اسرار خطة ,, ب ,, للمصالحة وانقاذ غزة

كشف تفاصيل حوارات حماس مع وفد فتح برئاسة المشهراوي

14 فبراير 2018 - 07:20
صوت فتح الإخباري:

كشفت مصادر مطلعة، عن تفاصيل اللقاء الذي جمع وفد قيادة حركة حماس برئاسة إسماعيل هنية مع وزير المخابرات العامة المصرية اللواء عباس كامل، في العاصمة القاهرة.

وقالت المصادر، أن اللقاء ناقش بعمق ومسوؤلية العلاقات الثنائية المستقبلية بين حماس والشقيقة مصر، إلى جانب الملف الأمني في سيناء وتطوراته.

وبحسب الموقع، بحث الطرفان، ملف المصالحة الوطنية ورؤية حماس للمعيقات والعقبات، وما قدمته في سبيل تنفيذ ما تم الاتفاق عليه. واستعرض وفد حماس الأوضاع الأنسانية التي يعيشها أهل القطاع، وكيفية ايجاد الحلول المناسبة لها بما يمثل خدمة للامن المشترك.

كما استعرض الطرفان بالتفصيل تطورات الموقف السياسي خاصة «صفقة ترامب» وقراره بشأن القدس.

على صعيد متصل، قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، إن وفد حركته في القاهرة ناقش مع المخابرات المصرية عدة ملفات أبرزها قضية القدس وقرارات ترامب وملف المصالحة وأزمات قطاع غزة. مؤكدا  وقوف  مصر الى جانب القطاع باعتبار حل هذه الازمات جزء من الامن القومي المصري  وتلقي وعوداً بالعمل على فتح معبر رفح بشكل طبيعي خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح الحية في اتصال هاتفي مع قناة الاقصى، أن حماس قدمت الكثير من أجل إنهاء الانقسام ولا يوجد معوقات من جانبها في طريقة عمل الحكومة، مضيفًا أن الحركة أكدت للسلطات المصرية أنها ستعمل كل ما يلزم لإنجاح المصالحة.

وأشار إلى أن اللقاء مع المخابرات المصرية تناول إدراج واشنطن رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية على قوائم الإرهاب.

من جهته نفى صلاح البروديل عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أن يكون وفد حركته الموجود في مصر برئاسة إسماعيل هنية، قد ناقش ما يعرف بـ "الخطة ب" مع شخصيات فلسطينية محسوبة على محمد دحلان، كبديل للمصالحة المتعثرة مع فتح، لافتا إلى أن الوفد يبحث عدة ملفات مع المسؤولين المصريين للتخفيف عن قطاع غزة.
وأكد لـ "القدس العربي" أن الاجتماع الذي عقد مساء أول من أمس، بين ثلاث شخصيات محسوبة على دحلان برئاسة سمير مشهراوي، ووفد حماس برئاسة هنية، يأتي في سياق العلاقة التي بنيت قبل فترة، ويهدف إلى "تخفيف الوضع الإنساني في غزة، وبحث الوضع الكارثي المفروض على السكان".
وأشار إلى أنه لا توجد لدى حماس "خطة ب" لعقد اتفاق مصالحة آخر مع دحلان، حال فشلت المصالحة التي وقعت على تطبيقها يوم 12 اكتوبر/ تشرين الأول الماضي مع فتح في القاهرة، مؤكدا أن ما تردد عبارة عن "حديث لوسائل الإعلام ولا علاقة له بالواقع".

وأكد أنه "لا توجد خطة ب ولا خطة ج ولم تبحث مثل هذه القضايا على الإطلاق"، و أن حماس تعتبر "الخطة أ" هي المصالحة مع الكل الفلسطيني، وأن هدفها هو الوحدة الوطنية الفلسطينية.
يشار إلى أن الاجتماع ضم إلى جانب هنية كلا من أعضاء المكتب السياسي للحركة، خليل الحية وروحي مشتهى وفتحي حماد، وضم عن وفد دحلان إضافة إلى مشهراوي كلا من سفيان أبو زايدة وأسامة الفرا.
وكتب أبو زايدة على صفحته على موقع "فيسبوك" عقب اللقاء "ليس هناك هدف أو دافع أو مصلحة من هذا اللقاء سوى الشعور بالمسؤولية الوطنية والأخلاقية تجاه أبناء شعبنا، خاصة أهلنا في قطاع غزة".

 

كلمات مفتاحية
كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق