بقيمة 80 مليون دولار :

قطر تكشف عن مشروع كهرباء يغطي قطاع غزة

21 يناير 2019 - 07:30
صوت فتح الإخباري:

قال دبلوماسي قطري الأحد، إن دفعة ثالثة من منحة نقدية قطرية موجهة لموظفي قطاع غزة الفقير ستصل هذا الأسبوع، بعدما أجلت إسرائيل وصولها احتجاجاً على العنف الفلسطيني على الحدود.

وقال السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة من مكتبه في الدوحة إن أحدث دفعة رواتب، وهي بقيمة 15 مليون دولار، ستصل إلى غزة يوم الأربعاء المقبل بعدما أجلتها إسرائيل في بادئ الأمر.

وقال العمادي:"أجلت الحكومة الإسرائيلية (هذه الدفعة) بسبب العنف على الحدود. الاتفاق مشروط بألا يكون هناك قدر كبير من العنف. وبالتالي وافقت (إسرائيل) الجمعة الماضية على (إرسال) الدفعة الثالثة".

وتقول وزارة الصحة في قطاع غزة إن القوات الإسرائيلية قتلت أكثر من 220 فلسطينيا منذ مارس آذار خلال احتجاجات على الحدود تطالب بإنهاء حصار تقوده إسرائيل على القطاع.

وقال العمادي إنه لن يحمل الرواتب بنفسه ويسلمها في غزة مثلما فعل في الدفعتين السابقتين لكن نظاما جديدا جرى إقراره بهذا الصدد، رافضا الإدلاء بتفاصيل عن هذا النظام.

كما رفضت (كوجات)، وهي الوكالة الحكومية الإسرائيلية المنوط بها تنسيق المساعدات إلى غزة، التعليق.

و قال السفير القطري محمد العمادي، إن قطر ستضغط في قريبا بشأن مشروع كهرباء أكثر فاعلية في قطاع غزة.

وأضاف العمادي في تصريحات صحفية، إن المشروع الذي ستموله قطر سيكون بقيمة 80 مليون دولار تقريبا من شأنه أن يمكنها من إدارة إمدادات الكهرباء في قطاع غزة بفاعلية.

وتابع: "وذلك عبر شراء الكهرباء بكميات كبيرة من إسرائيل ثم توزيعها في أنحاء القطاع وتحصيل قيمتها في المقابل من الفلسطينيين".

وفي التفاصيل، أكد العمادي: "سنمول هذا المشروع، لكني أريد ضمان السيطرة على الكهرباء حتى أضمن استعادة الأموال".

وفي إطار هذا المشروع ستشيد قطر محطة فرعية وشبكة كهرباء لإنهاء الحاجة إلى شحنات الوقود المكلفة.

وأضاف العمادي "نريد إيجاد حل لمليوني شخص يسكنون هذا القطاع، هذا هو هدفنا وغايتنا، لا نهدف فقط إلى إرسال الأموال لأن إسرائيل تريد الهدوء أو حماس تريد المال".

وقدمت قطر في شهر نوفمبر الماضي منحة لـ 6 أشهر بقيمة 150 مليون دولار تشمل دفع رواتب موظفي غزة ودفعات مالية للأسر الفقيرة وشحنات الوقود الخاصة بمحطة توليد كهرباء غزة.

 

وأضاف العمادي "نريد إيجاد حل لمليوني شخص (يسكنون هذا القطاع)، هذا هو هدفنا وغايتنا، لا نهدف فقط إلى إرسال الأموال لأن إسرائيل تريد الهدوء أو حماس تريد المال".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق