفلسطيني حول الشأن نفسه. وكانت الحكومة الفلسطينية قد طلبت من الإدارة الأميركية وقف تمويل أجهزتها الأمنية، بدءاً من نهاية كانون الثاني/ يناير الماضي، بسبب تخوّف السلطة من إمكانية مقاضاتها من عائلات أميركية في حال استمرار تلقيها المعونة، جراء قانون جديد في الولايات المتحدة ضد الإرهاب سيعرّض القيادة الفلسطينية لدعاوى قضائية ضخمة.

وتلفت المصادر نفسها للصحيفة، إلى أن حجم التقارير التي تصل إلى أبو مازن عن أسماء كبيرة في السلطة جعلته يستعين بنجلَيه طارق وياسر بصورة كبيرة في المدة الأخيرة، لمساعدته في إدراك حقيقة ما يجري. إذ صار ياسر عباس، الأكثر قرباً من الوسط السياسي والاقتصادي، لا يفارق والده في جلساته واجتماعاته ولقاءاته، وهو ما بدا واضحاً في حضور ياسر لقاءات أبو مازن الأخيرة في العراق، ولقائه رئيس الوزراء هناك. وفق الصحيفة

في السياق نفسه، بات وشيكاً إعلان رئيس حكومة تسيير الأعمال، الحمدالله، رفض تكليفه إعادة تشكيل الحكومة اعتراضاً منه على الإساءات التي وُجهّت إليه من قيادات الصف الأول في "فتح"، وفق الصحيفة اللبنانية.

وفي سياق "الصراع الفتحاوي" الداخلي، تشهد الحركة تصادماً مستمراً على خلفية محاولة موالي الرجوب محاصرة امتداد منافسه العالول. وفي هذا الإطار، ألقى الأمن القبض على مجموعات حاولت تهريب سلاح الأخير، فيما يعمل جهاز المخابرات لدعم العالول ومساعدته في السيطرة على مفاصل "فتح" في الضفة.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق