النائب أبوشمالة يتساءل: ألا تستحق فلسطين التضحية ببعض الامتيازات والمكاسب الشخصية؟

13 يناير 2018 - 17:13
صوت فتح الإخباري:

اكد النائب ماجد أبو شمالة عضو المجلس التشريعي عن كتلة فتح البرلمانية، ان انعقاد المجلس المركزي بعد القرار الأمريكي الظالم الذي ضرب القرارات الدولية بعرض الحائط و انهى حل الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف، وفي ظل وضع عربي مأزوم وتحيز امريكي سافر ومواصلة الاعتداء المباشر من قبل الاحتلال على الحقوق الفلسطينية ,بمصادرة الأراضي والتوسع الاستيطاني وتهويد القدس وتقطيع اواصر المدن والقرى الفلسطينية وعزلها في تقويض مستمر لعملية التسوية عبر تغيير الوقائع على الأرض الامر الذي يضع المجلس المركزي امام مسؤوليات جسام تتطلب قرارات حاسمة حفاظا على ما تبقى من القضية الفلسطينية معربا عن امله الا تكون قرارات المجلس المركزي مجرد حبرا على ورق كسابقاتها .

وشدد النائب أبو شمالة على ان الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية لم تكن بحاجة الى مؤسسات فلسطينية فاعلة وحية بقدر ما هو عليه الحال الان، معتبرا ان الاستمرار في التفرد بالقرار الفلسطيني من أي طرف وعدم السعي لحالة اجماع وطني خطيئة لا تغتفر وخيانة لتضحيات الشهداء والام الجرحى ومعاناة الاسرى، مطالبا المجلس المركزي بانتهاج سياسية شاملة ومسؤولة ترتقي لمستوى طموحات شعبنا واستحقاقات المرحلة.

وأضاف النائب أبو شمالة نامل ان يكون هناك قرارات جادة لتفعيل مؤسسات منظمة التحرير، المجلس المركزي و اللجنة التنفيذية والمجلس الوطني للقيام بأدوارها المنوطة بها وصياغة برنامج وطني شامل يتفق عليه الكل الوطني بكل مكوناته السياسية والايدلوجية وتوحيد السلطة الفلسطينية وتفعيل مؤسساتها القضائية والتشريعية والتنفيذية و المضي في المصالحة الوطنية حتى لو تطلب الامر بعض التنازلات المؤلمة، ورفع العقوبات المفروضة على غزة فورا دون قيد او شرط ,و الإعلان عن الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني ،وترك الخيار للشعب لتحديد هوية القيادة التي يرغب ويطمح بها لقيادته فقد ان الأوان لإنهاء سلطة الفرد المطلق التي اوصلتنا لتهميش مؤسسات السلطة ومنظمة التحرير وتراجع القضية الفلسطينية وضياع حلم شعبنا بالعودة وتقرير المصير .

وختم النائب أبو شمالة قبل ان نطالب اشقائنا العرب ودول العالم بالوقوف الى جانب الحق الفلسطيني علينا ان نقف امام أي قيادة تنظيمية فلسطينية تقف في وجه الوحدة الوطنية الفلسطينية وتعمل على إضاعة حقنا التاريخي بإدخالنا في متاهة الخلافات الفلسطينية والشعارات الديماغوجية والتسابق على الكراسي والمواقع وعلينا قبل ان نلوم الاخرين لوم أنفسنا ويحذونا الامل ان يرى المجلس المركزي بعيون الشعب الفلسطيني ولا يرى بعين اولي الامر وان يتجاوز المجلس إشكالية عقده تحت حراب الاحتلال ونسف كل ما يشاع ضده من خلال وضع امامه فلسطين أولا واخيرا افلا تستحق فلسطين التضحية ببعض الامتيازات والمكاسب الشخصية ؟.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق