الرقب: تيار الإصلاح بـ"فتح" لن يشارك في انتخابات لا تقوم على الوحدة وانهاء الإنقسام

05 سبتمبر 2018 - 15:21
صوت فتح الإخباري:

كشف أستاذ العلوم السياسية بجامعتي القدس والأقصى، والقيادى بحركة فتح الدكتور أيمن الرقب، أن تيار الاصلاح الديمقراطى بحركة فتح لن يشارك في الانتخابات في ظل هذا الوضع الصعب التى تعيشه القضية الفلسطينية ولكننا مع وحدة الحالة الفلسطينية وإنهاء الانقسام.

وأوضح "الرقب"في تصريحات لصحيفة الوفد المصرية، أن تيار الاصلاح الديمقراطى بحركة فتح ليس لديه مانع فى أن يشارك فى انتخابات عامة ولكن لن يشارك فى أى انتخابات فى غزة دون الضفة الغربية والقدس وبالتالى نحن نسعى ان يكون هناك مصالحة فلسطينية حقيقية، ولن نقبل أبدا أن نصبح جزء من فصل غزة عن المشروع الوطنى الفلسطينى.

وأضاف: "إن الوضع الفسطينى يمر بمرحلة فى غاية التعقيد لعدة أسباب من أهمها تعثر المصالحة على الرغم من المحاولات المصرية الجادة لتنفيذ اتفاق المصالحة بعد أن تعثرت في أكتوبر الماضى".

وأكد أن الخروج من هذه الحالة والانقسام الفلسطينى، لا يكون إلا بإجراء انتخابات عامة في 4 اتجاهات برلمانية ورئاسية وانتخابات مجلس وطنى فلسطينى يمثل الفلسطينيين في كل مكان، و للأسف الشديد الوصول لهذه اللحظة حتى الآن صعب .

وتابع: "الرئيس انتهت صلاحيته الدستورية عام 2009، وأيضا حماس انتهت صلاحيتها عام 2010، إذًا الشعب الفلسطينى الآن يحكمه من لا شرعية لهم سواء برلمان أو رئاسة بالتالي نحتاج إلى تجديد شرعيتهم، نحن نعيش حالة تيه خاصة بعد أن الورقة المصرية وافقت عليها حماس واعترضت عليها فتح في 14 بند وبالتالى أعيقت".

موقف مصر من تعثر المصالحة

أشار "الرقب" إلى أن هناك محاولة من مصر للوصول إلى حلول وسط فى هذا الشأن وحتى هذه اللحظة لم تعلن الورقة البديلة أو تعلن تفاصيل التغييرات التى طرأت عليها ، لكن هناك محاولة مصرية جادة، على صعيد آخر نتيجة حالة الضغط بسبب العقوبات التى تفرضها السلطة الفلسطينية على غزة منذ عام ونصف تقريبا. غزة اضطرت القبول بوجود حل إنسانى فى غزة على حساب أى شىء آخر.

وأضاف: "لا يحق لحماس هذا وأيضا لا يحق لأبو مازن إجراء مفاوضات مع إسرائيل وهو فاقد أيضا الشرعية. ولكن الاثنين واضعين سلطتهم على الشعب الفلسطينى".

وتابع: " حماس شئنا أم أبينا هى التى تحكم فى غزة، ولها قوام عسكرى أكثر من 30 ألفًا يحكمون غزة ومقدرتها العسكرية قوية جدا وتفاوضها على الهدنة سيبررها الشعب الفلسطينى فلو أجرينا استطلاع اليوم في غزة سيوافقون على الهدنة لأن الناس تريد الخلاص من حالة الوضع المزرى في غزة".

عباس شريك في صفقة القرن

و إتهم "الرقب" رئيس السلطة محمود عباس بأنه شريك في صفقة القرن مضيفاً:" ترامب تحدث عن صفقة القرن فى يناير أبومازن نفذ العقوبات على غزة في مارس ، فصفقة القرن تتحدث عن فصل غزة عن المشروع الفلسطينى وابو مازن يدفع بالقطاع لان يقبل بهذا المقترح، أبو مازن أحال أكثر من 30 ألف موظف غزاوى للتقاعد حيث إن عدد الموظفين في الضفة الغربية الآن 135 ألف موظف مقابل 35 ألف موظف فى غزة".

وفيما يتعلق بإتفاق الهدنة الذي طرحه الاحتلال على حماس، قال "ألرقب" أنا مع اتفاق الهدنة للتخفيف على المواطن الغزاوي كما نطالب دعما اقتصاديا من دول الخليج، كما نعتبر مصر سوق بديل للسلع التى تمنعها ‘سرائيل عن غزة، فمصر تتخذ خطوات جريئة في هذا الأمر ففى الوقت الذى قررت فيه إسرائيل وقف توريد البنزين إلى غزة مصر أدخلته إليها.

الطرح البديل

وكشف "الرقب" أن هناك خطة لإقامة مشاريع اقتصادية في سيناء مثل منطقة تجارية حرة يعمل بها 30 ألف سيناوى و30 ألف فلسطينى ومحطة توليد كهرباء أى إقامة مشاريع اقتصادية فى سيناء بعقد إيجار لأراضٍ ولا تتحول إلى ملكية إطلاقا بشرط أن تشرف عليها قطر ومصر قدر رفضتها ونحن أيضا نرفضها.

وأضاف، كما كان هناك عرض تركى بموجبه يكون ميناء قبرص التركي ممر مائى بين غزة وقبرص التركية على أن تكون هناك وحدة تفتيش تركية إسرائيلية مشتركة وقدر رفضت مصر أيضا هذا المقترح واقترحت فكرة بديلة بموجبها يتم استخدام ميناء بور سعيد مؤقتا ومطار العريش كمطار مؤقت.

وتابع: "الحديث الآن يدور حول حول خطة بديلة يتم على أساسها توريد مال برعاية مصرية فلسطينية وأن يكون المال بمشاركة الجميع حيث عرضت الإمارات إنشاء محطة توليد كهرباء بتكلفة إجمالية 150 مليون دولار، وفي حال الوصول إلى هدنة بين إسرائيل وحماس لمدة 10 سنوات يبدأ تبادل الاسرى بين حماس واسرائيل ، ويتم تمويل قطاع غزة طبقا لخطة ميلادينوف بـ 650 مليون دولار".

ولفت "الرقب" إلى أن القضية تم تصفيتها والان نذهب الى حلول تفرضها الادارة الامريكية واسرائيل ولكننا لن نفقد الامل وسيأتى يوم ويتغير هذا العالم، ولكن سناخذ بالاسباب ولن نصمت سنقوم باحياء بيتنا الفلسطينى وترتيبه بعد ان يخرج ابو مازن من المشهد ونظن ان الوضع سيتغير للاحسن بعدان نخرج من سطوة ابو مازن الذى دمر المشروع الوطنى الفلسطينى" .

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق