بمياركة رئيس السلطة محمود عباس

خاص بالتفاصيل والأسماء.. "حسين حسين" المصور الذي هيمن على المقاطعة وخطط للإنتقام من العميد الداية

06 فبراير 2018 - 21:28
صوت فتح الإخباري:

لا تزال قضية العميد "محمد الداية" مرافق الرئيس الراحل ياسر عرفات، حاضرة على المستوى الحقوقي والفسطيني بالضفة المحتلة وقطاع غزة، في ظل استمرار اعتقاله لدى أجهزة أمن عباس على خلفية ما يعرف بـ "قانون الجرائم الإلكترونية".

الداية الذي يُوصف بـ "الابن البار" للرئيس الراحل ياسر عرفات والذي رافق الأخير لسنوات طويلة في حله وترحاله، مُعتقل في سجون عباس منذ حوالي ثلاثة شهور، في ظل تدهور حاد في حالته الصحية الأمر الذي جعله يخضع لعمليات جراحية.

خاص بالأسماء.. صوت فتح يكشف أسرار اعتقال الداية: من فنجان قهوة إلى اعتقال على ذمة الرئيس

وكان "صوت فتح" قد انفرد في نشر نص الشكوى التي تقدم بها حسين حسين احد موظفي مكتب عباس في مركز شرطة رام الله بتاريخ 30/7/2017 وحرر شكوى تفيد بتعرضه للسب والتشهير من حساب على موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك" دون أن يتهم الداية بكشل مباشر. طالع الشكوى من هنا

مصدر خاص بـ"صوت فتح" اكد لنا ان قضية العميد الداية كان من الممكن أن تحل بشكل ودي في حالة عدم علم وسائل الإعلام بها وفضحها لما أقم عليه رئيس السلطة محمود عباس بإصدار امر شخصي بإعتقال الداية، مشيراً إلى أن عباس من مستحيل أن يفرج عنه الان بعد الحملة التي شنتها وسائل الإعلام على السلطة ويظهره أمام الشعب بمظهر البطل.

وأوضح مصدرنا المطلع على خفايا ما يدور في الغرف المغلقة بمقر المقاطعة بمدينة رام الله، أن جهاز الإستخبارات لم يستطع نتذ بداية التحقيق معه أن يثبت التهم الموجه للداية، وإستمرار إعتقاله كان بطلب من حسين حسين للانتقام من الداية، 

وكشف المصدر لـ "صوت فتح" عن تفاصيل حياة حسين حسين وكيف استطاع الوصول للنفوذ والسلطة التي يتمتع بها الان، في ظل أن أغلب القيادة لا تعلم من هو ومن هي عائلته وكيف دخل منظمة التحرير الفلسطينية من الأصل ووصل لمكتب الرئيس.

يقول المصدر:"بدأت القصة عندما ذهب والد ووالدة حسين حسين المصريين الأصل للعمل في لبنان في الخدمة في البيوت وبعد فتره توفي والد حسين حسين بمرض عضال وبقيت أمه تعمل لوحدها خادمه في البيوت حتى التقت يوما ما بأحمد عبدالرحمن مستشار عباس لشؤون المنظمة التحرير، وعندما علمت أنه يعمل في الإعلام طلبت منه أن يأخذ ابنها حسين للعمل معه في اي شيء نظراً لان وضعهم المادي صعب جداً".

وأضاف: "وفعلا هذا ما حصل واخذه احمد عبد الرحمن وعمل حسين في التنظيف وتقديم القهوة والشاي في مكتب أحمد عبد الرحمن وظل على هذا الحال حتى طلب مكتب الرئيس الراحل ياسر عرفات بتونس في فترة التسعينات "أي فترة أوسلو" أنهم بحاجة إلى مصور يعمل بشكل دائم في مكتب عرفات".

وتابع:"طلب حسين من احمد عبد الرحمن ان يذهب هو لهذا العمل والتحق بدورة تصوير وتم فرزه للعمل مصوراً في مكتب ياسر عرفات وبقي في مكانه حتى اغتيال ابو عمار بالسم عام 2004".

وأشار المصدر إلى أن والدة حسين التي توفيت بحسرتها كانت تبكي بحرقة بسبب حسين وتشتكيه للناس وتتحدث عن قسوته مع أمه وطرده لها من البيت بتحريض من زوجته التي تحمل الجنسبة المصرية وكانت تغضب عليه وتقول لو يدي تكلمت لقالت كم تعبت وانا اشتغل في بيوت الناس لكي أوفر له لقمه العيش.

ولفت المصدر إلى ان حسين حسين هو الموظف الوحيد من مكتب أبو عمار الذي ظل يعمل في مكتب عباس بعدما انتخب رئيسا للسلطة عام 2005"، منوهاً الى انه منذ صعود عباس الى سدة الحكم بدأت علامات الإستفهام تظهر على كثير من قيادات السلطة وحركة فتح، لسببين الأول هو أن حسين هو الموظف الوحيد من طاقم عرفات الذي ظل يعمل في مكتب عباس، والثاني هو النفوذ الذي امتلكه والتي امتلك على اثره أرصده ضخمه في البنوك وقيامه بشراء 3 فلل فاخرة في العاصمة المصرية القاهرة والكثير من مظاهر الترف والبذخ التي بدت واضحة عليه".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق